آخر تحديث للموقع : 20 - مارس - 2019 , الأربعاء 08:29 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

اشترك في - عبدالكريم السعدي
عبدالكريم السعدي

الشراكة مطب السقوط الأخير..!!

ظلت الشراكة مطلب سياسيي الجنوب العقلاء والهدف الذي رأوا فيه منذُ اليوم الاول بوابة الولوج إلى الاستحقاق الجنوبي الآمن.. وبالمقابل اجتهد الصوت المنفرد والمتفرد والواقع تحت تأثير الضجيج ومايخلفه من عدم اتزان وبُعد عن الموضوعية في محاربة هدف الشراكة كوسيلة إلى الهدف الجنوبي الأسمى واستعاض عنها بعبارات »

مواكب التلميع الثورية الجنوبية!

يعيش أبناء الجنوب اليوم أشد المعاناة على كافة الأصعدة الحياتية ويمرون بمرحلة لم يمروا بها حتى في زمن الاحتلال البريطاني وزمن سطوة عصابات المرحوم صالح. وما زاد صعوبة معاناة أهلنا اليوم هو أن العابث بحياتهم وحياة أطفالهم، منهم ومن أبناء جلدتهم، ومبرر عبثية هذا العابث التشدق بتحريرهم ولا يدرون ممن »

الحوار الجنوبي وشروط نجاحه

تفاعلاً مع تصريح لنا بشأن دعوات الحوار الجنوبي الجنوبي التي يجري الحديث حولها هذه الأيام تواصل معنا الكثير من المهتمين بهذا الشأن، وكان البعض متسائلاً والبعض مؤيداً، والبعض معاتباً، والجميع متفقون على ضرورة الحوار الجنوبي-الجنوبي، ويعتبرونه المعركة الجنوبية الحقيقية التي تسبق في أهميتها أي معركة »

مقابلة آل جابر وكراهية الحقيقة!!!

تابعت كغيري المقابلة المثيرة للجدل للسفير السعودي في اليمن السيد محمد آل جابر، مع وكالة الأنباء الإنسانية (ايرن)، ولفت نظري في هذه المقابلة ما حملته من وضوح تجاه الكثير من القضايا التي تشغل الرأي العام اليمني والإقليمي والدولي، كما لفتت نظري ردود الفعل لما حملته المقابلة لبعض الأطراف المعنية. ومع »

الجنوب ومفردات النضال الشاذة !

يتحفنا البعض الجنوبي كل يوم بخطاب جديد وبمفردات جديدة يستجرها من عمق رغباته وأمانيه فمن خطاب المديح والغزل في «الشرعية» ورجالاتها وحكوماتها إلى خطاب «الشرعية» وفسادها وفساد رجالاتها وفشل حكوماتها، ومن «خطاب الحوثي» الذي يشكل امتداداً للأطماع الفارسية في الجزيرة واليمن إلى «خطاب الحوثي» صاحب المظلمة »

هادي الذي خلط الأوراق شمالاً وجنوباً (2/2)

تناولنا في الحلقة الأولى من هذا المقال الظروف التي أحاطت بمهمة الرئيس هادي، الذي وجد نفسه يخوض أكثر من معركة في وقت واحد شمالاً وجنوباً. وعرجنا على الظروف التي صاحبت تقلبات مزاج دول الإقليم في التحالف، وأوجدت أهدافاً سبقت الهدف الرئيس الذي جاءت من أجله تلك الدول وهو استعادة شرعية الدولة ودحر »

هادي الذي خلط الأوراق شمالاً وجنوباً (1/2)

أراد الله أن يشهد اليمن انقلاباً في كافة مناحي الحياة وجعل لذلك أسباباً منها إخراج الحوثي من كهوف مران وتسييره ليحوّل اليمن شماله وجنوبه إلى كهوف شبيهة بكهوف مران. ومن تلك الأسباب أيضاً، الرئيس عبدربه منصور هادي، الذي أراد له الله ان يكون في الضفة الأخرى لهذا الامر الإلهي. وحمل الرجل راية محاربة »

الجنوب.. أسبوع تحولات تستحق التقييم!

الحديث حول تشكيل فريق تفاوضي جنوبي قبل الولوج إلى مؤتمر توحيدي جنوبي يفضي إلى قيادة توافقية تمثل الجنوب، هو حديث يمهد لمرحلة جديدة من إضاعة الوقت، ولن يساهم في حل مشكلة الجنوب التي يواجهها اليوم، كما لن يزيد الأمور إلا تعقيداً، وأي خطوة تُبنى على مثل هذا الحديث ستكون بمثابة ترحيل للأزمات الجنوبية »

الجنوب في (غلة) ستوكهولم!

نتابع باهتمام الكثير من التحليلات التي تلت الإعلان عن نتائج لقاء السويد بين الشرعية والإنقلابيين الحوثة، ومع تحفظاتنا على تشكيلة وفد المفاوضات لطرف الشرعية واستبعاد الحراك الجنوبي، الممثل بالمناضل علي هيثم الغريب، من تشكيلة الفريق، فإننا نرى أن النتائج المعلنة تشكل مدخلاً لمرحلة جديدة إيجابية إذا »

محطة جريفيث السويدية

بعيداً عن حسابات من سيربح ومن سيخسر، في اعتقادي أن محطة السويد تشكل مرحلة هامة لأبناء اليمن عامة بجهاتها الأربع شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، بعد الدمار الذي لحق بالبلاد والقتل والتنكيل الذي طال الجميع دون استثناء، فإذا كانت الحكمة ما تزال يمانية، فإن هذه المحطة يجب أن تخرج بما يثبت ذلك. الحرب في »

الخطاب الجنوبي وسوء اختيار التوقيت

من ضمن المعضلات الكثيرة (ذات المنتج الجنوبي) التي تواجه مسيرة الثورة الجنوبية، معضلة الاغتراب ما بين مفردات وواقع الخطاب. ففي الوقت الذي بات فيه الجنوب في قبضة أبنائه، أصبح للجنوب بدلاً عن الخطاب الواحد خطابات عدة، كلها تدعو إلى هدف واحد بمفردات مضى معها كل خطاب بأصحابه إلى زاوية ضيقة، فأصبحت »

ما يحدث في عدن اليوم جرائم ضد الإنسانية

لماذا الصمت على ما يحدث في عدن من أعمال بلطجة واعتداءات على الحقوق الخاصة والعامة؟ هل نحن أمام حرب من نوع جديد؟ هل هناك طرف يريد من خلال فتح المجال للعصابات بمختلف أنواعها ومسمياتها سواء كانت الرسمية منها أو غير الرسمية بممارسة سلوكياتها الشاذة تلك أن يوصل الناس إلى مرحلة الكفر بالشعارات التي تتدثر »

ذبح الوطن خارج "إتيكيت»" السيّدة بوست

« .. يرى سكوت فيتز جيرالد في رواية مسرحية له تجلى فيها الذوق الاجتماعي وقواعد الإتيكيت بابهى مظاهرهما ، أن بعض المصادمات التي وقعت بين كرام القوم كانت تصل إلى طريق مسدود لاعتقاد الجميع أن مواقفهم هي الحق ولن يحيدوا عن سلوكهم الأخلاقي قيد أنملة، وفي خضم هذا التزمت الأخلاقي والتشبث بقواعد الإتيكيت »

إذا مات الرئيس هادي..!

على خلفية حالة الهذيان التي أصابت بعض منافسي الرجل، وخصومهً على الساحة، والتي انتقل معها أولئك الخصوم من مربع الحرب السياسية معه إلى مربع الشتيمة واللجوء إلى الدعاء على الرجل حيناً بالموت وأحياناً بما تصيغه خيالات وأحلام وأماني هؤلاء، نقرأ هذه الأيام على واجهة الإعلام اليمني عامة والجنوبي خاصة »

رسالة إلى العقل السياسي الجنوبي

يكثر البعض الجنوبي من رمي «الشرعية» بعنصرها الجنوبي باللوم، ويحمّلها وزر كل مايحدث في عدن، ومع تسليمنا بأن الحكومة «الشرعية» ليست ملائكية ولها ما لها وعليها ما عليها من حيث تحمّل مسؤولية التقصير والفساد؛ إلا أننا نرى أنه كتب عليها أن تحاسب على أخطاء ترتكب في بقعة جغرافية ينازعها المسؤولية فيها قوى »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com