آخر تحديث للموقع : 19 - يناير - 2017 , الخميس 03:51 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

أفضل مواطن من منظور الطاغية هو الذي لا يستطيع التمييز بين الحقيقة والخيال!

في جامعات جزيرتنا العربية الحبّوبة، « المعصودة عصيد » في الحقيقة، سمعت أن أستاذ فيزياء يعلن بطلان نظرية كروية الأرض، وأستاذ بيولوجيا يعلن بطلان نظرية داروين. لا ينقص إلا أستاذ رياضيات في جامعة صعدة يعلن دحض نظرية فيثاغورس!… لا أدري لماذا ذكّرني ذلك بقصة حفلة زواج لصديق فرنسي عزيز، تأرمل ٣ »

عدونا الأول: اللا إنسانية والغباء!

بين عدن وتعز أقل من ٨٠ كلم، يعني أقل من المسافة بين ضاحيتين لمدينة كباريس، اسطنبول، طوكيو... لكن بينهما أكثر بكثير من علاقة جغرافية: مصير مشترك: من يقاتل اليوم لاحتلال وتدمير تعز (أي: الحوثوفاشيون) هو من حاول احتلال وتدمير عدن، فطرد منها. لكن لا حلم له غير العودة لاحتلالها من جديد، بعد أن يسقط »

ماذا لو استيقظ الخوارزمي؟

اتساءل أحيانا: ماذا لو بُعث اليوم من جديد أحد أعظم علماء “بيت الحكمة”، مؤلف “المختصر في الجبر والمقابلة” و”الجمع والتفريق في الحساب الهندي” وغيرها، عبقريّ الرياضيات والفلك والجغرافيا، محمد بن موسى الخوارزمي (780­ ــ 850م)؟ يبدو لي أن مفاجأتين ستعصف به سريعا. الأولى سعيدة جدا، والأخرى شديدة »

البطريق العملاق الأخير: خرائب النوع البشري وتدميره الذاتي

“النوع البشري خطأ ارتكبتهُ الطبيعة، حان وقت إلغائه من الوجود، وانتهاء هذه المسرحية الهزلية!”؛ قالها بنبراتِ ممثلٍ مسرحي، أو مجنونٍ ربما، رجلٌ يعبر رصيف محطة مترو، ذهابا وإيابا، بهيئة غريبة يحدق فيها الجميع، دون الإصغاء لما يقوله. لم يثرني منظره، بقدر عبارته الخطيرة: كل مشاريع الإبادة البشرية »

نسورٌ ومناطيد، فوق جمجمة العالَم

بعيدا عن المشاريع المستقبلية (التي تشبه الخيال العلمي) لِعملاقَي التكنولوجيا الحديثة، غوغل والفيسبوك، كإدامة الحياة وهزيمة الموت، الروبوتات المؤنسنة العبقرية، السيارات الطائرة... ثمّة مشاريعٌ باهرة لنا موعدٌ قريب معها خلال السنوات القليلة القادمة، إن لم تكن قد انطلقت فعلاً: السيارات بدون سائق، »

نحن ومستقبل الذكاء الاصطناعي

ما الذكاء الاصطناعي، أوّلاً؟ هو مشروع محاكاة برامج الكمبيوتر للذكاء الإنساني، بل التفوق عليه أحيانًا، في كل المجالات: تهزمه في الشطرنج، وفي لعبة "الغو" الأكثر تعقيدًا بكثير؛ تقوم روبوتاتها بمهنة الجرّاحين والأطباء والممرضين؛ تكتسب خبرات المحامين والقضاة والمحاضرين الجامعين وغيرها من المهن المهددة »

من "الأفضل"؟

هناك أسلوبان مختلفان لكهنوتي اليمن، من سلفيين إخوان أوحوثيين، في التعامل العنيف مع معارضيهم: ١) أسلوب دواعش السنة، من خريجي جامعة الإيمان من الإصلاحيين، وغيرهم من السلفيين: يبدأ بالشتم الذي لا يوجد أوسخ منه (تدور حاليا منشورات أحدهم من خريجي جامعة الإيمان، عبدالله الحزمي أبو المقداد، في شتم »

المسرح وكرة القدم وكآبات العالَم

لمواجهة كل كآبات العالم، ثمة ترياق لدنيٌّ لذيذ: المسرح، وبلسم تخديريٌّ ممتع: كرة القدم. بين الإثنين تباين وتنافر يستحقان التأمل. كرة القدم سجال جماعي مثير، تخفق له قلوب العالم أجمع في الوقت نفسه، على إيقاع الجري "العظيم" خلف كرة! هي أيضا لحظات هروب حميد من قضايا الإنسان وآلامه، والمنغصات اليومية »

سلمان رشدي بين ابن رشد وشهرزاد

لعل رواية سلمان رشدي الأخيرة: «سنتان، ثمانية أشهر، وثمان وعشرون ليلة» (أي: ألف ليلة وليلة، لمن يجيد الجمع) تبرهن بشكل أكثر سطوعاً عبارة المفكر السوري صادق جلال العظم، في كتابه «ذهنية التحريم: سلمان رشدي وحقيقة الأدب»، 1994: «الواقع هو أن أدب سلمان رشدي ينتصر للشرق، ولكن ليس لأي شرق بالمطلق، بل »

كلمتان عن تضييق الهويات الملحوظ اليوم في كل مكان

العدني: جنوبي-شمالي-هندي-صومالي-أثيوبي... وكل من يحاولون تضييق هوية هذا العدني المسحوق المسكين، وحصره بوجه واحد من هذه الأوجه المتعددة، يخنقونه ويحفرون قبره، بوعي أو بدون وعي. القبلي والطائفي هو وحده من تسعده هويته الضيقة، ويتحدث عن صفاء عرقه ونقاء دمه. لا يوجد اليوم أغبى وأكذب وأتفه ممن »

مشاريع جديدة بدون عقليات الهويات العرقية البليدة

البعض يلخبط كثيرا في اليمن وهو يشتم بعشوائية، ليل نهار، كلمات نبيلة كالسلام والحياد. صحيح أنه لا عذر لمن وقفَ مع (أو صمتَ عن) جرائم من بدأوا بالعدوان على عدن وتعز و الضالع وغيرها، وقتلوا آلاف الأبرياء، و جذبوا بسبب ذلك العدوان الخارجي السعودي بكل كوارثه، وخربوا اليمن كما لم يخربها أحد. أي: تحالف »

نهاية التاريخ، أم تاريخٌ بلا نهاية؟

في الحياة الإنسانية اليومية، يسير خط الزمن كالسهم في اتجاه واحد، بدون تماثل هندسي بين الماضي والمستقبل. من الأول نحو الثاني، وليس في الاتجاه المعاكس. فيما يتماثل الماضي والمستقبل في زمن الرياضيات: عندما تضع في صيغة رياضيةٍ (أحدُ متغيراتها: الزمن، ز) مقداراً سالباً لهذا المتغير، أو مقداراً موجباً »

الجدل بالسيف.. !

رأيت بعض المنشورات الفيسبوكية التي تحلل تهديم قباب الأولياء في تعز! ذهلتُ فعلا، لأنها أحيانا بأقلام من يقضون يومهم بالحديث عن "الدولة المدنية"! ماذا تقول مبادئ هذه الدولة المدنية، عن هذا السلوك؟ ١) حق ممارسة المعتقد الديني أو غير الديني أو الإلحادي (طقوس تعبد في ضريح ولي، عدم صيام رمضان...) »

المسيطرون على لاوعينا الرقمي

صار جليا أننا نحيا اليوم في بحر عجاج، متلاطم الأمواج، من المعلومات. من يجيد الإبحار فيه وتوجيه موجاته يقود العالم! فوصول المعلومة مثلا نحو المستهلِك، عبر قنوات القيل والقال بكلّ أشكالها التقليدية أو الحديثة كشبكات التواصل الاجتماعي، التي تحدّثنا عنها في مقال سابق عن “التلفون العربي”؛ وبواسطة »

شجرة الأنساب تحت المجهر

"يولد الناس أحراراً ومتساوين"، يقول "ميثاق حقوق الإنسان" الذي أقرّ في 10 ديسمبر/ كانون الأول 1948، وتلتزم به نظريا جميع الدول. لذلك، الادعاء بأفضلية المنتمي لهذا العرق أو النسب أو الدين أو الإلحاد على غيره، ينتمي لعصر بائد مظلم، تجاوزته الحضارة الإنسانية، نظريا على الأقل. تجاوزته نسبياً دول »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com