آخر تحديث للموقع : 19 - يناير - 2017 , الخميس 03:51 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

"سامي الكاف" والفرحة التي طغت على الأجواء الرتيبة

يحق لنا أن نفخر بإنجازات الإعلاميين اليمنيين الذين حققوا إنجازات إقليمية وقارية شرفوا بها هذا الوطن من أقصاه إلى أقصاه، وأستطاعوا من خلالها أن يصلوا بأصواتنا جميعا كإعلاميين إلى أبعد مدى من خلال ما سطروه طوال سنوات مسيرتهم المهنية ككتاب رياضيين وأصحاب رأي لا يقتصر فقط على المجال الرياضي، وإنما »

من المدنية والثقافة إلى العصيد والمخبازة!

في حاجات كثير ممكن يتنافس من خلالها المسئولين على المحافظة والأمن في عدن غير التقاط الصور التي تتحول إلى عناوين للأخبار والمزايدة والمناكفة في ظروف غير مواتية. للأسف، تغير المزاج الشعبي العام في هذه المدينة على نحو غريب للغاية، و في فترة قياسية لم يكن أكثر المتشائمين يتوقعها، فبدلا من العمل على »

إلى صديقي القادم من السماء إلى السماء!

من لا يعرف محمد عبده العبسي لا يعرف صنعاء، و هي مزهوة بغيومها، ممطرة في ظهر يوم صيفي باذخ بغزارة، متزينة بكل عرق ولون من شارع جمال حتى بيت بوس. من لا يعرف محمد عبده العبسي لا يعرف تعز، وهي تشق صدر النهار بأيدي كادحيها الحالمين العازمين على تحقيق حلم المدينة التي تشبه العالم، ولا يشبهها أي شيء في »

سوريا وإسرائيل وهدايا السماء!

بعد الموصل، في العراق، حسمت حلب أمورها بإتجاه استعادة التبعية للتراب السوري. يجري ذلك، بغض النظر عن تبعية النظامين السوري/العراقي لأي من المعسكرين المتصارعين في منطقة الشرق الأوسط، برعاية دولية، تماما كما كان قرار خطف المدينتين منذ سنوات. خمس سنوات كانت كفيلة بصناعة نظام حكم شبه رسمي، في حلب »

مختبر "بن لزرق" التحليلي!

من يريد معرفة الجهة المنفذة لهجوم الأمس الجبان يعمل له جوله داخل صفحة الزميل فتحي بن لزرق ويتقنبر يتفرج على المعلقين رايح وواجي ويقرأ بتمعن نوعية الردود وفحواها وطريقة انشاءها لتظهر أمامه الحقيقة عن ماهية المنفذين الحقيقيين للعملية الإرهابية الجبانة، والجهات التي تقف خلفهم، ومن يحاولون طي صفحة »

الرجال المهمون!

عندما يتم تقديم المتهمين بإغتيال محافظ محافظة عدن السابق، الشهيد جعفر، للمحاكمة علنيا، ويتم تسمية الجهات التي تقف خلف إغتياله رسميا، والتي صرح مصدر رئاسي، بعد تنفيذ عملية الإغتيال، بساعات فقط، بأنهم يعملون لمصلحة جهة معروفة لدى الرئاسة، ورغم ذلك، ولإظهار الشفافية ربما، شكلت الرئاسة لجنة تحقيق، ولم »

الحرب خدعة!؟

كتبت قبل نحو شهرين عن أمر لا يحدث في اليمن، انتقدت فيه نظرة المسئولين اليمنيين للإعلامي، ومدى التجاهل المتعمد له، وكيفية التعامل مع قلمه، وإنجازه إن وجد وتحقق، بعيدا عن كونه إنجازا من الممكن أن يتم استثماره واستغلاله سياسيا، من قبلهم بالطبع كمسئولين. يومها تفاعل مع المقال المذكور عدد قليل من »

بالفن وحده، نقاوم الدمار الذي يتراكم في دواخلنا

بغض النظر عن سعادتي بأداء أبناء بلدي العظيمة #اليمن، أو قضائي لأوقات ممتعة، بمتابعتي لحلقة التصفيات المؤهلة إلى حلقات البث المباشر من برنامج #Arab_Idol أنا سعيد للغاية بالأصوات التي تخللتها حلقة اليوم من البرنامج، ليست الأصوات اليمنية المبهرة، ولا الرابحة فقط، وبالتالي المتأهلة إلى المرحلة القادمة، »

العيسي وحلقة السلطة!

انتزع المواطن العدني شركة النفط من بين يدي المحافظ والسلطة المحلية ليضعها أخيرا تحت تصرف العيسي، وليس العكس. تمكن الأخير، وبدعم من هادي، في نهاية الماراثون المرهق، من كسب الحرب، بعد معارك لم تكن ضارية بالنسبة له، ولا للجانب الآخر المتمثل بقيادة السلطة المحلية في محافظة عدن، التي تقف هي الأخرى، كما »

لا يحدث في اليمن !

رئيس الوزراء يستقبل الصحفي الذي تم تكريمه قاريا". كانت تلك أحد أبرز عناوين الأحداث التي ملئت المواقع الأخبارية، والصحف، ورصدتها كاميرات المصورين، وواكبها كل الإعلاميين، وأذاعتها القنوات الفضائية، والتي إحتفت جميعها، وبحرارة المتشوق لمعانقة الفخر، بالزميل الإعلامي "فيصل الشيخ" الذي أصبح أول إعلامي »

هل ينهي "البنك المركزي" الحرب في اليمن؟

يبدو وأن معاناة الناس في عدن، كما في صنعاء، وما تبقى من محافظات "شبه" الجمهورية اليمنية ستستمر حتى إشعار آخر، ذلك فيما يتعلق بالمرتبات، وتوفر السيولة النقدية لدى البنك المركزي اليمني، المنقول بقرار جمهوري، صدر في العاصمة السعودية الرياض، من رمضاء العاصمة السياسية صنعاء، إلى نار العاصمة الإقتصادية »

إمنحوا السياسة "شبه" فرصة

القصة غير مرتبطة بما يتم تجهيزه من مشاريع لشبه الدولة الواقعة أقصى جنوب شبه الجزيرة العربية، والتي باتت تحكمها شبه شرعية، تتحكم بشبه مدن رئيسية، يديرها شبه جيش، يقف بجانبه شبه شعب، في مناطق شبه محررة ، كانت إلى وقت قريب سبق حرب "السنة والثمانية أشهر" العبثية تسمى #اليمن. إنتهت الحرب الطائفية »

عندما يصبح الحمار أول الأخيار في عدن!

عندما كان العام يكاد أن ينتهي، في أحد أيام صيف منتصف ثمانينيات القرن الماضي، كنت حينها قد ولدت في منطقة شعبية لها من أسمها نصيب وافر، رغم حظها العاثر، وسيرتها وسيرة أبنائها النضالية والمثالية، في كل المجالات، السياسية والعلمية والتعليمية، والرياضية والاجتماعية والوطنية، التي وإن قامت جهة ما بجمعها »

ماذا يصنع السعوديون شمالاً؟ وكيف يبدو الملعب في الجنوب؟ (3/3)

قبل أن يقوم بإنعاش روح صديقه العجوز، وعرابه، لإعادته إلى الحياة مجددًا، بتعيينه نائبًا له في كل شيء، عدا تلك الأمور المتعلقة بالذهاب إلى الحمام لقضاء الحاجة بالطبع! كنت أكتب عنه في مثل هذا اليوم، قبل عام، وكان هو في طريقه إلى السعودية للقاء عرابه هناك في الرياض. كان الجنرال علي محسن الأحمر "قائد »

ماذا يصنع السعوديون شمالاً؟ وكيف يبدو الملعب في الجنوب! (2/3)*

بعد أن يفرغ معظم المؤتمريين من عملية التفكير بحل شافٍ لأحجيتهم المتمثلة بمن جاء قبل الآخر: "صالح أم المؤتمر"، على طريقة: "الدجاجة أم البيضة"؛ يصحو كثير من الحوثيين الذي تستهويهم فكرة "اخراج الأفلام"، والعيش على أحداثها ما تبقى من حياتهم؛ ويتساءلان بصوت عال، فقط، حين يتوقفان عن ممارسة هوايتيهما »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com