آخر تحديث للموقع : 19 - سبتمبر - 2018 , الأربعاء 09:34 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

لو كان هناك إله حقاً !

سأدخل سوق الحديث عن كرة القدم من سرد ذكريات أول ويكند من يوليو ١٩٩٨، يوم مباراة نهائي كأس العالم بين البرازيل وفرنسا. بدءاً من الثامنة والخمسين دقيقة صباحاً. يوم لم (ولن) أر سعادة الناس وإنسانيتهم وأمميتهم بنفس كميّته الطوفانية. يوم لا يحدث في حياة أي إنسان إلا مرّة واحدة، أو إثنتين »

من له حياة ثالثة مدانٌ بالخلود والإبداع

تبدأ صحيفة "الأيام" اليوم حياةً ثالثة، ومن له حياةٌ ثالثة مدانٌ بالخلود والإبداع، تنتظرهُ مهامٌ أصعب من مهام الحياتين السابقتين. أطاح بحياة "الأيام" الأولى، قبل أكثر من أربعة عقود، مساطيل "عنف بالعنف لولا العنف الاقطاع ما مات" و"الحزب الواحد الذي لا صوت يعلو فوق صوته". ودمّر حياتها الثانية، قبل »

لحظاتٌ مرموقة للحضورِ الفلسطيني، نادرةٌ جدّاً

ثمّة مفارقةٌ فاقعة للعين المجرّدة: تُمثِّل معاناة الشعب الفلسطيني إحدى أكبر التراجيديّات الإنسانيّة المعاصرة، فيما تحريكُها للرأي العام العالمي وجذبُها لِتضامن المثقفين والمنظمات الاجتماعية والحركات الشعبية ضئيلٌ جدّاً، إن لم يتضاءل هذه الأيّام أكثر فأكثر. فإذا كان ما يحياه الشعب الفلسطيني من »

طيور الأبابيل !

يوم وفاة بن لادن ظهرت صورة أمريكية من أرهب الصور الحربية الذكية اللي شفتها حتى اليوم: غرفة عمليات فيها أوباما وحوالي عشرين عسكري ومدني بجانبه أو أكثر ينظرون بتركيز وسيناريو مسرحي رهيب جدا إلى شاشة ضخمة تتابع من أمريكا مقتل بن لادن بشكل مباشر، وأوّلا بأول. ذكاء الصورة المرعب يكمن في تركنا نرى »

من لم يقرأ بعدُ "فن الحرب"؟!

"يكمنُ فن الحرب في هزيمة العدو دون مواجهة، دون أدنى خسارة، دون قطرة دم!"... "قبل خوض المعركة يلزم أن يكون النصر قد تحقَّق تماماً!"... لعل هذه العبارات تُلخِّص جوهر كتاب الإستراتيجي الصيني الشهير سان تزو: "فن الحرب". السبيل إليها: "الذكاء المطلق"!... لغةٌ لم تعتد عليها حضارتنا العربية، ولا الحضارة »

الحياة مِلكٌ للنساء، أي مِلكٌ للموت!

جليٌّ أن القرن الثامن عشر (قرن الأنوار) نقلَ الإنسانية على الصعيد الأخلاقي إلى عالَمٍ متقدِّمٍ جديد: انبثقتْ منه أولى تشريعات تحريمِ العبودية والعنصرية، ومنحِ المرأة حقوقاً جوهريّة تسمح بمساواتها بالرجل. اعتُبِرتِ المرأة غالباً، حتّى عصر الأنوار، ماكينةَ إنجابٍ ورعايةٍ للأطفال، ناقصةَ عقل. »

أحلام جبّارة مُلِحّة تنتظر مكتبة قطر ٢٠١٥

الثقافة مرتكز حضارات الأمم المتطورة وضمان حمايتها وديمومتها. والمكتبات القومية الكبرى، ذات التأثير التنويري الفعال القادر على نشر المعارف الحديثة وتعليم صناعتها محليا، رافدٌ جوهريٌّ لثقافات تلك الحضارات المزدهرة. للمكتبات القومية الحديثة المثلى في الزمن الرقمي الجديد بنية هرمية من ثلاثة »

حان موعد مقاومة غسيل الدماغ

خطاب الفقيه علي جمعة اليوم أمام عسكر سيسي تافه، لا يختلف عن خطابات مرسي وطريقة إقحامه للدين في شئون السياسة. كل الأنظمة العربية التي عرفناها حتّى اليوم، (كلّها أكانت تلك التي سقطت في الربيع، أو ما قبل ذلك أو الحالية)، كلها: أنظمة دينية. تستخدم جميعها الدين في السياسة والتعليم، لبقاء الحاكم »

اليقين واليقين المضاد...!

أمريكا كذبت قبل حرب العراق بشكل سافر: فبركت أكذوبة رابع جيش في العالم، أسلحة الدمار الشامل... الأكثر نفاقا ربما: أمريكا والغرب كانت عارفة بأن صدام استخدم الكيماوي في حلبجة ولم تقل حينها شيئا لأنه كان حليفها ضد إيران. ثم، من دافع في السراء والضراء عن إسرائيل، بكل جرائمها، غير أمريكا؟ باختصار: من »

عدن تجاوزتني تماماً !

التاريخ: ١٣ أغسطس ٢٠١٣ المكان: مقهى شعبي في محطة الهاشمي، الشيخ عثمان، عدن. أمامي "الملكة للعسل وبيع الأكفان" يجاوره "مطعم السعيدة للعصيد". خامات اليوم: على القارب الذي حملنا إلى سواحل كنافة (بعد ساحل العشاق بجولد مور) مكتوبة هذه العبارة: "من مات غرقا فهو شهيد!"... ذكرتني بأروع حديث شريف »

جينيالوجيا النكتة والفكاهات الصغيرة

في مقالٍ نُشِرَ في إبريل ٢٠١٣، في مجلة «بلوس وَن»، اكتشف عالمان ألمانيان من جامعة توبنجن «شبكةَ عصبونات الدماغ المختصة بالتفاعل مع مصدر صوت الضحك». وجدا أن أشكال استثارة ونشاط عصبونات هذه الشبكة تختلفُ باختلاف نوعِ الضحك الذي يسمعه المرء: ضحك النكتة، ضحك المرح الاجتماعي، ضحك الفرح، ضحك »

الغباء أخطر من القرصنة

بعيداً عن كل تشاؤم غير موضوعي، ثمّة احتمالٌ جادٌّ جدّاً بأن نهاية الحضارة البشرية على الأرض لن تنتظر موعدَ الاصطدام الجبهوي بين مجرّتنا، درب اللبَّانة، وجارتها أندروميد، الذي يتوقّعه العِلم بعد حوالي أربعة مليار عام (أرتجف من الآن وأنا أتخيّل ذلك!) لعل الموعد الحاسم أقرب من ذلك بكثير… إذ بدأَتْ »

عناقُ الأدب والفن كموردٍ اقتصاديٍّ وطني

الهوية الثقافية لأيّة مدينة (التي يُصيغُها، في الأساس، تاريخُ المدينة وبيئتُها الجغرافية والاجتماعية) هي بمثابة شفرتِها الجينية. يتبلورُ، بفضلِ هذه الشفرة، المشروعُ الثقافي للمدينة. بقدر أهميّة وتميّز مشروعها الثقافي تستطيع المدينةُ أن تؤثِّر على العالَم، تكتسِحَهُ وتجذبَ استثماراته وسُوّاحَه. إذ »

شعراء اليمن الحزين يحنّون إلى عدن المفقودة

«خفقات المدينة» مفهوم أطلقه بعض الباحثين في الجغرافيا الرقمية. فكرته: أخذُ صورة فوتوغرافية دقيقة لخريطة كلّ الأماكن الجغرافية التي تبعث منها «الإس إم إس»، في أي مدينة، في لحظة زمنية محددة. تعطي هذه الخريطة الجغرافية معلومات غنيّة عن الحالة الراهنة للمدينة، تجاه حركاتها وسكناتها، كثافة بؤرات »

كدتُ أحس أنها بداية النهاية!

أتذكر تجربتي اليتيمة في حضور المؤتمرات السياسية اليمنية: تجربة حضوري لمؤتمر مديرية الشعب بعدن، في ١٩٧٤، و"المضرابة" اللي حصلت فيه بيننا حول: كتابة توصية لدعم الثورة في موزمبيق! يلزمني أن أذكّر أولاً: كان في الجنوب في بداية سبعينات القرن الماضي ثلاثة أحزاب رسمية، جميعها "ماركسية لينينية" (بلغة »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com