آخر تحديث للموقع : 22 - فبراير - 2018 , الخميس 08:39 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

في ذكرى سرقة حذاء صديقي

بمظاهر حزن أحيا صديق لي يوم أمس الذكرى الثانية لسرقة حذائه الثمين من أحد مساجد عدن، مؤكداً أن مشاعر الأسى التي انتابته قبل عامين، ما زالت محفورة في ذهنه، كيف لا وقد اضطر أن يعود حافي القدمين من جوار كليته بخور مكسر حتى مدينة المعلا. وكتب صديقي على حائطه في «فايسبوك» أن من حقه أن يحيي ذكرى سرقة »

دجاجة معاشيق

يحاول «المجلس الانتقالي الجنوبي»، ومعه دول «التحالف العربي»، أن يخفف وطأة الإحساس بالهزيمة التي تعرّضت لها حكومة هادي وانتكاستها العسكرية التي جعلتها تتحول خلال ساعات من قوة منتشرة في عموم شوارع عدن وتقاطعاتها مانعة وصول الناس إلى ساحة الاحتفال مهددة ومتوعدة بأن مخالبها ستنهش جسد من يعارضها، إلى »

كرت أحمر

أيام وساعات قليلة وتنقضي مهلة الأسبوع التي حددتها قوات «المقاومة الجنوبية» للرئيس عبدربه منصور هادي، لإقالة حكومة أحمد عبيد بن دغر، وهي المدة التي سيكون ما بعدها مختلفاً عما قبلها مهما كانت النتائج. أسبوع وسيكون الجنوب ساحة لثورة شعبية ونقابية عارمة تحميها قوات «المقاومة الجنوبية» التي ستسعى دون »

القرار الأخير

لم يعد أمام حكومة أحمد عبيد بن دغر، من خيار يمكنها اعتباره انجازاً، غير خيار التنحي وترك البلاد، علها تستطيع تجاوز الوضع الكارثي الذي أوصلت البلد إليه. استمرار أبواق ومطبلي الحكومة في مغالطة الناس والتعامل معهم كأطفال بالحديث عن الانجازات الخرافية في ظل هذا الفشل الكبير أمر بات مثيراً للقرف، وهو »

شرعية الفضايح

الملعب: في مقابلة ساخنة له مع قناة «الغد المشرق»، فتح وزير النقل المقال مراد الحالمي، مساء الإثنين، النار على مؤسسات سلطة «الشرعية» المختلفة، وكال لها الكثير من التهم، أهونها الفساد والعجز والشللية وإدارة الدولة وفق منطق الحفاظ على المصالح وقبل الحالمي، اتهم محافظ عدن المستقيل عبد العزيز »

١٣يناير ..ذهب عفاش وبقي الجنوب

غضب عفاش من تصالح الجنوبيين وتسامحهم وأغلق جمعية أبناء ردفان بعدن،ودار في المحافظات الجنوبية يحرّض الأطراف المتصالحة على بعضها لتتصارع ، مرددا :من يعفو عن من !وخطب في قلب كلية الآداب بكل زهو وغرور : قتلوكم وذبحوكم والآن يريدوا تصالح وتسامح. لم يكتف عفاش بهذا بل تقمص دور العراًّف ،وقال :صدقوني »

المؤتمر ذئب في جلد حمل

منذ ما يقرب من الشهر، يتصاعد عويل قيادات حزب «المؤتمر الشعبي العام»، مما يطالهم من إجراءات حركة الحوثيين في صنعاء، مصورين ما يحدث معهم، وكأنه بدعة جديدة، وسابقة في عالم السياسة لم تحصل من قبل. فجأة، تعالت أصوات المؤتمريين بالعويل والنواح لتجأر بالشكوى، بأنهم مظلومين، وأنهم يتعرضون لعمليات قمع »

من يحلّ المشكلة؟

مشكلة الشرعية اليمنية هي إنها أصبحت هي ذاتها المشكلة، والعقبة الكأداء في إنقاذ نفسها وإنقاذ البلد، وهل من عقدة أشدّ من أن تجد مريضاً يمنع طبيباً من مداواته، ولا يريد الاعتراف بمرضه. ومشكلة إضافية للشرعية هي أنها مشبعة بالجهل والبلادة، فإنها أيضاً تتميز بكثير من اللؤم، ونكران الجميل، فكلما امتدت »

شرعية الحارة

في صباح اليوم الثاني لإعلان قرار اقالة اللواء الزبيدي من منصبه كمحافظ لعدن ،كنا في مجلسه بانتظار تعليق او ردة فعل على هذا القرار ،فتفاجأنا بالرجل يبتسم بهدوء كعادته ،ويتحاشى التعليق رغم ان القرار كان مرتبطا به وكانت هناك ملايين الناس تنتظر سماع ما يقول، لكنه تعامل مع الجميع وكأن شيئا لم يحدث ،بل »

زمن مقلوب

انتشرت على مواقع الاجتماعي صورة لأكاديمي من الضالع حاصل على الدكتوراه من جمهورية الهند وهو يفترش قارعة الطريق في سوق المدينة ليبيع مادة الديزل في السوق السوداء. صورة مماثلة كانت في وقت سابق قد حصدت اهتماماً أكبر لأكاديمي شاب من الحديدة ويعمل في جامعتها بعد نيله الدكتوراه من جمهورية مصر العربية، »

مازال الخطر قائما !

منذ ان وضعت الحرب أوزارها وظن كثير من الجنوبيين ان خلاصهم قد تحقق رأينا كثيرين بحسن أو بسوء نية يتجهون صوب البحث عن صراعات داخلية ، واختلاق عداوات وخصومات ليس لها ما يبررها ،بل انه حتى في حال التسليم بمشروعية الخلاف والصراع والنظر إلية كحالة صحية إلا انه لم يكن يستدعي كل هذا التحفز ولا يمكن »

دعوا الأخلاق تنتصر

حين جاء جنود علي عبدالله صالح ، وهو في عز مجده غزاة ومحتلين ،استقبلتهم الجنوب الاستقبال اللائق بهم ،بالبارود وزفتهم الرجال بالشيولات ،ومن نسي أو يتناسى تلكم المناظر ،فليعد إلى ذاكرة الانترنت لتذكره. من نسي كيف استقبل هاني بن بريك وعيدروس الزبيدي وشلال شائع وصالح بن فريد العولقي وفضل حسن وابو »

حين تكون الجثة مبلغ الحلم!

بالنظر إلى الجرائم البشعة التي ارتكبها صالح ونظامه وقادته العسكريون وفي مقدمتهم مهدي مقولة وعبدالله ضبعان في محافظات الجنوب المختلفة وتحديدا عدن والضالع ،إلاّ ان الجنوبيين أظهروا كرما أخلاقيا وترفعا ، وتجنب كثيرون منهم حتى قول عبارات التشفي بمقتل هؤلاء ،رغم ان لكل بيت قصة ثأر معهم ومسلسل عذاب وسجن »

نائحة مستأجرة

الجماهير اليمنية التي تحضر ساحات الاحتفالات، تشبه إلى حد بعيد النائحة المستأجرة التي تحضر في مآتم الغير، مهما علا صوتها بالزعيق أو الصياح أو الهتاف فلا ينبغي تصديقها، لأنها في الأصل لا تعني ما تقول أو تفعل، بقدر ما تؤدي وظيفة. وقياساً على ذلك، فإن هذه الحشود المليونية التي تخرج في الساحات، هي حشود »

فجأة تذكر صالح الجمهورية

كما دخل الحوثيون صنعاء بصورة غير مفهومة واستسلمت لهم المدينة المحصنة دون مقاومة، يكادون اليوم يفقدونها بذات الطريقة،بل وأكثر غرابة. فجأة تذكر صالح الجمهورية وتذكر احترام محيطة العربي وادرك معاناة اليمنيين. وفي ساعات فعل صالح مالم يفعله جيش الشرعية المدعوم بالطيران والأموال العربية ،وفي ساعات »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com