آخر تحديث للموقع : 21 - مايو - 2018 , الإثنين 10:07 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

ومن الغباء ما قتل

لا توجد حكومة تفاخر بخيباتها كما تفاخر حكومة «اللاشرعية» اليمنية، التي تعد إنكساراتها انتصارات، وفضائحها مكاسب وإنجازات تسوّقها للعالم، وهي محتفية وكأنها جاءت للناس بما لم يستطعه ألاوائل. منذ سنوات تفاخر حكومة «الشرعية» المحشورة في جناحين من فنادق الرياض، بكونها تسيطر على ٨٥ بالمائة من مساحة »

حزب المخضرية

سباق ماراثوني كبير يخوضه المؤتمريون بهدف السيطرة على وراثة صالح في حزب «المؤتمر»، وبعد أن كان هذا الحزب الهلامي، مجرد كيانين أحدهما في صنعاء والآخر في الرياض، أصبح الناس يضحكون وهم يسمعون عن كيانات مؤتمرية ناشئة تجتمع في القاهرة وفي عدن، مصحوبة بعويل وصراخ وصوت عال يتجاوز بكثير قيمة وأهمية هذا »

اليمن التعيس !

من بين أغرب الأعياد والمناسبات التي يسمع عنها اليمنيون فيبتسمون، وهم في أشد حالات تعاستهم تأتي مناسبة اليوم العالمي للسعادة التي يحييها العالم في الـ20 من مارس من كل عام، ويعلن فيها عادة مؤشر السعادة للعديد من شعوب الأرض التي تحيا حياة طبيعية. يضحك اليمنيون حينما يرون ويتابعون حالة الترف التي وصل »

شرعية سفري

بعد أن نجا علي عفاش من محاولة الاغتيال التي تعرّض لها في جامع النهدين بصنعاء، وفي أول خطاب متلفز وجهه لأنصاره، قال لهم «أحييكم من العاصمة السياسية الرياض»، وهو ما فُسّر يومها على أنه تعبير عن الامتنان وردّ الجميل للرياض التي كان لها، بعد الله، الفضل في إنقاذه وإعادته للحياة، ومن ثم إعادة إنتاجه »

حروب سياحية

كل اليمنيين، دون استثناء، دفعوا ثمناً باهظاً في الحرب التي عاشوها وستكمل بعد أيام قليلة عامها الثالث، باستثناء تجار الحرب المنتمين لـ«التجمع اليمني للإصلاح» الذين يبدو أنهم وحدهم المستفيدون منها ووحدهم من يتمنى إطالة أمدها. في الظاهر، يبدو الإصلاحيون هم أكبر الخاسرين فهم أكبر وأكثر الهاربين، فيما »

في ذكرى سرقة حذاء صديقي

بمظاهر حزن أحيا صديق لي يوم أمس الذكرى الثانية لسرقة حذائه الثمين من أحد مساجد عدن، مؤكداً أن مشاعر الأسى التي انتابته قبل عامين، ما زالت محفورة في ذهنه، كيف لا وقد اضطر أن يعود حافي القدمين من جوار كليته بخور مكسر حتى مدينة المعلا. وكتب صديقي على حائطه في «فايسبوك» أن من حقه أن يحيي ذكرى سرقة »

دجاجة معاشيق

يحاول «المجلس الانتقالي الجنوبي»، ومعه دول «التحالف العربي»، أن يخفف وطأة الإحساس بالهزيمة التي تعرّضت لها حكومة هادي وانتكاستها العسكرية التي جعلتها تتحول خلال ساعات من قوة منتشرة في عموم شوارع عدن وتقاطعاتها مانعة وصول الناس إلى ساحة الاحتفال مهددة ومتوعدة بأن مخالبها ستنهش جسد من يعارضها، إلى »

كرت أحمر

أيام وساعات قليلة وتنقضي مهلة الأسبوع التي حددتها قوات «المقاومة الجنوبية» للرئيس عبدربه منصور هادي، لإقالة حكومة أحمد عبيد بن دغر، وهي المدة التي سيكون ما بعدها مختلفاً عما قبلها مهما كانت النتائج. أسبوع وسيكون الجنوب ساحة لثورة شعبية ونقابية عارمة تحميها قوات «المقاومة الجنوبية» التي ستسعى دون »

القرار الأخير

لم يعد أمام حكومة أحمد عبيد بن دغر، من خيار يمكنها اعتباره انجازاً، غير خيار التنحي وترك البلاد، علها تستطيع تجاوز الوضع الكارثي الذي أوصلت البلد إليه. استمرار أبواق ومطبلي الحكومة في مغالطة الناس والتعامل معهم كأطفال بالحديث عن الانجازات الخرافية في ظل هذا الفشل الكبير أمر بات مثيراً للقرف، وهو »

شرعية الفضايح

الملعب: في مقابلة ساخنة له مع قناة «الغد المشرق»، فتح وزير النقل المقال مراد الحالمي، مساء الإثنين، النار على مؤسسات سلطة «الشرعية» المختلفة، وكال لها الكثير من التهم، أهونها الفساد والعجز والشللية وإدارة الدولة وفق منطق الحفاظ على المصالح وقبل الحالمي، اتهم محافظ عدن المستقيل عبد العزيز »

١٣يناير ..ذهب عفاش وبقي الجنوب

غضب عفاش من تصالح الجنوبيين وتسامحهم وأغلق جمعية أبناء ردفان بعدن،ودار في المحافظات الجنوبية يحرّض الأطراف المتصالحة على بعضها لتتصارع ، مرددا :من يعفو عن من !وخطب في قلب كلية الآداب بكل زهو وغرور : قتلوكم وذبحوكم والآن يريدوا تصالح وتسامح. لم يكتف عفاش بهذا بل تقمص دور العراًّف ،وقال :صدقوني »

المؤتمر ذئب في جلد حمل

منذ ما يقرب من الشهر، يتصاعد عويل قيادات حزب «المؤتمر الشعبي العام»، مما يطالهم من إجراءات حركة الحوثيين في صنعاء، مصورين ما يحدث معهم، وكأنه بدعة جديدة، وسابقة في عالم السياسة لم تحصل من قبل. فجأة، تعالت أصوات المؤتمريين بالعويل والنواح لتجأر بالشكوى، بأنهم مظلومين، وأنهم يتعرضون لعمليات قمع »

من يحلّ المشكلة؟

مشكلة الشرعية اليمنية هي إنها أصبحت هي ذاتها المشكلة، والعقبة الكأداء في إنقاذ نفسها وإنقاذ البلد، وهل من عقدة أشدّ من أن تجد مريضاً يمنع طبيباً من مداواته، ولا يريد الاعتراف بمرضه. ومشكلة إضافية للشرعية هي أنها مشبعة بالجهل والبلادة، فإنها أيضاً تتميز بكثير من اللؤم، ونكران الجميل، فكلما امتدت »

شرعية الحارة

في صباح اليوم الثاني لإعلان قرار اقالة اللواء الزبيدي من منصبه كمحافظ لعدن ،كنا في مجلسه بانتظار تعليق او ردة فعل على هذا القرار ،فتفاجأنا بالرجل يبتسم بهدوء كعادته ،ويتحاشى التعليق رغم ان القرار كان مرتبطا به وكانت هناك ملايين الناس تنتظر سماع ما يقول، لكنه تعامل مع الجميع وكأن شيئا لم يحدث ،بل »

زمن مقلوب

انتشرت على مواقع الاجتماعي صورة لأكاديمي من الضالع حاصل على الدكتوراه من جمهورية الهند وهو يفترش قارعة الطريق في سوق المدينة ليبيع مادة الديزل في السوق السوداء. صورة مماثلة كانت في وقت سابق قد حصدت اهتماماً أكبر لأكاديمي شاب من الحديدة ويعمل في جامعتها بعد نيله الدكتوراه من جمهورية مصر العربية، »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com