آخر تحديث للموقع : 27 - يونيو - 2017 , الثلاثاء 10:02 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

المغرب مهد البشرية!

الخبر الذي رج العالم منذ أيام (فيما أبو عرب مشغولون بالمعمعة السعودية القطرية التافهة)، والذي تتناوله كل الصحف يوميا، هو المقال الذي نشر في أهم مجلة علمية في العالم: نيتشر، عن نتائج اكتشاف هياكل قديمة في المغرب (قرب مراكش) لعائلة سمحت بتدقيق العلم لتأريخ نشوء نوعنا الإنساني: هومو سابيانس. هي »

ما سِمَةُ العصر؟

يندر أن تجد أيديولوجية سياسية أو دينية ليس لها تنبؤاتها القاطعة بما سيكونه المستقبل، وكأنها قارئة فنجان تخترق نظراتها جدارَ الزمن الذي يفصلنا عن السنوات والعقود والقرون القادمة. من نسي عبارة "سمة العصر حتمية انتصار التقدم: انهيار الرأسمالية وانتصار الاشتراكية بقيادة الاتحاد السوفييتي" التي كانت »

اليمن في أعين العالم: بين الجذب الفانتازي والازدراء الدائم!

يثير اليمن في أعين العالم أحلاماً فانتازية سحيقة، لكنه ضحية إهماله وازدرائه"، قال مُصيباً الباحثُ في العلوم السياسية، لوران بونوفوا، وهو يشير إلى عدم الاكتراث الدولي بالحرب الحالية التي تكتسح اليمن وتعصف به. نحن هنا أمام مفارقة جليّة بوجهين، أحدهما جذّاب، والآخر شنيع. سنحاول تسليط الضوء حولها في »

نعم ونص: كفاية حرب

عبدالعزيز بن حبتور كان رئيس جامعة عدن لكونه فقط مخبر لصالح، مثله مثل المخبر خالد طميم اللي كان رئيس جامعة صنعاء، وغيره من رؤساء الجامعات اللذين دمروا التعليم في اليمن أثناء حكم المخلوع. حاليا هو رئيس وزراء حكومة الحوثي والمخلوع، اللي لا تعترف فيها إلا إيران وحزب الله (وعادنا مش »

إعادة جامعة الإيمان إلى جامعة عدن 2

أطلقت جامعة عدن مؤخرا مسابقة لطلابها عن "الإعجاز العلمي في آية: مرج البحرين يلتقيان، بينهما برزخ لا يبغيان". في كل أشروحات هذه الآية، وآيتين شبيهتين، ثمّة إجماع فقهي بأن هناك جدارا حاجزا (برزخ) يفصل ماء النهر العذب عن ماء البحر المالح. ويعتبر الشارحون أن هذه معجزة إلهية، ضمن ما يسمّونه: »

إعادة جامعة الإيمان إلى جامعة عدن!

هناك محاولة فانتازية لإعادة "جامعة الإيمان" (جامعة الظلامي الشهير: الزنداني)، إلى عدن، باسم قسم "علوم القرآن"، في كلية الآداب في جامعة عدن! أسئلة للتأمل أولا: من أول من اخترع اسم "علوم القرآن"، وفي أي قرن؟ ما دخل ما تسمى "علوم القرآن": فقه؟ فرائض؟ توحيد؟ تفسير؟ أسباب النزول؟ قراءات؟ تجويد؟ »

أفضل مواطن من منظور الطاغية هو الذي لا يستطيع التمييز بين الحقيقة والخيال!

في جامعات جزيرتنا العربية الحبّوبة، « المعصودة عصيد » في الحقيقة، سمعت أن أستاذ فيزياء يعلن بطلان نظرية كروية الأرض، وأستاذ بيولوجيا يعلن بطلان نظرية داروين. لا ينقص إلا أستاذ رياضيات في جامعة صعدة يعلن دحض نظرية فيثاغورس!… لا أدري لماذا ذكّرني ذلك بقصة حفلة زواج لصديق فرنسي عزيز، تأرمل ٣ »

عدونا الأول: اللا إنسانية والغباء!

بين عدن وتعز أقل من ٨٠ كلم، يعني أقل من المسافة بين ضاحيتين لمدينة كباريس، اسطنبول، طوكيو... لكن بينهما أكثر بكثير من علاقة جغرافية: مصير مشترك: من يقاتل اليوم لاحتلال وتدمير تعز (أي: الحوثوفاشيون) هو من حاول احتلال وتدمير عدن، فطرد منها. لكن لا حلم له غير العودة لاحتلالها من جديد، بعد أن يسقط »

ماذا لو استيقظ الخوارزمي؟

اتساءل أحيانا: ماذا لو بُعث اليوم من جديد أحد أعظم علماء “بيت الحكمة”، مؤلف “المختصر في الجبر والمقابلة” و”الجمع والتفريق في الحساب الهندي” وغيرها، عبقريّ الرياضيات والفلك والجغرافيا، محمد بن موسى الخوارزمي (780­ ــ 850م)؟ يبدو لي أن مفاجأتين ستعصف به سريعا. الأولى سعيدة جدا، والأخرى شديدة »

البطريق العملاق الأخير: خرائب النوع البشري وتدميره الذاتي

“النوع البشري خطأ ارتكبتهُ الطبيعة، حان وقت إلغائه من الوجود، وانتهاء هذه المسرحية الهزلية!”؛ قالها بنبراتِ ممثلٍ مسرحي، أو مجنونٍ ربما، رجلٌ يعبر رصيف محطة مترو، ذهابا وإيابا، بهيئة غريبة يحدق فيها الجميع، دون الإصغاء لما يقوله. لم يثرني منظره، بقدر عبارته الخطيرة: كل مشاريع الإبادة البشرية »

نسورٌ ومناطيد، فوق جمجمة العالَم

بعيدا عن المشاريع المستقبلية (التي تشبه الخيال العلمي) لِعملاقَي التكنولوجيا الحديثة، غوغل والفيسبوك، كإدامة الحياة وهزيمة الموت، الروبوتات المؤنسنة العبقرية، السيارات الطائرة... ثمّة مشاريعٌ باهرة لنا موعدٌ قريب معها خلال السنوات القليلة القادمة، إن لم تكن قد انطلقت فعلاً: السيارات بدون سائق، »

نحن ومستقبل الذكاء الاصطناعي

ما الذكاء الاصطناعي، أوّلاً؟ هو مشروع محاكاة برامج الكمبيوتر للذكاء الإنساني، بل التفوق عليه أحيانًا، في كل المجالات: تهزمه في الشطرنج، وفي لعبة "الغو" الأكثر تعقيدًا بكثير؛ تقوم روبوتاتها بمهنة الجرّاحين والأطباء والممرضين؛ تكتسب خبرات المحامين والقضاة والمحاضرين الجامعين وغيرها من المهن المهددة »

من "الأفضل"؟

هناك أسلوبان مختلفان لكهنوتي اليمن، من سلفيين إخوان أوحوثيين، في التعامل العنيف مع معارضيهم: ١) أسلوب دواعش السنة، من خريجي جامعة الإيمان من الإصلاحيين، وغيرهم من السلفيين: يبدأ بالشتم الذي لا يوجد أوسخ منه (تدور حاليا منشورات أحدهم من خريجي جامعة الإيمان، عبدالله الحزمي أبو المقداد، في شتم »

المسرح وكرة القدم وكآبات العالَم

لمواجهة كل كآبات العالم، ثمة ترياق لدنيٌّ لذيذ: المسرح، وبلسم تخديريٌّ ممتع: كرة القدم. بين الإثنين تباين وتنافر يستحقان التأمل. كرة القدم سجال جماعي مثير، تخفق له قلوب العالم أجمع في الوقت نفسه، على إيقاع الجري "العظيم" خلف كرة! هي أيضا لحظات هروب حميد من قضايا الإنسان وآلامه، والمنغصات اليومية »

سلمان رشدي بين ابن رشد وشهرزاد

لعل رواية سلمان رشدي الأخيرة: «سنتان، ثمانية أشهر، وثمان وعشرون ليلة» (أي: ألف ليلة وليلة، لمن يجيد الجمع) تبرهن بشكل أكثر سطوعاً عبارة المفكر السوري صادق جلال العظم، في كتابه «ذهنية التحريم: سلمان رشدي وحقيقة الأدب»، 1994: «الواقع هو أن أدب سلمان رشدي ينتصر للشرق، ولكن ليس لأي شرق بالمطلق، بل »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com