آخر تحديث للموقع : 15 - نوفمبر - 2019 , الجمعة 05:02 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

العلمانية هي مشروع بناء الدولة

منذ وقت مبكر جدا بعد سقوط الدولة العثمانية التى حكمت مساحة كبيرة جدا من العالم في اوروبا واسيا وافريقيا تحت اسم الخلافة الاسلامية بدات قضية بناء الدول تأخذ طريقها للبحث والسؤال. فبسقوط الخلافة اصبحت التساؤلات ماهي الدولة التى يحب ان تحكم . هل دوله دينية ام دولة مدنية . احتدم الصراع في عشربنيات »

ضغط الحياة بدون أمل يجعل الأمور لا تطاق

الحرب وما أدراك ما الحرب!، هي ساحة اقتتال بالنسبة للكائن البشري، ولكنها حدث تجعل الإنسان يختبر مشاعر متناقضة، ويطرح تساؤلات وجودية تطرأ في عقله، ربما يطرحها لأول مرة على ذاته.. بعد الحرب العالمية الثانية والتي راح ضحيتها 60 مليون إنسان، ظهرت في أوروبا فلسفات جديدة ولدت من رحم تلك الحرب ومآسيها، من »

ليتك تركتنا على جهلنا ولم تخبرنا

الحقيقة إني ضحكت على هذا الميم، لأن الأديان الإبراهيمية على وجه الخصوص، والتي يطلق عليها سماوية مجازًا، تتوعد أتباع الديانات الأخرى بالجحيم الأبدي، ومن منطلق الدعابة لا تتّبع أي دين، وبذلك تضمن النجاة من الجحيم المستعر. ومما يحكى في الأثر أن مبشر مسيحي توجه للإسكيمو ليدعو شعبها لمعرفة الرب، فأخبر »

أصبحنا ننظم الحفلات دون خوف، ونشرب البيرة

في الواقع أشعر بأن رأيي متناقض حول ما يحدث في الجزائر، فمن ناحية أتفهم موقف الجيش الجزائري بتمسكه بالرئيس عبدالعزيز بو تفليقة رغم تدهور حالته الصحية، كون ما عاناه الجزائريون في فترة التسعينات المظلمة والتي يطلقون عليها "العشرية السوداء"، من حرب أهلية ورعب وإرهاب وقتل وفظائع يشيب لها الولدان، ثم »

هل سيتركونك تعيش كما تريد؟

أعجبني السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، في كلمته التي ألقاها في ختام مؤتمر شرم الشيخ، والتي بدا من خلالها واثقًا رصينًا يعرف ما يقول، كما أنه تفنن في توجيه الرسائل القوية للغرب المتشدق بالإنسانية وحقوق الإنسان. السيسي قال بما معناه: "لن تعلمونا حقوق الإنسان لأننا لسنا بحاجة لذلك، ويجب عليكم احترام »

في الذكرى الأربعين للثورة الإيرانية

في الذكرى الأربعين للثورة الإيرانية، يغفل كثير من الناس حقيقة أن تلك الثورة بدوافعها القومية والدينية، كان سببها الرئيسي التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية الإيرانية، مما حدا بالإيرانيين للتشدد وكره كل ما له علاقة بالغرب. هذه العلاقة المتوترة والمشحونة بين إيران والغرب، بدأت عقب انقلاب عام 1953 »

ثورة فبراير: يا أخي أحا

وعلشان أكون صريح، لم أشعر يومًا بالانتماء لثورة فبراير بالرغم من محاولاتي التكيّف والانخراط في أجواءها، بحكم أن العديد الأصدقاء والمعارف كانوا مؤيدين تمامًا لها. كلما ذهبت لساحة التغيير كلما هبطت عليّ كآبة غريبة، بحكم الطاقة السلبية التي كنت أكتسبها بمجرد الزيارة.. بمجرد دخولك حي الجامعة تجد صور »

عن ختام بطولة آسيا لكرة القدم

- بصورة عامة كان الأداء أقل من المتوسط في معظم المباريات. - تتويج قطر بالكأس يحمل في طياته معانٍ كثيرة، هو انتصار عزيز ومقتدر للأداء الجميل والأخلاق والرقي والاحترافية والتكتيك العالي والانضباط، منتخب متجانس ومتكامل الصفوف، باختصار سطّر القطريين ملحمة كروية لن تنسى. - الفجور في الخصومة هو العنوان »

إرهابي مع وقف التنفيذ

الاستخبارات الألمانية في تقرير لها تبدي توجسًا من تنامي قوة الإخوان المسلمين في ألمانيا، وتعتبر أن الجماعة أخطر من التنظيمات الأصولية كالقاعدة وداعش. لكن لماذا التخوف الألماني المتأخر؟ بحسب باحثين مختصين في الشؤون الإسلامية، أن هذه الجماعة تنشر أفكارها المتطرفة بهدوء مستغلة أجواء حرية الفكر »

الأنظمة الحاكمة لدينا لم تهبط من المريخ

أحيانًا أنتقد الغرب على ازدواجيته، أو لإجهاضه المحاولات الديمقراطية في العالم الثالث ودعم دكتاتوريات تضمن استمرار مصالحه الاقتصادية، أو لعدم اكتراثه بتردي الوضع الإنساني في بقاع معينة من العالم، رغم يقيني التام بأن الغرب وصل لأفضل ما يمكن أن يصله الإنسان من ديمقراطية وحقوق. ولا أفعل ذلك للتظاهر »

عن القوة الناعمة وتأثيرها السحري..

لو تأملت كأس العالم الحالية، ستجد أن كرواتيا حققت مكاسب عظيمة جدًا، تُضاف لتألقها في البطولة. الكثير من الشعوب حول العالم لا تعرف أي شيء عن هذا البلد، بما معناه أنه بلد صغير بالمساحة والسكان، غير مؤثر في السياسة العالمية، وليس له أيقونات معروفة على المستوى الدولي، وأغلب الظن أن الأوروبيين يعرفون »

المصائب لا تأتي فرادى

بالعاطفة كنت أتمنى أن يفوز ليفربول بالمباراة، لاعتبارات عديدة، أهمها أن فوز ليفربول سيعزز حظوظ محمد صلاح بالظفر بالكرة الذهبية وتسجيل اسمه بأحرف من ذهب كأول لاعب عربي ينالها، كما أنه كان سيصبح أول لاعب يكسر هيمنة الأساطير رونالدو وميسي، اللذان سيطرا تمامًا على كرة القدم في العقد الأخير. ولكن لسوء »

المعادلة بسيطة للغاية

على فكرة، الكويتيون مش أول ولا آخر مرة يسخرون فيها من اليمنيين ومن سلوكياتهم وفنهم.. ومن شاهد أعمال داوود حسين وحسن البلام وعبدالناصر درويش الكوميدية القديمة، مثل غنائيات وداووديات وقرقيعان يدرك ذلك. فسبق وأن قلدوا الملاكم نسيم حميد ووالده، الثلاثي الكوكباني، فيصل علوي، محمد مرشد ناجي، أيوب طارش، »

مستباحة لكل من هب ودب

ومن غرابة الوضع اللي إحنا عايشينه، إن الواحد أصبح يصادف أناس سعداء بخروج الإماراتيين من جزيرة سقطرى وقدوم السعوديين محلهم، وعندما تسأله ما الفرق في ذلك فكله احتلال، يرد بالقول السعوديين ولا الإماراتيين! في سياق متصل، هناك قصة طريفة تظهر مدى كراهية اليونانيين للإيطاليين، وكم هذا الأمر متجذر في »

الدكتاتور المستنير

المرحلة التي نمر بها بحاجة لرجل قوي يصنع المعجزات، رجل ينتشل البلاد من خيباتها وعثراتها، ويمتلك رؤية للمستقبل، ويعمل وفق أجندة وطنية ويفشل كل المخططات والأجندات الخارجية، رجل يجعل الناس تؤمن بمشروعه وتلتف حوله وتدعمه بكل قوة. إنه الدكتاتور المستنير، الممثل بشخص الزعيم التركي كمال مصطفى أتاتورك »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com