آخر تحديث للموقع : 19 - أكتوبر - 2017 , الخميس 06:55 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

إذا أردت أن تفسد ثورة فأغرقها بالمال!

في سنوات القمع الأمني العنيف تجاه الحراك السلمي الجنوبي، كانت عملية المشاركة في فعاليات الحراك و لجانه التنظيمية لا تستهوي الكثيرين و غير مغرية لأنها كانت مغرماً و ليس مغنماً لأنه يلازمها الخطر الأمني، و إيقاف صرف الراتب، و الاعتقال، و حتى القتل. منذ 2011، و مع ارتخاء قبضة السلطات الأمنية - »

أنا ابن أمي وفخور بها و لديّ صديقات مدهشات و متفوقات

في شهر أكتوبر .. يحتفل العالم باليوم العالمي للفتاة. حين سُئل غازي القصيبي، خلف كل عظيم امرأة. فمن وراءك؟ .. قال: إذا أردتم الحقيقة، كلهنّ في الأمام، ونحن نركض خلفهنّ! عندما أقدم النظام السوري على اعتقال كاتيا راسم و عمّد معتقليها على كسر يدها لمنعها من الكتابة و اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي »

السمكة تفسد من الرأس !

بعد الحرب، أطلق مجموعة من الأكاديميين مبادرة لإصلاح جامعة عدن. الوقائع أظهرت - فيما بعد - إنها لم تكن سوى عملية هدفها تقاسم تركة الرجل المريض. و بالفعل، بمجرد تسوية أوضاع مجموعة من القائمين على هذه المبادرة الذين ملأوا الدنيا زعيقاً حول فساد رئيسها السابق الدكتور عبد العزيز حبتور و إدارته .. »

البقاء في عدن حيّاً انتصار

في عام 2011، عندما صدرت الدراسة أمريكية "Yemen Stability Survey 2011" عن Glevum Associates و التي أظهرت تصدر عدن المحافظات اليمنية في انتشار الأفكار المتطرفة - في حينها - في لقاء مع مجموعة من الأكاديميين اقترحت عليهم أن يطلعوا على هذه الدراسة و يقرأوها بتمعن. و لكن لا حياة لمن تنادي؛ لأن الرأي »

إعادة اكتشاف مدينتي ونفسي والعالم من داخلي

السنوات من 1979 إلى 1982، تلك السنوات لم تكن مجرد سنوات طفولة و براءة و اكتشاف للعالم بل كانت أروع سنوات الحرية التي لا تتكرر .. سنوات الزمن الجميل الذي لا ينسى. سنوات البهجة الساحرة التي ظلت عالقة في ذاكرتي و مشاعري. كانت سنوات فيها الشيء الكثير من قواعد العشق المدهش. كنا تواً وصلنا إلى عدن بعد »

رسالة من عدن - المدينة المستباحة - و سكانها البسطاء القابعين خلف الشمس

سألني صديق مستنكراً: لماذا ألبس تي شيرت عليه صورة جيفارا؟ .. معتبراً ذلك نوع من تقديس الشخصية! فأجبته: بعد الثورة الكوبية تخطت شهرة جيفارا الآفاق, ثم أصبح وزير للصناعة. في هذا الوضع بالتحديد، كان باستطاعته أن يعيش خمسين أو مئة عام على هذا المجد يكتفي بالتنظير و تأليف الكتب عن رحلته النضالية و هو »

نبيذ المتعبين، و ملجأ العشّاق !

ستؤلمني دائماً الكلمات التي كان علي أن أقولها و لم أفعل .. المسافة الفاصلة بين بيتنا و مستشفى 22 مايو في المنصورة لا تتعدى عشرات المترات. ليلة 26 يناير 2016، هذه المسافة امتدت على امتداد قرابة أربعة عقود و نحن نغادر العراق و أمي تمسك بيدي و أنا صغير. في تلك الليلة، كانت والدتي تحتضر و كنت ابحث »

هل تعتقدون أن أحداً في هذه الفوضى يهتم بالحقائق؟

اغرب شعور كان يغمرني - أثناء الحرب - عندما كنت أقابل طلابي خلف المتاريس وسط روائح البارود و الدم و الموت. و عندما كانوا يأتون و يسلمون علي و اسمع منهم أدفئ المشاعر، كانت ملايين الأفكار تجول في بالي في لحظة واحدة و تتشابك و تصيبني بحالة من التيه و الذهول و العجز و الضياع. كان جدل الأسئلة لا يتوقف »

الحرب ليست لعبة أطفال أو هواية أو نزهة

على أعتاب الذكرى الثانية للحرب .. أتذكر كلمات فيرجينيا وولف عن صور الحروب: نحن لسنا وحوشاً، نحن أعضاء الطبقة المثقفة. فشلُنا فشلٌ للخيال، للتفهم: لقد فشلنا في إبقاء هذا الواقع في الذهن! كتبت عن الحرب و أهوالها، لكن في كل مرة كان يتولد بداخلي إحساس أن هناك شيئاً لم اكتب عنه بعد. فباعتقادي، أننا »

الحقيقة الغائبة‬ !

صبيحة مجزرة 21 فبراير 2013 في ‫عدن‬, انتشر ملثمون جنوبيون بصحبة قوات الأمن المركزي في نقاط التفتيش القادمة إلى خور مكسر. مهمتهم التعرف على النشطاء الجنوبيين، و من ثم إعطاء الإشارة لاعتقالهم. هذه الظاهرة شبيهة بظاهرة ‫‏المستعربين‬ في فلسطين المحتلة و كذلك في لبنان أثناء الاجتياح الإسرائيلي »

الوطنية هي الملاذ الأخير للأوغاد!

ستؤلمني دائما الكلمات التي كان علي أن أقولها و لم أفعل .. بعد حرب 1994, في مقال في صحيفة يمن تايمز, قدر المرحوم الدكتور عبد العزيز السقاف إجمالي المبالغ التي دفعها نظام صنعاء لمتعاونين جنوبيين معه بحوالي 500 مليون ريال يمني لتسهيل تقدم لقوات "الشرعية" جنوبا و شرقا. و كتب السقاف أن هذا يعتبر ثمن »

القتل.. مسألة ضمير فحسب!!

عندما تقتل أحداً، فإن شيئاً منه ينتقل إليك - تنهيدة، أو رائحة، أو إيماءة .. تلتصق بجسمك وتتغلغل في جلدك وتسري مباشرة إلى قلبك .. ‫#‏أليف_شافاق‬ كتبت عن الحرب و أهوالها, لكن في كل مرة كان يتولد بداخلي أحساس أن هناك شيئا لم اكتب عنه بعد. فباعتقادي, أننا ما زلنا غير جاهزين لقول الحقيقة لبعضنا بعض لأن »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com