آخر تحديث للموقع : 28 - مارس - 2017 , الثلاثاء 01:58 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

ثورة "الشياه"

في رسالة كتبها بمناسبة عيد الأم، اعتذر ناشط في الثورة الجنوبية يتمتع بخفة ظل من أمه العجوز، لقيامه خلال السبع سنوات الماضية ببيع عدد من رؤوس الماشية التي كانت تمتلكها، ليتمكن من التنقل والمشاركة في فعاليات الحراك الجنوبي السلمية. كثير من المناضلين الصادقين والأبرياء آمنوا سابقاً بألا شيء عزيز »

"الإصلاح" وفوبيا الحوثي في جنيف

بوضوح يتجلى الرعب الساكن قلوب وأفئدة نشطاء وحقوقيي "الإصلاح" من سطوة جماعة الحوثي وصالح، خاصة على مناطق الشمال، حتى وإن تظاهر هؤلاء الناشطون وتشدقوا بأنهم يخوضون مع الحوثي وصالح حرباً ضروساً. عجز وضعف إرادة وقوة نشطاء "الإصلاح" في ميادين السياسة والأنشطة والفعاليات العربية والدولية، يتشابه تماماً »

اليمن... مهانة عابرة للقارات

أكثر ما برع وأبدع في إنجازه انقلابيو صنعاء وشرعيو عدن، وبامتياز، هو إيصال الناس إلى حالة من الشعور بالإذلال لم يعيشوها قط في حياتهم، ليس جوعاً وفقراً وعوزاً فحسب، بل ومهانة أيضاً. وبسبب الإنقلابيين والشرعيين، بات سكان هذه الأرض المحروقة يتدربون على تعلم نعمة النسيان، علهم ينسون شيئاً اسمه »

لماذا الجنوبيون في الساحل الغربي؟

فيما يتعلق بمعارك الساحل الغربي بالنسبة لـ"المقاومة الجنوبية" والجنوبيين فقد وقع الجميع في غفلة منهم ولم يسم عليهم أحد، أو على حد قول إخوتنا المصريين "وقعوا ومحدّش سمّى عليهم". في هذه المعركة، ورغم الانتصارات المحققة فيها، دخل الجنوبيون في مأزق حقيقي، وباتت كل الخيارات بالنسبة لهم مرة، فالاستمرار »

لولم يكن العزكي فنانا لكان انتحاريا

لو كانت الشمال عرفت حاكما بقلب وروح فنان كعمار العزكي وليس بتفكير وعدونية عفاش والحوثي والزنداني وعلي محسن ربما لم يكن حالها ولا حالنا كما هو عليه اليوم. المبدعون بكل اطيافهم لايحبون القتل ولا السلب ولا النهب ولا يتصورون الحياة بغير الحب . اذا لنمد ايدينا الى عمار، فبمثله برقة وعذوبة مشاعره »

المؤسسات الفاسدة

منذ أن وضعت الحرب أوزارها، حلم الناس في المحافظات المحررة، وتحديداً عدن، بدولة المؤسسات والنظام والقانون، طمعاً في حدوث نقلة سريعة وإيجابية في واقعهم الإقتصادي والاجتماعي تنعكس على معيشتهم، وتنتقل بهم إلى واقع أفضل مما كانت عليه أحوالهم قبل الحرب. بدورها، لم تخيب الحكومات المتعاقبة آمال وأماني »

زميلي المفسبك عفاش

بقدرة قادر تحول علي عبدالله صالح الى مجرد مفبسك ،او قل صحفي مبتدا لا يجد وسيلة تنشر كتاباته الا عبر الفيس بوك. ضحكت واشفقت على حال زميلي الصحفي الدخيل على بلاط صاحبة الجلالة ، علي عفاش وهو ينشر افكاره على مجرد صفحة فيس بوك لا تختلف في مضمونها عن صفحة ولدي ذي العاشرة من عمره. و فوق ضحكي »

الحكمة... صومالية

في ذات يوم من شهر أكتوبر من العام 2007م، كنت في ضيافة عضو مجلس الرئاسة السابق، الأستاذ سالم صالح محمد، في منزله بقلب مدينة خورمكسر بعدن. كان حديثي مع أبي صلاح يدور يومها حول اللجنة التي أنشأها المخلوع صالح وأوكل رئاستها للأستاذ سالم، والتي حملت أطول اسم في تاريخ اللجان اليمنية على كثرتها، وهو اسم »

من يجرؤ على الخجل؟

أنا المواطن المطحون، الذي يفترض أنني لست سبباً مباشراً أو غير مباشر، وليس لي دخل في كل الأزمات والبلاوي التي تفتك بالبلاد وتهلك العباد، إلا أنني أشعر بالكثير من الخجل مما أراه اليوم يطحن مدينتي عدن، حتى أنني أتمنى أن أجد عذراً مقنعاً أقنع به امرأة مسنة أو رجلاً عجوزاً، بأن هذا الجور الجاثم على »

البروفيسور جمال الجعدني..مشروع نهضة

زرته في نهاية العام 2015م بعد أن وضعت الحرب أوزارها ،يومها كانت جامعة عدن ،كامرأة عجوز تحتضر ، بفعل ما حل بها من خراب ،طال البشر والحجر. في أرجاء كل تلك الجامعة التي شاخت في ريعان شبابها ، لم يكن هناك من صوت للحياة يقف في وجه دعوات الموت التي تطلقها تلك الأصوات التي خلفتها فترة ما بعد الحرب »

العنصرية العربية!

العنصرية التي أظهرها ويظهرها الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، في نظرته وتعامله مع العرب والمسلمين، كريهة وممقوتة لا يبررها ولا يخفف من وقعها على نفوس الضحايا سوى عنصرية العرب والمسلمين تجاه أنفسهم وبني جلدتهم. فمن تداعيات ما حدث خلال الأيام الماضية في مطارات عدة حول العالم، من منع لمواطني سبع »

حوار مع صاحب الحزام الناسف

في منتصف نهار أحد أيام الأسبوع الفائت، استوقفني شاب يرتدي زياً عسكرياً طالباً مني أخذه معي في طريقي إلى أحد أحياء مدينة عدن. هيئة الشاب وتلقائيته أغرتني للدخول معه في حوار ودي فيه الكثير من البراءة والتلقائية، وصل إلى أن سألته أخيراً: في أي جهاز أمني أنت يا رفيق؟ وعلى عكس ما كان ينبغي أن يكون عليه »

"العيسيكو"

أحمد العيسي هو الإسم الأكثر تداولاً هنا في عدن، حتى إن شهرته باتت تتجاوز شهرة الرئيس ورئيس الحكومة وقادة الجيش، بل إنه تجاوز شهرة الفنان الأشهر "تنباكي" ذاته. والغريب أن للعيسي أثراً وحضوراً لا يشبههما إلا حضور الهواء، حيث تجده في كل مكان في قصر الوزير وكوخ الفقير، في المستشفيات والطرقات، وحتى في »

البلاغ الذي جن له جنون الرئيس المغرور

حينما تلقى المخلوع علي عبدا لله صالح بلاغا مباشرا من مخبريه إن جمعية أبناء ردفان بعدن تستضيف لقاءا للفرقاء الجنوبيين ،أسموه لقاء التصالح والتسامح ، كان الرجل لحظتها يتبادل النكات ويستعرض بغرور لا حدود له ، قدراته الخارقة في تركيع الجنوبيين. وبحسب شهود كانوا إلى جواره في القصر الرئاسي بالتواهي ، »

جثة تحاكم أمة

بالنسبة لوزير يتمتع بكثير من الضعف، وقليل من الحصافة والدبلوماسية، كوزير خارجية الحكومة الشرعية، عبد الملك المخلافي، فإن سقوط عشرات القتلى في جبهة ذوباب وباب المندب، وفي مقدمتهم القائد الشهيد عمر سعيد الصبيحي، ومعه عدد من الجنود ممن لا زالوا في مقتبل أعمارهم، كل ذلك ليس سوى للضغط على المليشيات »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com