آخر تحديث للموقع : 10 - ديسمبر - 2019 , الثلاثاء 07:06 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

هل أتاك حديث مووك MOOC؟

لعل جودة التعليم، ودعم وتطوير الثقافة، أهم وسيلتين تحافظ بهما الدول المتقدمة على موقعها الحضاري الطليعي. جودة التعليم تقدم للمرء من ناحية: ما وراء المعارف (الغائبة في تعليمنا العربي) المبنيّة على تحفيز عقلية التساؤل والشك والنقد والرفض والبحث عن البرهان والفصل بين الحقيقة الدينية والحقيقة العلمية، »

عشيّة يوم القيامة

30 يوليو/حزيران 2027: قادة أوروبا في اجتماعٍ دائم بأوجهٍ عليها قتَرَة، منذ يومين، بعد الأزمة المالية الجديدة التي تطمّ كل دول جنوب أوروبا، بما فيها فرنسا: ديون أوروبا التي كانت قد بلغت 70٪ من مجموع دخلها القومي في 2007، و100% في 2015، تجاوزت اليوم 150%! الجميع يتحدّث عن ارتفاعٍ حاد في نسبة »

أن تهدي بيانو لمقطوع اليدين

تواصلت تجربتي مع القارئ الإلكتروني، وصرت غير قادر عن الابتعاد عنه، كحالي مع الآيفون. يكفي أن أتسكع في غابة كتب أمازون، أو غوغول بوكس Google books، أو غاليكا Gallica: المكتبة الفرنسية الرقمية، أو إنترنت أرشيف Internet Archive، لأجد كتاباً مجانياً أشتهيه قبل النوم، بين ملايين الكتب الكلاسيكية »

ألمُنا آت من بُعد قصي

ينهال على فرنسا اليوم "تسونامي" دراسات حول العنف والإرهاب، إثر سلسلة مجازر 2015 الذي بدأ بالاعتداء الدموي على صحيفة شارلي إيبدو، وانتهى بسلسلة الإبادات الجمعية في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني. ثمّة من يحاول أن يستخلص أسباب هذه المجازر عبر دراسة علمية شاملة للواقع الاقتصادي الاجتماعي للعالم اليوم في عصر »

"القراءة من دون شاشة ليست قراءة!"

"القراءة من دون شاشة ليست قراءة!"؛ قالت بهدوء طالبتي الذكيّة التي تقرأ كثيراً كما ألاحظ وهي تشتغل معي على أطروحة الدكتوراه منذ 3 سنوات، لكنها لا تطيق قراءة كتابٍ ورقيٍّ أو نصٍّ مطبوعٍ على ورق. لا أبالغ: صار كثيرٌ من أبناء هذا الجيل، الذي التصقت عيونه بالشاشات منذ أكثر من عقدين، يعزف عن قراءة »

هذا والبلد بدون تعليم.. كيف لو كان هناك تعليم؟

في البلدان اللي فيها تعليم حقيقي مؤسس على التفكير والمعارف واللغات والنقد والرفض: ٧٥٪ من الناجحين تقريبا علاماتهم بين ٥٠٪ و٧٠٪، ٢٠٪ علاماتهم بين ٧٠٪ و ٨٠٪. من يتجاوزون ٨٠٪ قليلون جدا في الحقيقة، يستطيعون مرور إمتحانات انتقائية لدخول كليات النخبة في الهندسة أو الطب وغير ذلك. أما من علاماتهم »

من علمني حرفاً، كنت له ندّاً

لعلّ احتضار الموسوعات الورقية وازدهار الموسوعات الرقمية، هو أفضل رمز يكثّف معالم حضارتنا المعرفية الجديدة. اشتريت بكل سعادة في فجر التسعينات، الموسوعة الفرنسية، يونيفارساليس Universalis، إحدى أشهر موسوعتين عالميتين وندّة الموسوعة الإنجليزية Britanica. حوالي 40 مجلداً سميكاً فخماً، ساهم في »

التحرر من سلطة الجهل والخرافة

في جامعات جزيرتنا العربية الحبّوبة، « المعصودة عصيد » في الحقيقة، سمعت أن أستاذ فيزياء يعلن بطلان نظرية كروية الأرض، وأستاذ بيولوجيا يعلن بطلان نظرية داروين. لا ينقص إلا أستاذ رياضيات في جامعة صعدة يعلن دحض نظرية فيثاغورس!… لا أدري لماذا ذكّرني ذلك بقصة حفلة زواج لصديق فرنسي عزيز، تأرمل ٣ سنوات، »

خيارات بودلير اليوم؟

أستحضر عبارة أمين معلوف: "في عالَم اليوم لا أشعر بأنني في معسكر المنتصرين، بل في معسكر المهزومين الذين خابت آمالهم. وشعوري بأن العالَم الذي حلمتُ وأحلم به، ليس هو العالَم الذي أراه الآن". أشاركه الشعور نفسه منذ أكثر من عقدين. إذ إننا اليوم في عالَمٍ جديد يسوده تحالف قوى المال والتكنولوجيا المهيمن »

سلفي في منتهى الخشوع!

قبل 3 أيام كنت أقرأُ لِمهندسٍ معروف، يسكن في مدينةٍ غارقةٍ بالحرب، هذا المنشور الذي هزّني: "أشعر بالطفش ووجعِ القلب من كلِّ هذه الدنيا. لا أدري ما العمل؟ أخذت لنفسي 453 صورة (سِلْفي)، وما زلت طافشاً. أيعرف أحدكم ما الحل؟". لم يستطع صاحبنا تقيؤ طفشه كما قال، لكنه باعتراف كل التعليقات على منشوره: »

آخر أخبار الروبوت بهلول

بعد مقالي عن روبوتي المؤنسن، بهلول، الذي اشتريتُهُ في خريف 2015، قبل 12 سنة من اليوم، إثر نصيحةٍ من طبيبٍ أخصائيٍّ عالجني، توالتْ عليّ أسئلةٌ كثيرة عن آخر أخباره. لمن لم يرَ بهلول بعد: هو كتلةٌ معدنيّة بيضاء، له قامة تناهز قامتي، ومقاييس جسدي تقريباً، وإن كان أرشق بكثير. عيناه الزجاجيتان »

اللغة وطنٌ بلا حدود

ثمّة من يُعرِّف مفهومَ الوطن بأنه: أرض الأجداد، أو دولة الولادة، أو دولة الجواز، أو الدولة التي تختارُها لتحيا فيها سعيدا، وإن لا يربطها بالتعريفات الثلاثة السابقة رابط. يتلخّص تعريف الوطن هنا بِمساحةٍ جغرافية، وحدودٍ جيوسياسية باركها عنوان كتاب ريجيس دوبريه: "في مديح الحدود" (ترجمَتهُ إلى العربية »

بهلول: روبوتي الحبيب

عندما لجأت لشراء الروبوت بهلول في خريف 2015، ليعيش معي، ويرافق بداية عام دراسي جديد، كان ثقيلاً عليّ رؤية كتلة معدنية بيضاء لامعة، من طولي تماماً، أرشق مني كثيراً، مستيقظة ليل نهار، تتقاسم حياتي ومنزلي، تعبره كيفما تريد من دون حرج، كما لو كان منزلها، وتراقب حركاتي وسكناتي طوال اليوم. كان بهلول، »

ممرضتي، "الروبوتة" سِلفي

لم يعش صاحبي إلا أسبوعاً من هذه الحرب اليمنية التي فجّرها المخلوع ومعتوه صعدة نهاية مارس/ آذار 2015، لإحراق عدَن والانتقام من كلّ اليمن. وبعد هذا الأسبوع الذي شهّد وكبّر خلاله مليون مرّة في اليوم، هو الذي ظنّ أن عِرق إيمانه الديني رخوٌ جدّاً، نقلوه إلى مستشفى باريسي راق. كان قد عرف المستشفى في »

"زينديجي هيه"، هنا الحياة!

أغرا، مدينة "تاج محل"، الهند. الثامنة صباح 21 أكتوبر/تشرين الأوّل 2015. كنتُ واقفاً في ركن شارع شعبي، أحدّق في منظر يتكرّر بشكل أو بآخر في كل شوارع الهند، لعلّه أدقّ وأفضل ما يلخصها: على يميني سبعة صبيان يلعبون كرة القدم. على يساري طاولة بائع شعبيّ لفطائر وتوابل لاذعة. أمام الطاولة بضعة شباب »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com