آخر تحديث للموقع : 19 - أكتوبر - 2021 , الثلاثاء 11:25 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

التصالح والتسامح الجنوبي جوهر لا مظهر

الدعوة للصلح والمسامحة لا يكون الا بوجود خلاف و تباين وافتراق في التوجهات او الأفكار فهذه بدهية واضحة لا أظن أنها تخفى على عاقل . لقد استمر التغني بشعار التصالح والتسامح لسنوات دون أن يكون له الأثر المرجو في الواقع الجنوبي لأنه لم يلامس جوهر فكرة التصالح والتسامح و بقي منصباً على القشور كالتقاط »

مصير الشعوب يحتاج لقيادة وطنية توافقية

لا يعني انتقاد ومخالفة المكون السياسي المعلن عنه مؤخرا مخالفة القضية الجنوبية أو خيانة الجنوب لأن هذا المكون في النهاية ليس الجنوب بل مكون يعبر عن تيار معين وشخوص بعينهم هم جزء من مكونات سياسية واجتماعية في الجنوب. مايحصل من صراخ وشتم وتخوين لمن خالف المكون يذكرنا بنفس الطريقة التي مورست تجاه »

لنستفد من تجارب الماضي

لايعني انتقاد ومخالفة المكون السياسي المعلن عنه مؤخرا مخالفة القضية الجنوبية أو خيانة الجنوب لأن هذا المكون في النهاية ليس الجنوب بل مكون يعبر عن تيار معين وشخوص بعينهم هم جزء من مكونات سياسية واجتماعية في الجنوب. مايحصل من صراخ وشتم وتخوين لمن خالف المكون يذكرنا بنفس الطريقة التي مورست تجاه من »

نحو حوار جنوبي جامع

طوال سنوات مضت على انطلاق الحراك الجنوبي لم تنجح القوى الجنوبية في تشكيل مكونات سياسية منظمة ذات هيكلية تنظيمية واضحة وأطر تنسيبية دقيقة واكتفت هذه المكونات بالحشد الشعبي العام ورمزيات قيادات النظام الجنوبي السابق. نعيش في هذه الأيام مرحلة استحقاقات سياسية ومفاوضات تحت رعاية دولية واقليمية، »

اللواء اليافعي كما عرفته

ي هذه الحرب على مدينة عدن ومع لقائي ومعرفتي بالكثير من العسكريين الا أني لم أجد شخصية عسكرية تعطيك شعورا بالهيبة والثقة في وجوده وتجد انطلاقا يشدك لحديثه اذا تكلم مثل المرحوم باذن الله اللواء أحمد سيف المحرمي اليافعي والذي كان فيه من الصلابة والثقة بالنفس والاعتزاز الشيء الكثير والذي كما يبدو كان »

البداية من كل محافظة وتأمين مصالحها!

منذ الاستقلال والصراع في الجنوب كان لأجل السيطرة على مدينة عدن وكان التدفق نحوها كبيرا سواء من القيادت المناضلة او من عامة الشعب . ولعل أبرز الأسباب الداعية لذلك هو اهمال مراكز وعواصم المحافظات وعدم وجود ما يرغب فيها لا من ناحية الخدمات ولا من ناحية فرص العمل والعيش . ولعله لو تم الاعتناء »

لنتدارك أنفسنا ومجتمعنا والا فاقرأوا على جنوبنا السلام

حدث البارحة الأبرز في عدن والذي أشغل الرأي العام ووسائل التواصل هو مداهمة منزل ناشطة وكاتبة معروفة في مواقع التواصل واعتقال أخيها وانقسام المتابعين مابين مؤيد للإجراء الأمني ومعارض مستنكر وإلى هنا لا مشكلة في الأمر بل هو ظاهرة صحية .. لكن في الحقيقة المسيء جدا في الأمر والذي أصابني بالصدمة »

على جميع الجنوبيين أن يستفيقوا !

لب المشكلة لدينا في الحراك الجنوبي منذ انطلاق الثورة العظيمة في 2007 هي أمور داخلية أكثر منها خارجية . وقد دأب الكثيرون من أنصار الحراك وقياداته على إلقاء اللوم دوماً على الشماعة الخارجية عند حصول أي كارثة أو ارتكاب أي خطأ حتى لو كان هذا الخطأ مقتل شخص جنوبي بأيدي جنوبية حراكية مثلاً ! . وتتنوع »

يوم تخيلتُ نفسي مصرياً !

ماذا لو تأزمت الأمور أكثر وكنتُ محتشداً إما في التحرير أو في رابعة العدوة ولم يبق الا الزحف والمواجهة ؟! تصورتُ أننا نقف صفين أمام الاتحادية؛ فريق يريد الزحف على القصر و فريق يريد الدفاع عن الشرعية.. تخيلت ذلك الهدوء المريع إلا من ضجيج هادر خلف كل فريق وهناك مساحة فارغة في المنتصف بين الفريقين »

المشكلة في العقل الجنوبي نفسه !

يقول بو ناصر محمد بحر العرب للناس مَرّة.. و أنا هل البحر انكروني و لا عد يردون السلام يالحوت لا تنكر محمد و اتذكروا خيره و شره .. و لا شعك في يوم ثاني بتقول ما قلته تمام. من أقوال الشهيد الشاعر محمد باسردة متحدثاً عن الحال التي كان يعيشها الجنوب أيام الصراع بين القومية و التحرير و يحث الجميع »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com