آخر تحديث للموقع : 17 - أكتوبر - 2017 , الثلاثاء 06:41 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

سلاح الصمت !

واحدة من أبرز المعضلات التي يواجهها المجلس الإنتقالي الجنوبي، هي أن كل «مفسبك» وناشط و«مولعي» يريد منه أن يحيطه أولاً بأول بأنشطته وأنشطة قيادته، وإعطائه جردة حساب يومي بما أنجز وما سينجز، ما لم فإنه سيكون في نظر هؤلاء مجلساً فاشلاً وفي حكم المنتهي. يعتقد كثير من الناشطين و«المفسبكين» أنهم هم من »

الجنوب والدرس الكردي

منذ يوليو 94م، لم يفارق الحنين إلى دولة مستقلة خيال القطاع الأوسع من الجنوبيين الذين ما انفكوا يعبرون عن ذلك بصور مختلفة، كان أقلها التعبير السلمي، وأوضحها وأكثرها عنفاً المواجهة العسكرية الشرسة التي عبّر الجنوبيون من خلالها عن رغبتهم في تحرير بلادهم واستعادة أرضهم. وعلى الرغم من أن الجنوبيين »

لا للاستفتاء!

استفتاء الجنوبيين على تقرير مصيرهم، يمكن ان يكون حلا فقط في حالة واحدة وهي العجز عن اقناع العالم بحق الجنوبيين في استعادة دولتهم ، وتعنت المجتمع الدولي ازاء ذلك ،اما في الوقت الحالي فالمطلوب والطبيعي والمنطقي هو الحوار الندي ،والسلمي الذي يفضي الى استعادة الدولة مع الحفاظ على المصالح المشتركة »

قرية عدن

في قرية عدن وحدها يمكن للفرح أن يقتلك، وكم قتلت رصاصات طائشة في حفلات عرس أناساً أبرياء. وبالمناسبة، عدن هي المدينة التي تستخدم في أعراسها القنابل الصوتية والقنابل الضوئية في أنصاف الليالي، فتقفز النسوة والأطفال مفزوعين مرعوبين ظناً منهم أن الحرب التي لم تنسها مدينتهم قد عادت. قبل أيام، صَحَت »

حزب الدروع والمدرعات

فضيحة المدرعات الاصلاحية ، التي وصلت طلائعها اليوم الى ميدان السبعين بصنعاء، للمشاركة في احتفالات الحوثيين بثورة 21 سبتمبر ؛قريبة الشبه بفضيحة الدروع التي فر قادة ونشطاء هذا الحزب من ذات الميدان في مثل هذا التاريخ من عام 2014. القاسم المشترك ،بين الدروع والمدرعات، وبين هروب الاصلاحيين صنعاء من »

من أجل جنوب خالٍ من الحسد!

يل ليمني من الشمال ما الذي تتمناه وتتمنى لصديقك ضِعفَه؟ فتمنى ما كان يشتهيه من مال وثروات، وبارك لصديقه ما حصل عليه من ثراء بفضله هو. وحين وُجّه السؤال نفسه إلى جنوبي، سيطرت الحيرة عليه وظل يتردد، ويخبط الأرض أخماساً في أسداس، وكلما همّ بالتمني تذكّر أن صديقه المقرب سيكون أغنى منه، وسيحصل على ضعف »

الوقوف ضد الذات

الجنوبيون الذين بهاجمون ، لغايات في أنفسهم المجلس الانتقالي الجنوبي ،لا يدركون انهم هم جزء من الشعب المستفيد من دور المجلس واهمية وجوده في بناء مؤسسات الدولة الجنوبية تمهيدا لاستعادتها. لا يمكننا ان نقول ان المجلس ليس بحاجة لاستقطاب من يهاجمه ،لأنه في الواقع –المجلس - يحتاج الى كل جنوبي مهما صغر »

كرامات «الإصلاح»!

إلى أن يكشف الله المستور، سيظل السؤال الأصعب الذي عجز ويعجز الجميع عن الإجابة عنه هو: ما الذي يقدمه «الإصلاح» كحزب، وكذا قادته في المحافظات والجبهات من إنجازات حتى نشاهدهم يكافؤون كل يوم من قبل «الشرعية» بتعيينات وترقيات ودعم لا يتوقف، وكأنهم يصنعون المعجزات، ويجترحون البطولات؟ خلال ما يقرب من »

عدن اليتيمة!

عدن هي أول عاصمة في العالم وربما الوحيدة، التي تستقبل العيد هذا العام كاليتيمة، من دون رئيس، ومن دون حكومة، ومن دون محافظ، ولا كهرباء، ولا ماء ولا مشتقات نفطية، والأهم والأسوأ والأمر أنها تستقبل العيد من دون راتب. واقع من المعاناة والألم غير مسبوقين تعيشهما عدن التي تنتظر العيد، وعلى غير عادتها، »

الوحدة وعقدة جنوبي اعزكم الله

أرادوا أن يقولوا للناس إن الشعب اليمني شعب واحد، وإن الأخلاق الشمالية في التعامل مع الجنوبيين أخلاق راقية وفيها من التآخي والمحبة الكثير مما يؤكد أن اليمن واحد، لكنهم كشفوا دون أن يعلموا عما في نفوسهم من نظرة احتقار ودونية تجاه الجنوبي، بتكرار تلك المفردة المقززة التي عانى منها الجنوبيون، ومن »

حاكم في جلباب تاجر

هو أمر من ثلاثة، أما أن أحمد العيسي، محق في كل ما يقوم به، وهو من رجال الله الصالحين، لذلك استحق أن يولى على خلق الله في عدن ويملك حق إدارة شؤونهم، أو أن الرجل »ماسك» على مسؤولي هذه الدولة مستمسكات تجعلهم ألعوبة في يديه، فيما الأمر الثالث هو أن العيسي، ربما ليس سوى واجهة لقوى أكبر، وأن مَن يمارس »

انتهى الكلام

لا ادري كم من الوقت سنحتاج او بالأصح سيحتاج الواهمون ، ليسلموا بحقيقة ان المجلس الانتقالي الجنوبي منذ اعلانه وهو يحظى بثقة ودعم الداخل والخارج. التحالف والاقليم وحتى العالم شارفوا جميعا على تجاوز مسألة شرعية تمثيل المجلس للجنوب وهناك قبول وتشجيع للمجلس وهناك دعم اعلامي وسياسي له ربما لمسه »

لا تجعلوا المجلس كبقرة بني إسرائيل

الحقيقة التي يتجاهلها كثيرون، أو لا يريدون الإعتراف بها، هي أن قوة الحق باتت مع «المجلس الإنتقالي الجنوبي»، وكذلك فإنه هو وحده من يتمتع بامتلاكه حق القوة. أينما يمّم المشككون والناعقون بالشر ضد هذا المجلس الذي ولد كبيراً وجوههم، سيجدون أمامهم هذه الحقيقة ماثلة، تحاصرهم متجسدة في قوة لا يمكن »

البرلمان الأبشع في العالم

وفق العادات والتقاليد اليمنية في الزواج، فإنه يمكن القول: إن من هم من مواليد يوم 27 أبريل 2003م، يوم إجراء انتخابات مجلس النواب اليمني، قد أصبحوا متزوجين وربما أرباب أسر، ولديهم أطفال، تتساوى عقولهم وتفكيرهم مع عقول وتفكير بعض النواب، بل إن بعضاً من هؤلاء الأطفال أصبح يتعلم ويتحدث الإنكليزية، في »

الجمهورية العائلية

مؤخراً، وجّه محافظ محافظة صعدة، هادي عبد الله طرشان، العميد علي المقرن، قائد اللواء 101 المرابط في صعدة، المحافظة الواقعة تحت سيطرة الحوثيين الكلية، باعتماد كشف بمنح رتب عسكرية له ونجليه بصفتهم من مشائخ صعدة، وضمهم إلى قوة اللواء بصورة مخالفة. طرشان، المحافظ الشرعي المعين من هادي، وجه بمنحه هو رتبة »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com