آخر تحديث للموقع : 21 - أغسطس - 2017 , الإثنين 07:52 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

حاكم في جلباب تاجر

هو أمر من ثلاثة، أما أن أحمد العيسي، محق في كل ما يقوم به، وهو من رجال الله الصالحين، لذلك استحق أن يولى على خلق الله في عدن ويملك حق إدارة شؤونهم، أو أن الرجل »ماسك» على مسؤولي هذه الدولة مستمسكات تجعلهم ألعوبة في يديه، فيما الأمر الثالث هو أن العيسي، ربما ليس سوى واجهة لقوى أكبر، وأن مَن يمارس »

انتهى الكلام

لا ادري كم من الوقت سنحتاج او بالأصح سيحتاج الواهمون ، ليسلموا بحقيقة ان المجلس الانتقالي الجنوبي منذ اعلانه وهو يحظى بثقة ودعم الداخل والخارج. التحالف والاقليم وحتى العالم شارفوا جميعا على تجاوز مسألة شرعية تمثيل المجلس للجنوب وهناك قبول وتشجيع للمجلس وهناك دعم اعلامي وسياسي له ربما لمسه »

لا تجعلوا المجلس كبقرة بني إسرائيل

الحقيقة التي يتجاهلها كثيرون، أو لا يريدون الإعتراف بها، هي أن قوة الحق باتت مع «المجلس الإنتقالي الجنوبي»، وكذلك فإنه هو وحده من يتمتع بامتلاكه حق القوة. أينما يمّم المشككون والناعقون بالشر ضد هذا المجلس الذي ولد كبيراً وجوههم، سيجدون أمامهم هذه الحقيقة ماثلة، تحاصرهم متجسدة في قوة لا يمكن »

البرلمان الأبشع في العالم

وفق العادات والتقاليد اليمنية في الزواج، فإنه يمكن القول: إن من هم من مواليد يوم 27 أبريل 2003م، يوم إجراء انتخابات مجلس النواب اليمني، قد أصبحوا متزوجين وربما أرباب أسر، ولديهم أطفال، تتساوى عقولهم وتفكيرهم مع عقول وتفكير بعض النواب، بل إن بعضاً من هؤلاء الأطفال أصبح يتعلم ويتحدث الإنكليزية، في »

الجمهورية العائلية

مؤخراً، وجّه محافظ محافظة صعدة، هادي عبد الله طرشان، العميد علي المقرن، قائد اللواء 101 المرابط في صعدة، المحافظة الواقعة تحت سيطرة الحوثيين الكلية، باعتماد كشف بمنح رتب عسكرية له ونجليه بصفتهم من مشائخ صعدة، وضمهم إلى قوة اللواء بصورة مخالفة. طرشان، المحافظ الشرعي المعين من هادي، وجه بمنحه هو رتبة »

"عسكر واحد يفرح... آلاف العسكر يبكي"!

ين كانت قرية موزع في تعز تدفن عشرين من أبنائها، بينهم نساء وأطفال، جميعهم من أسرة واحدة، كضحايا لهذه الحرب اللعينة، كان الناطق الرسمي للفرقة الأولى «مدلّع»، عسكر زعيل، يقيم حفل عرس باذخاً لاثنين من أبنائه، في قلب العاصمة السعودية الرياض، بحضور أمين عام حزب «الإصلاح»، عبد الوهاب الآنسي. في يوم »

نحو مشروع وطني للخجل

أقامت الحكومة اليمنية الزائرة لعدن، يوم أمس، احتفالاً، بمناسبة الذكرى الثانية لتحرير المدينة في 27 رمضان. إحتفال الحكومة في مقرها بمعاشيق تضمن كلمات حماسية ورقصاً وغناءً وكل ما يشير إلى الفرح في مدينة لم تعد تشعر بقيمة النصر المتحقق لها، بعد أن وجدت نفسها بعد هذا النصر، ورغم كل التضحيات، فريسة »

وحاصَر الجنوبيون الحصار

نجح الجنوبيون بقيادة المجلس الإنتقالي الجنوبي في كسر الحصار الذي حاولت وتحاول أن تفرضه عليهم الشرعية بل وحاصروه، وبدلاً من أن تنجح شرعية الرياض المختطفة في إزاحتهم عن المشهد، فقد شارفوا هم على إزاحتها وتعريتها، وخاب أمل الشرعية في نفي القيادات الجنوبية رغم سعيها الحثيث لذلك، وعوضاً عن ذلك تعالت »

معركة "الإصلاح" في الجنوب... لا في غيره

عبثاً يحاول الإصلاح وناشطوه أن يقنعوا الناس بأنهم يحاربون الإنقلاب، في حين أنهم لم يثبتوا فعلاً أنهم خصوم حقيقيون للحوثي وصالح، إلا في جزئية الهروب والتشرد والفرار من الإنقلابيين إلى ما وراء الحدود، وتحديداً في بلاد اللجنة الخاصة وفنادق اسطنبول. عسكرياً، لم تثبت الجبهات التي يقودها، أو بالأصح »

اللعب مع الكبار

السؤال الكبير الذي أراهن بعدم قدرة أي مسؤول في الحكومة اليمنية على الإجابة عليه، بوضوح دون استخدام الكلمات المطاطة، ودون تأتأة أو اضطرار العبث باﻷنف أو اللحية والشارب، هو: هل الحكومة اليمنية جادة وحادة فعلاً في قرارها بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر؟ وبالأصح: هل هي جادة وقادرة على تجفيف منابع »

حكومة حولاء!

أقرب وصف يليق بحكومة الشرعية في اليمن هو أنها حكومة حولاء، إذا أرادت أن تذهب يميناً ذهبت شمالاً، وإذا أرادت أن تكافئ عاقبت، وإن أرادات أن تعاقب كافأت. فمن غرائب هذه الحكومة، وهي كثيرة رغم قصر عمرها، هو أنها حين أرادت أن تعين مسؤولاً عن صرف رواتب العسكريين لم تكلف قيادة وزارة الدفاع أو الداخلية بهذه »

مايريدون من عدن؟

في ظل ازدياد الاوضاع سوءا في عدن يبرز سؤال اين ذهب الذين اجتهدوا وجندوا كل قواهم للاساءة للمحافظ السابق عيدروس الزبيدي ،واستهدفوه بالحق والباطل ،وبشروا ان رحيله سيكون فاتحة خير لعدن وبداية لانطلاق عملية تنموية شاملة. مازال حال المدينة من سيئ الى أسوأ ومن كارثي الى مأساوي ومرعب فلماذا صمت هؤلاء »

باقي أولاد "الحارة"

ولو أن قرارات معاقبة الدوحة على تماديها في تجاوز حدودها، وفي أذية الأشقاء ودعم الإرهاب، جاءت متأخرة، لكن لا بأس، فأن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي أبداً. كجنوبيين، نزفت أقلامنا دماً وليس حبراً فحسب، وهي تجأر بالشكوى من دور قطر في أذية الجنوب، واستهدافه أرضاً وإنساناً منذ سنوات طويلة، حينما كانت هذه »

رامز جلال من رموز السقوط العربي

من دلالات التراجع والسقوط والوهبوط في الذائقة الفنية لدينا كعرب ،ان تجد الناس تتهافت وبحماس، على متابعة برنامج رامز جلال واخرها برنامج رامز تحت الارض. الاسلوب المهين والسوقي المفتقر للذوق الذي يظهر فيه رامز لاصلة له بالفن ولا بالثقافة بل هو إلى المهانة والاذلال اقرب ،وماحدث له مع الممثل الهندي »

"الإصلاح" رقم زائد لا قيمة له

المنطق يقول ألا حسم عسكرياً للحرب الدائرة في اليمن، على الأقل خلال عامين قادمين. فإذا كان ما يقرب من ثلاثة أعوام لم تكف لتحرير صرواح أو تشريفات تعز، فكم سيحتاج تحرير صنعاء وباقي محافظات الشمال. الحقيقة المرة هي أنه لا يوجد في الشمال سوى طرف واحد حقيقي على أرض المعركة، وهو الطرف الذي يمثله تحالف »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com