آخر تحديث للموقع : 19 - يناير - 2017 , الخميس 03:51 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

"العيسيكو"

أحمد العيسي هو الإسم الأكثر تداولاً هنا في عدن، حتى إن شهرته باتت تتجاوز شهرة الرئيس ورئيس الحكومة وقادة الجيش، بل إنه تجاوز شهرة الفنان الأشهر "تنباكي" ذاته. والغريب أن للعيسي أثراً وحضوراً لا يشبههما إلا حضور الهواء، حيث تجده في كل مكان في قصر الوزير وكوخ الفقير، في المستشفيات والطرقات، وحتى في »

البلاغ الذي جن له جنون الرئيس المغرور

حينما تلقى المخلوع علي عبدا لله صالح بلاغا مباشرا من مخبريه إن جمعية أبناء ردفان بعدن تستضيف لقاءا للفرقاء الجنوبيين ،أسموه لقاء التصالح والتسامح ، كان الرجل لحظتها يتبادل النكات ويستعرض بغرور لا حدود له ، قدراته الخارقة في تركيع الجنوبيين. وبحسب شهود كانوا إلى جواره في القصر الرئاسي بالتواهي ، »

جثة تحاكم أمة

بالنسبة لوزير يتمتع بكثير من الضعف، وقليل من الحصافة والدبلوماسية، كوزير خارجية الحكومة الشرعية، عبد الملك المخلافي، فإن سقوط عشرات القتلى في جبهة ذوباب وباب المندب، وفي مقدمتهم القائد الشهيد عمر سعيد الصبيحي، ومعه عدد من الجنود ممن لا زالوا في مقتبل أعمارهم، كل ذلك ليس سوى للضغط على المليشيات »

نزر يسير من لؤم ساسة الشمال

بالأمس زار المخلوع صالح المركز التجاري سماء مول اكبر مشروع استثماري في اليمن ، والذي افتتح مؤخرا في صنعاء العاصمة التي يقول الحوثي وصالح أنها محاصرة . المفاجأة الكبرى أن المول الضخم الذي نفذه بنك سبأ الإسلامي ، أحد أبرز الأذرع الاستثمارية المملوكة للقيادي الإصلاحي حميد الأحمر الذي يظهره الإعلام »

تساؤلات مشروعة

إذا ما كنا في حاجة الى انتصار حقيقي وذا قيمة في هذه اللحظة فهو ليس اكثر من استخراج جثمان الشهيد عمر سعيد الصبيحي التي لم يتمكن احد من الوصول اليها،ويتعقد الامر مع تسريبات تتحدث عن اسنعادة المليشيات للمواقع التي خسرتها أمس. والحقيقة انني منذ فجيعة الأمس لا اجد تفسيرا لاسئلة عدة منها: -كيف يكون »

الرثاء المؤجل!

استمرار نزيف الدم الجنوبي على هذا النحو المرعب،في معارك ما وراء الحدود ، يبعث على القلق والوجع ،ويتضاعف هذا القلق درجات حينما يكون هذا الدم هو دم صفوة القادة والرجال الصناديد. حين وضعت الحرب أوزارها ،بتحرير عدن وباقي محافظات الجنوب باستثناء مناطق في شبوة ومكيراس ،تنفس الشارع الجنوبي الصعداء »

غادروا يا لعنة الجنوب!

إن جاز لنا أن نسمي من اشتغلوا في حقل السياسة، وكذا الممسكين بالقرار في الجنوب منذ ستينيات القرن الماضي إلى اليوم، بالسياسيين، فإنه يجوز لنا أن نصف جل هؤلاء بأنهم كانوا وما زالوا اللعنة التي أصابت الجنوب، ودمرت وما زالت تدمر مستقبله. إن قليلاً من التأمل والتفكير في التجارب التي مر بها الجنوب، »

الشارع الجنوبي ونظرية الصدمة..!

منذ سنوات، يسود الشارع الجنوبي مزاج يتجه بقوه نحو التمسك بخيار استعادة الدولة وفك الإرتباط وإنهاء مشروع الوحدة اليمنية، التي قامت في 22 مايو من العام 1990م. وتعزز هذا المزاج بعد أن لمس الجنوبيون أنهم باتوا قاب قوسين أو أدنى من تحقيق مطلبهم هذا، خاصة بعد تحرير معظم محافظات الجنوب من احتلال مليشيا »

كل الطرق تؤدي إلى اليمن الشمالي!

لن تترك عدن تنعم بتحريرها ، ولن يتاح لها - مهما حاولت - ان تستعيد أنفاسها ،وستظل هذه المدينة رغم جنوحها للسلم ، في حالة حرب دائمة تفرض عليها ، على أكثر من جهة ومع أكثر من طرف من تلك الأطراف والجهات والقوى التي ترى في استقرار عدن وبناء مؤسساتها مصدر تهديد لمشاريعها وأطماعها ونفوذها. قلق حقيقي »

لنتعرف على القاتل أولاً!

مازال القطاع الأوسع من الجنوبيين ينظرون إلى كثير من القضايا المهمة ويقرأونها قراءة قاصرة، وغير متعمقة في أسبابها وأهدافها ومآلاتها، وبالتالي قد يفشلون، أو على الأقل يتأخرون، في إيجاد الحلول لمواجهتها. في القضية الأبرز، وتحديداً ما يتعلق بتواصل عمليات العنف والإرهاب التي تشتد وتيرتها وتخفت في عدن »

الجنوب في مواجهة المشهد الليبي

التحديات والمخاطر التي تقف أمام الجنوب بالمرصاد، وتهدده وجوداً وقضية، عديدة، منها ما هو قديم ومنها ما هو جديد أو قديم يتجدد، بعضها صناعة خارجية من إنتاج نظام وأحزاب صنعاء ممن يناصبون القضية الجنوبية العداء، ومثل هذه المخاطر مكشوفة وجلية ويمكن التعامل معها، فيما بعضها الآخر صناعة جنوبية خالصة أنتجها »

توهان

لا يحتاج الجنوبيون في الوقت الحالي إلى شيء أكثر من حاجتهم للقراءة الصحيحة لواقعهم كل تعقيداته، والحرص على تقوية لحمتهم الداخلية، وتوحيد جبهتهم في مواجهة التحديات التي تهدد قضيتهم بل وتهدد وجودهم. لا ثابت في السياسة، وكل الوسائل المشروعة متاحة للنضال، وعلى كل جنوبي عاقل راشد أن يتيقن من أن الجنوب »

عن الوصية أكتب

لم أفكر في كتابة وصيتي قط ولم أكن أجرؤ على ذلك إلا في تلك الأيام القاتمة التي عاشتها عدن بعد انتهاء الحرب ورحيل المليشيات ،وحدها تلك الأيام السوداء جعلتني أتذكر مالي وماعلي ،وأقوم بتدوينه في مذكرة وضعتها في مكان بارز حيث أضع أهم أشيائي ، يقينا لم أكن إنسانا مهما أو موضع استهداف ،لكن نار القتل »

خذلتم جعفر فلا تبكوه

في مثل هذا اليوم ارتقى اللواء جعفر محمد سعد شهيدا ،كان يومها محافظا لعدن ،المدينة المنكوبة التي كانت حينذاك تشبه مدن الأشباح في أفلام الأطفال ، مثل حادث مقتل جعفر الشغل الشاغل لكل وسائل الإعلام من لحظة وقوعه. لكن على الأرض في عدن كان الواقع مختلفا جدا ، خجلت يومها ان اقول لقناة سكاي نيوز وهي »

"جيش وطني" في مهمة مؤجلة

في اللحظة التي كانت فيها بعض قنوات التلفزة التابعة للرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، تعلن عن قراراته بشأن تعيين عدد من القيادات العسكرية في مفاصل مهمة من الجيش المسمى وطنياً وإزاحة قيادات أخرى، كنت أتحدث على الهواء على قناة عالمية عن أسباب تأخر حسم المعركة، مرجعاً ذلك إلى غياب الإقتناع لدى قيادة »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com