آخر تحديث للموقع : 24 - يونيو - 2018 , الأحد 10:40 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

غزة في أعين إسباني وإسرائيلي

سيبقى في ذاكرة الأجيال إلى أبد الآبدين: يومُ الاحتفال الإسرائيلي بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، كان هناك طفل فلسطيني، لا يحمل سلاحا، عمره أقل من 16 سنة، يُقتل كل ساعة برصاصات الجيش الإسرائيلي! بعيدا عن فلسطين، كان ذلك اليومُ موعدَ "الامتحان الشفوي" لاختيار المرشحين الذي فازوا، قبل ذلك، »

وأخيراً، أخيراً، ما الحقيقة؟

"ما الحقيقة؟" سؤال متشعب عويص، يفرض نفسه اليوم في زمن "الفيك نيوز" (الأخبار الزائفة) التي تطرقنا لها بإسهاب في مقالين سابقين في "ضفّة ثالثة"، ومع ازدياد الحوارات والنقاشات الصحيّة، في الشبكات الاجتماعية وغيرها، حول مفاهيم برامج الإيمان وطرائق البرهنة. سيستقيم شعر رأس من يبحث عن الإجابة عن هذا »

نريد أقوالا، لا أفعالا

عبارة محمود درويش، في كتابه "أثر الفراشة": "الخطابة هي الكفاءة العالية في رفع الكذب إلى مرتبة الطرب. وفي الخطابة يكون الصدق زلّة لسان". ليست تعريفا للخطابة، ولا نسفا لها كفنٍ رئيسٍ، وملَكةٍ يلزم تعلُّمها وتطويرها. بل تتجّه، كما يبدو، بالنقد والإدانة لنوع معيّن من الخطابة الأيديولوجية السائدة في »

لعنة المتنبي وأبي تمام تدمر اليمن

علي عبدالله صالح بمقام الشاعر أبي تمام! و عباس الديلمي بمقام المتنبي! حسب الناقد الأدبي نبيل الصوفي، في مقاله بعنوان "علي عبدالله صالح فارسا .. الشعر والسياسة من يزاحم الاخر؟" الذي قدم فيه قصيدة حوارية مشتركة كتبها "الشاعر" علي عبدالله صالح (الفارس، في تلك القصيدة) والشاعر عباس الديلمي (الشعب، في »

منال، أروى، وديع، وبقية العصافير

في مقال سابق لي في "ضفّة ثالثة": "سفينة نوح العِلم في الغلاباغوس" نقلتُ القارئ إلى أرخبيل قلّما تناولت تاريخه وأهميته صحفنا العربية، سلّط الضوء على مسائل الحفاظ على البيئة، ذات الأهمية البالغة القصوى اليوم. أودّ هنا إكمال ذلك التقديم العام للأرخبيل، والإجابة على بعض الأسئلة التي طرحها، بالحديث »

شلَلٌ نصفيٌّ مباركٌ سعيد

كان العمل الدؤوب والجرأة ديدنَ حياتي. وشعاري عبارةُ بوذا التي قالها وهو على فراش الموت: "لِتكنْ ذواتُكم مصابيحكم. لا تعتمدوا إلا على أنوارها". وأختُها، إنجيلُ العصاميين، التي قرأتُها في مكانٍ ما، لم أعد أتذكّره: "لا تضيء طريقَكَ إلا نارُ الجرأة التي تشتعلُ بين جوانحك". وابنةُ عمّها النيتشاوية »

مايا، أو كيف نخلق العالم من قوة الوهم؟

في عدَن الكوزموبوليتية، التي لم تعد موجودةً اليوم، كان هناك شيخٌ هنديّ بِلحيةٍ بيضاء طويلة، يقضي يومه مضطجعا يتأمل لوحةً تشكيليةً رسمها، يلتصق بها ولا ينظر لشيء آخر عداها. متجرهُ، في سوقٍ شعبي، مخصّصٌ لبيع صورٍ لهذه اللوحة فقط! اللوحة؟ منظر طبيعي آسرٌ جدا، بألوان ناصعة غريبة، ينقل المرء سريعا نحو »

مصير القنافد في عصر السيارات

عندما يعبر قنفد في الفجر، في طريق سيارات محاذي لغابة، ويسمع صوت سيارة آتية من بعيد، يتقوقع، يتظاهر بالموت... تمر السيارة، وتطحنه... هذا ما رأيته للمرة الثالثة، صباح الأحد الماضي. لم يتكيف القنفذ، كنوع بيولوجي، مع الحياة في عصر السيارات، وما زال يمارس عاداته الأزلية القديمة. محزن جدا ما ينتظر »

حرب اليمن كما أحكيها لخالتي

(إلى روحَي عمر باطويل وأمجد عبد الرحمن) لديّ خالةٌ متقدِّمة بالسن، تعاني من مشاكل صحيّة عزلتْها عن العالَم، ومنعتْها من استيعاب كيف اندلعت حرب اليمن الأخيرة، ونتائجها. كُلِّفتُ بأن أشرح لها هذه الحرب. لم يكن الأمر سهلاً. خالتي الحبيبة: اليمنُ بلدٌ أضحى خردةً بكل ما في الكلمة من معنى. تطمُّه »

حرب ترموست الشاي وأخواتها

تاريخنا الحديث في اليمن سلسلة من حروب أهلية متسارعة الاندلاع، كل حرب أبشع وأطول وأكثر كارثية من سابقتها. عندما كنتُ طفلا، عرفت حربين أهليتين (دامت كل واحدة أسبوعا بالكثير)، في أواخر عام 1967، بين الجبهتين اللتين خاضتا الكفاح المسلح ضد الاستعمار الإنكليزي لجنوب اليمن. لم يعد يتذكر أحد هاتين »

من كتاب صلالة

برمجتُ فاتحة رحلتي إلى عُمان بالمدينة الميثولوجية الرائعة: صلالة (قلب ظفار، على يمين المَهْرة وحضرموت في اليمن)، الأخت الصغيرة لعدَن. أصلُها. أبدأُ التسكّع في هذه الديار الظفارية. خارطة الطريق: ريخوتْ، خرفوتْ، أفتلقوتْ، ضلكوتْ، دمغوتْ، وربما مدينة قريبة في اليمن: سيحوتْ... الرحلة تتحوّل إلى »

صراع مجنون على السلطة لا غير

أبناء نفس مجاذيب ١٣ يناير ١٩٨٦ يتقاتلون من جديد، في عدَن. الجنون نفسه، والألم نفسه. يلزم إلغاء شهر يناير من أعوام السنة، لأنه لعنة دائمة على عدَن. بعد أن "أخووا" رؤوسنا بغباء عبارة: "دم الجنوبي على الجنوبي حرام"، ها هم يقودون عدن المسكينة، والشباب المسحوق إلى الهاوية، من جديد. صراع مجنون على »

آخر أخبار توم (الماركسية) وجيري (الرأسمالية)

للنظام الرأسمالي صِيغٌ متنوعة، إحداها: "الاشتراكية الديمقراطية"، حيث للقطاع العام والدولة والمكاسب الاجتماعية التاريخية دورٌ جوهريٌّ فعّالٌ عميق، كما هو حال الدول الإسكندنافية، أو فرنسا. حتى وإن كان النظام الرأسمالي عموماً، لاسيما في صيغته هذه، أرقى وأفضل كثيراً من كل أشكال الأنظمة السياسية »

ابن خلدون، والرقص في أمعاء الثعابين

لعلّ انفراط العقد بين الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق صالح، بعد قتلِهم وتنكيلِهم به قبيل أيام، لحظةٌ تاريخية استثنائية، تتكثفُ فيها أهمُّ دروس دورات العنف السياسي العربي المتواترة، منذ قرون. لحظةٌ تدعونا للتأمل العميق في ما حدث، واستخلاص أبرز دروسه. بسبب تجمّد التاريخ العربي في زمن ما قبل »

عبدالرحمن عبدالخالق

أحبه الجميع لانه ظل صادقا مخلصا نبيلا، وقف دوما مع البسطاء والمظلومين، لم يتلون أو يغير معطفه لتحسين معيشته... عانى من مرضه كثيرا، وظل مرفوع الرأس، لم يتوسل أحدا. يتنفس فقط من حب الناس له وإعجابهم بصدقه وإخلاصه... كان أديبا ومُبدعا وباحثا جميلا، وعاشقا للحوار الإنساني والمرح. أهديته في »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com