آخر تحديث للموقع : 11 - يوليو - 2020 , السبت 05:18 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

اشترك في - د. محمد النظاري
د. محمد النظاري

أبو نظامين!!

خلال عام كامل وقعت أحداث مؤسفة للرياضة والرياضيين من شرق اليمن إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها..دمرت منشآت رياضية وقتل رياضيون، ومع هذا خيم الصمت على كثير من القيادات. خلال عام وقيادات رياضية رسمية تتغنى بكلمة نحن ضد (العدوان) إعلاميا، فيما شيكات الاتحادات تصدر للخارج، جهارا نهارا، ويبقى التصدي »

النصف الآخر!

لما جاء الثامن من مارس انتبهنا جميعا لدور كبير تؤديه المرأة، وكأننا قبله أو بعده لا نرى أدوارها الجليلة في حياتنا. اسريا هي: الأم، الأخت، الزوجة ،البنت ، ومجتمعيا هي: الطبيبة ،المعلمة، القاضية، المهندسة، الإعلامية، الرياضية…إذا هي تمثل كما يقولون نصفنا الأخر. سنتحدث هنا عن إسهامات النصف الآخر في »

الأمير والشيخ

أنا أكتب هذا العمود، تكون الانتخابات قد بدأت في أكثر الاتحادات العالمية شهرة ونفوذا، وفساداً أيضاً.. أعني بذلك مملكة الفيفا التي تدار بالمال ويتسابقون عليها من أجله، ولولاه لما كانت مطمع الجميع. أن تصبح رئيسا لهذه المؤسسة الرياضية ذات القدرات المالية الضخمة، فمعنى ذلك أنك كشخص لا تقل أهمية عن أي »

الصندوق المثقوب

لم يعد صندوق رعاية النشء والشباب والرياضة مثقوباً فقط، بل تعددت ثقوبه واتسعت، حتى تساقطت منها موارد المستحقين وبنسب مختلفة، وما نخافه أن يصبح الرياضيون والنشء والشباب في يوم ما مدينون له، ويعملون من أجل راحة من فيه. آخر الثقوب كان من نصيب وزارة المالية ومصلحة الضرائب، حيث أصدرت تعميماً بخصم نسبة »

نكبات رياضية

الناظر لوضعنا الرياضي اليوم، ليس أمامه إلا التحسر على ما وصل اليه الحال…فلا ملاعب موجودة، ولا لاعبون متواجدون، ولا أنشطة مقامة، ولا إعلام رياضي موجود..إذا نحن نعيش فراغا رياضيا، ولا يغير من الحال وجود ديكورات كالوزارة واللجنة الاولمبية والاتحادات والاندية.. إن ما يعيشه الوسط الرياضي لا يمكن »

التعليم والرياضة

قد يظن البعض أن التعليم والرياضة نقيضان لا يجتمعان، وهذا ظن ليس بعضه أثم بل كله أثم، فالعقل السليم في الجسم السليم، وكلما كانت الحالة البدنية للفرد جيدة، كلما اقبل على الدنيا بنفس طيبة، ومنها الجوانب التعليمية. كثير من المؤسسات الانتاجية في العالم المتقدم، عندما رأت أن انتاج عامليها بدأ في »

الحاجة للخواجة

تبين لنا انه لا مفر من الخواجة في تدريب منتخباتنا الوطنية خاصة في كرة القدم، وقد يكون لعدم التأهيل الكبير للمدرب الوطني دور في هذه النتيجة، ولكن السبب الكبير يعود لعمل المدرب الوطني بعقلية اتبعني، بمجرد رسالة او اتصال هاتفي. قبل استقالة المدرب امين السنيني من تدريب المنتخب الاول، نادينا جميعا »

مؤشرات الفشل

من يعتقد أن الفشل يأتي فجأة ، أو انه ينزل علينا مع زخات المطر، فإنه مخطئ تماما، فالفشل هو نتاج طبيعي لسوء التخطيط، وهو نتيجة لا مفر منها عندما يؤول الامر الى غير اهله في كل التخصصات، ومن ما هو متعلق بالجوانب الرياضية. في اكثر من مرفق رياضي نجد كما هائلا من الأشخاص الذين لا علاقة لهم بالرياضة ، ومع »

الاستقالة ودعم الاولمبي

بعد أيام قلائل ستتجه انظارنا نحو مدينة الدوحة لنشهد مباريات منتخبنا الاولمبي في نهائيات آسيا تحت 23 سنة، ضمن المجموعة التي تضم (العراق،كوريا ج، اوزبكستان) وكلنا امل ان تكون مشاركة ناجحة في ظل الخيبة التي سيطرت على منتخبنا الاول. كلنا فخورون بأن يكون منتخبنا الاولمبي من الـ 16 الكبار على مستوى »

عام النكبة

لا يخفى على أحد أن النكبة التي لحقت بالإعلام الرياضي يعود تاريخها للقرار المشؤوم الذي اتخذه عبد الرحمن الأكوع، الذي كان حينها وزيراً للشباب والرياضة، ومن وقتها والإعلام الرياضي بوسائله المختلفة يعيش انحداراً كبيراً. العام 2015م، الذي انصرمت آخر أيامه أول أمس الخميس، كان عام النكبة بامتياز لكل »

أحلام مشروعة

بين كل نهاية عام وابتداء آخر يقوم الإنسان بعمل جرد لكل ما مر به خلال سنته، فيحصي ما تحقق من أحلامه، ويتحسر على ما فاته فيها، متمنيا ان يحققها في عامه الجديد. الرياضي اليمني كغيره من فئات المجتمع كانت له أحلام تمنى أن يراها في 360 يوم المنقضية من العام 2015 ، لعل من أبرزها رفع الحصار عن الكرة »

لاعبون ومتلاعبون

هناك فرق بين أن نلعب باسم الوطن، وبين أن تلاعب به.. الفرق واضح ولمسه الشارع الرياضي بجلاء ، وظهرت علاماته مع مشاركة منتخبنا الوطني لكرة القدم في التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأسي العالم واسيا، في روسيا 2018، والإمارات 2019م. فمنتخب لم يجد من يعينه لا في الداخل أو الخارج، ووقع بين رحى الادعاء »

عودة وليس إنجازاً

النتيجة الإيجابية التي حققها منتخبنا الوطني أمام باكستان في الدور التمهيدي المؤهل لدور المجموعات بتصفيات كأسي آسيا والعالم، أعادتنا من جديد للنقطة التي كنا نشارك فيها من قبل.. بمعنى أن اللاعبين أعادوا قطار المنتخب على قضبان دور المجموعات ، وهذا لا يعد إنجازاً، به تصحيح لتأخرنا في الترتيب »

الحال من بعضه

اليمن هي فقط من وجهة نظر بلاتر واتحاده الموقر غير آمنة.. توجهاته وتوجيهاته تقول ذلك.. وإلا ماذا يعني استمرار الحظر على ملاعبنا لأكثر من أربع سنوات، فيما دول لا تفرق عنا لا يطال المنع الفيفاوي؟ سؤال يفرض نفسه بقوة ونحن نشاهد أوضاعا إن لم تكن مثلنا فهي ليست أفضل منا، وبعيدة عن العين الحمراء لبلاتر »

مقر للجن فقط

بدو أن مبنى وزارة الشباب والرياضة، الذي تم تشييده داخل المدينة الرياضية، سيبقى مبنى خاصا بالجن فقط، لا لشيء سوى أن البشر يرفضون الانتقال إليه ولا يقدمون أسبابا مقنعة لذلك الامتناع. الأولمبية قدوة تحية للجنة الأولمبية التي استشعرت المسئولية، وقامت بأخذ مكان من المبنى الجديد، وهي بذلك تكون قدوة »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com