آخر تحديث للموقع : 18 - نوفمبر - 2018 , الأحد 02:27 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

من يحلّ المشكلة؟

مشكلة الشرعية اليمنية هي إنها أصبحت هي ذاتها المشكلة، والعقبة الكأداء في إنقاذ نفسها وإنقاذ البلد، وهل من عقدة أشدّ من أن تجد مريضاً يمنع طبيباً من مداواته، ولا يريد الاعتراف بمرضه. ومشكلة إضافية للشرعية هي أنها مشبعة بالجهل والبلادة، فإنها أيضاً تتميز بكثير من اللؤم، ونكران الجميل، فكلما امتدت »

شرعية الحارة

في صباح اليوم الثاني لإعلان قرار اقالة اللواء الزبيدي من منصبه كمحافظ لعدن ،كنا في مجلسه بانتظار تعليق او ردة فعل على هذا القرار ،فتفاجأنا بالرجل يبتسم بهدوء كعادته ،ويتحاشى التعليق رغم ان القرار كان مرتبطا به وكانت هناك ملايين الناس تنتظر سماع ما يقول، لكنه تعامل مع الجميع وكأن شيئا لم يحدث ،بل »

زمن مقلوب

انتشرت على مواقع الاجتماعي صورة لأكاديمي من الضالع حاصل على الدكتوراه من جمهورية الهند وهو يفترش قارعة الطريق في سوق المدينة ليبيع مادة الديزل في السوق السوداء. صورة مماثلة كانت في وقت سابق قد حصدت اهتماماً أكبر لأكاديمي شاب من الحديدة ويعمل في جامعتها بعد نيله الدكتوراه من جمهورية مصر العربية، »

مازال الخطر قائما !

منذ ان وضعت الحرب أوزارها وظن كثير من الجنوبيين ان خلاصهم قد تحقق رأينا كثيرين بحسن أو بسوء نية يتجهون صوب البحث عن صراعات داخلية ، واختلاق عداوات وخصومات ليس لها ما يبررها ،بل انه حتى في حال التسليم بمشروعية الخلاف والصراع والنظر إلية كحالة صحية إلا انه لم يكن يستدعي كل هذا التحفز ولا يمكن »

دعوا الأخلاق تنتصر

حين جاء جنود علي عبدالله صالح ، وهو في عز مجده غزاة ومحتلين ،استقبلتهم الجنوب الاستقبال اللائق بهم ،بالبارود وزفتهم الرجال بالشيولات ،ومن نسي أو يتناسى تلكم المناظر ،فليعد إلى ذاكرة الانترنت لتذكره. من نسي كيف استقبل هاني بن بريك وعيدروس الزبيدي وشلال شائع وصالح بن فريد العولقي وفضل حسن وابو »

حين تكون الجثة مبلغ الحلم!

بالنظر إلى الجرائم البشعة التي ارتكبها صالح ونظامه وقادته العسكريون وفي مقدمتهم مهدي مقولة وعبدالله ضبعان في محافظات الجنوب المختلفة وتحديدا عدن والضالع ،إلاّ ان الجنوبيين أظهروا كرما أخلاقيا وترفعا ، وتجنب كثيرون منهم حتى قول عبارات التشفي بمقتل هؤلاء ،رغم ان لكل بيت قصة ثأر معهم ومسلسل عذاب وسجن »

نائحة مستأجرة

الجماهير اليمنية التي تحضر ساحات الاحتفالات، تشبه إلى حد بعيد النائحة المستأجرة التي تحضر في مآتم الغير، مهما علا صوتها بالزعيق أو الصياح أو الهتاف فلا ينبغي تصديقها، لأنها في الأصل لا تعني ما تقول أو تفعل، بقدر ما تؤدي وظيفة. وقياساً على ذلك، فإن هذه الحشود المليونية التي تخرج في الساحات، هي حشود »

فجأة تذكر صالح الجمهورية

كما دخل الحوثيون صنعاء بصورة غير مفهومة واستسلمت لهم المدينة المحصنة دون مقاومة، يكادون اليوم يفقدونها بذات الطريقة،بل وأكثر غرابة. فجأة تذكر صالح الجمهورية وتذكر احترام محيطة العربي وادرك معاناة اليمنيين. وفي ساعات فعل صالح مالم يفعله جيش الشرعية المدعوم بالطيران والأموال العربية ،وفي ساعات »

مفارقات في ذكرى نوفمبر!

حتى اليوم الخميس، تكون 50 سنة مرت منذ رحيل المستعمر البريطاني عن عدن، بعد ثورة شعبية استمرت أربعة أعوام سقط فيها مئات الشهداء. لم تكن بريطانيا العظمي التي احتلت الجنوب في 19 مارس 1839م، لترحل لولا المواجهة العنيفة والرفض الشعبي الواسع لوجودها، وفشلها في وأد الثورة، التي انطلقت في أكتوبر 63م في »

لتستمر الحرب حين تكون مغنماً

في عز الصراع بين الفصائل الصومالية المتناحرة على السلطة، وامتلاء الشواطئ بجثث اللاجئين الصوماليين الهاربين من الجوع والحرب في بلادهم، أجريت حوارين مطولين، كان الأول مع وزير الخارجية في حكومة الرئيس عبدالله يوسف، وكان يومها عبدالله عمر إسماعيل، فيما كان الآخر، مع رئيس اتحاد المحاكم الإسلامية، »

هل تسقط استقالة المفلحي حكومة بن دغر

وم ان غادر العزيز عبدالعزيز المفلحي بمعية رئيس الحكومة بن دغر الى الرياض ،كتبت قائلا: غادر المختلفان فمن سيعود ومن سيبقى مغتربا. يومها لم يكن احد يتحدث عن خلاف المحافظ مع رئيس الحكومة الا في نطاق ضيق لكنني كنت قد علمت من مصدر مهم ان بن دغر وجه اليمنية قبلها بيومين بعدم السماح للمفلحي بالسفر وتم »

إنجازات استثنائية!

في عهد حكومة الشرعية، صار من المنجزات العظيمة أن ترسو باخرة في ميناء الزيت لتصب ألف طن من النفط لا تكفي لتشغيل كهرباء عدن لأكثر من يومين. اذ، صار رسو هذه الباخرة حدثاً مهماً وخبراً يستوجب التغطية الإعلامية بصورة مكثفة تؤكد على حقيقة أن قيادات بارزة في الدولة، من مؤسسة الرئاسة والحكومة والنفط »

كثير من (الرجال) الجنوبيين مجرد ظواهر فيسبوكية

جامعة سيسر في البيرو تمنح توكل كرمان الدكتوراة الفخرية في القانون الدولي . وانا اشاهد فعالية تكريمها تساءلت كم ناشط او سياسي جنوبي اقنع حتى معهدا لتعليم الرقص بمنحه شهادة فخرية تقديرا لنشاطه. سيأتيك جنوبي ليهاجم توكل بعبارات جوفاء و احيانا خارجة عن الذوق وخادشة للحياء. المشكلة في معظم ناشطينا »

السياسيون الذين "اختشوا ماتوا"

يتساءل الناس في عدن - وللغرابة فإن معظمهم يعرف الإجابة - لماذا تهرب الحكومة ومن تسمي نفسها سلطة شرعية من المدينة وقت الشدائد، وتغسل يديها عن أي مسؤولية تقع على عاتقها وكأنها غير معنية بشيء؟ وفي المقابل، لماذا يرى الأعمى قبل المبصر هذه الحكومة وهي تسابق كل سفينة أو طائرة محملة بشحنات المليارات »

الحكومة الأكثر سوءاً

بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف فشلت كل حكومات الشرعية اليمنية في تقديم أي نموذج صالح للادارة في كل المحافظات المحررة، ما ولّد في الناس إحساساً بعدم أهليتها (الحكومات) لإدارة شؤون بلد يمر بمحن عدة ليس أقلها الحرب. وخلال نحو ثلاثة أعوام مليئة بالتحديات والمعضلات، وبدلاً عن أن تجتهد هذه الحكومات في »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com