آخر تحديث للموقع : 28 - يناير - 2020 , الثلاثاء 07:43 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

اشترك في - د. محمد النظاري
د. محمد النظاري

نقطة رياضية

الموسم الكروي وبداية غير مكتملة؟ سؤال لا بد من طرحه بقوة ونحن شهدنا الليلة تدشين الموسم الكروي 2013-2014م بلقاء يجمع اليرموك بطل الدوري، بأهلي تعز بطل الدرجة الثانية.. والحتمية التي جعلتنا نطرح هذا السؤال فرضته البداية الغريبة للموسم الجديد، فقد كان في الاعوام السابقة يفتتح الموسم بلقاء السوبر بين »

المادة 11

كثيرة هي المواد التي نصت عليها القوانين الخاصة بالشباب والرياضيين، ولكنها مجتمعة لا يمكن أن تتحقق بدون وجود الدعم المالي، ولهذا نجدها تظل جامدة لا تحرك ساكنا في واقعنا الرياضي، ولأن المال هو المحرك الرئيسي، والذي بسببه شهدنا تأخرا في انجاز الكثير من المشاريع المدرجة في خارطة وزارة الشباب والرياضة، »

من هم الشباب؟!

لا بد أن نضع علامات استفهام كثيرة عندما نجد البعض يتحدث عن الشباب، فمن حين لآخر نجد مؤتمرا يسمى باسم الشباب، ولا نجد فيه إلا التسمية فقط، وإذا ما نظرنا إلى وجوه المشاركين، وجدناهم إما أنهم من الفئة التي لا تمت للشباب بصلة، أو أنهم من الذين ينتمون فقط لمنظمي تلك المؤتمرات. دائما يكون الشباب هم »

الوسام الذهبي..

نسعد دائما عندما نجد التكريم يتجه لمن يستحقونه، خاصة عندما يكون اولئك المستحقون قد قدموا عصارة جهدهم لخدمة رياضة بلدهم، وأفنوا عمرهم في الرفع من شأنها، وهذا هو الاصل، في حين ان الاستثناء، والذي اصبح اصلا بحكم المحسوبية، أصلا، والمتمثل في تكريم من لم يعطوا رياضة بلدنا شيئا، يحز في النفوس، و يقتل »

التأمين على الرياضيين !

يوماً بعد آخر نفقد أحد رياضيينا، إما بسبب مرض ألم به و لم يستطع التداوي منه، أو إهمال وتخلي عنه.. فالرياضي لا يملك سوى تاريخ مسطر على الورق و مدون في صفحات الجرائد، أما الشيكات والدفاتر البنكية، فبينها وبينه طلاق بائن. آخر من رحل عنا الكابتن القدير على الحمامي –رحمه الله- وهو أحد نجوم الرعيل »

اليمنية.. رياضية و باحثة

كنا إلى وقت قريب نتحدث عن مشاركة المرأة اليمنية في الأنشطة الرياضية، و رغم جدلية المشاركة من عدمها، سارعت الفتاة اليمنية في خطواتها على الميدان الرياضي، مخلفة وراءها الرافضين لمشاركتها أو المتقاعصين عن دعمها.. فأصبح لها اتحاداً خاصاً بها، اضافة الى منشآت – رغم قلتها- إلا أنها أسست لرياضة المرأة، »

البحث عن ملعب !

تابعنا باهتمام بالغ زيارة لجنة "الفيفا" للإطلاع على الأوضاع الأمنية في بلادنا، والرفع للفيفا عن ما استجد حديثاً، بحيث يتسنى لها رفع تقرير يتمنى جميع الرياضيين اليمنيين أن يكون إيجابياً، بحيث يفضي إلى رفع الحظر عن الملاعب التي لها ما يقارب ثلاث سنوات. اطلعت على التوصيات المقرة من اللجنة، والتي في »

لا نريد ان يقال "وُلدت ميتة"!

كلما اقترب الإعلام الرياضي من حل مشكلته، برزت معوقات تؤخر الحل، و تؤجله الى أجل غير مسمى. بعد مؤتمر الرياضة الأول، استبشر الجميع من المنتمين لهذا الكيان، كون المؤتمر رحب و زكى و بارك و أيد ..... الى غير ذلك من الكلمات التي تنم عن حرص قيادة الوزارة على حل هذه المعضلة.. و لكن و بعد ما يقارب الستين »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com