آخر تحديث للموقع : 09 - ديسمبر - 2019 , الإثنين 01:30 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

اشترك في - د. محمد النظاري
د. محمد النظاري

جمهور ذواق وبطولة رائعة

لم تنجح دولة قطر فقط في الاستضافة الرائعة والتنظيم الأروع، بل نجحت كذلك على المستوى الجماهيري. الجماهير العنابية عكست الروح الرياضية من خلال التشجيع سواء في الملاعب او الاماكن العامة، وجعلت الحدث يبدو برونقه الجميل على محياهم. حضرت لقاء النصف النهائي بين منتخبي قطر والسعودية، على استاد الجنوب »

نصف نهائي نار

الجماهير الرياضية على موعد مع نصف نهائي كبير، في خليجي 24 بالدوحة، فمنتخبات : العراق ،قطر،السعودية ،البحرين. استطاعت تجاوز مجوعتيها والوصول الى نقطة ما قبل النهائي. اللقاء الاول سيجمع العراق والبحرين، ونظريا العراق اكثر قربا من نقاط المباراة، غير ان المنتخب البحريني اظهر تطورا ملحوظا بداية بتعادله »

ليلة التعويض

خسارتان، تلقي أهداف كثيرة، عدم القدرة على تسجيل حتى هدف واحد، اداء ضعيف، قراءة فتية لا تواكب قدرات المنافسين، غضب جماهيري، برود اداري. كانت تلك السمة البارزة للجولتين السابقتين، التي لعب فيها منتخبنا الوطني لكرة القدم في بطولة خليجي 24 بالدوحة، ومن هنا فان جاءت أهمية مباراة الجولة الثالثة والاخيرة »

مباراة قطر... فرصة للتخفيف أم لزيادة الأثقال؟؟!!

منتخبنا الوطني لكرة القدم على موعد الليلة الجمعة على حدود الثامنة مساء، برسم مباريات المجموعة الأولى لخليجي 24 بالدوحة. المباراة تحمل أوجه كثيرة، فهي تأتي في ظل غضب الشارع الرياضي من الخسارة بثلاثية -دون عرض طيب- أمام الامارات، في وقت بدا الأخير قبيل الخليجي في اضعف حالاته وخسر قبله من »

ما معاكم الا الحاصل!!!

لم تستفزني خسارة منتخبنا امام الإمارات، بثلاثية قاسية، مثلما استفزني الكابتن سامي نعاش في المؤتمر الصحفي الذي اعقب المباراة. برودة اعصاب رهيبة فوي، يجخل بعا موسوعة جينس لتحطيم الرقم القياسي في الخسارة ببرودة تفوق طقس صنعاء في يناير. بدل التاسف للجمهور الذي ترك مشاغله، وساند منتخبنا بقوة، رغم توالي »

التدخل الحكومي يفسد الاتحادات الرياضية

الإعلام الرياضي قطاع أهلي له الأطر المنظمة له، وهو كغيره من الاتحادات الرياضية لا يتبع إطلاقا أي جهة حكومية. إن تدخل الحكومات في الاتحادات الرياضية له تأثير سلبي، ولعلنا رأينا أكثر الدول يتم إيقاف اتحاداتها الرياضية بسبب التدخلات الحكومية. الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي ولدت من رحم معاناة كبيرة ظل »

يرعى مع الراعي ويأكل مع الذئب

قليل جدا أن نجد من يؤدي عمله بأمانة وفق ما انتخب لأجله أو ما عين له، رغم المقابل المادي الذي يتقاضاه البعض ليس قليلا، خصوصا وأنه بالعملة الصعبة ومع فارق الصرف يبدو المبلغ مهولا.. ولكن الثقافة التي يتربى عليها البعض، هي ما تجعله أسير اللهث خلف المزيد ولو من طرق تتناقض مع مبادئ عمله الرئيس. عندما »

هدم الرياضة وتحطيم الشباب

لم نكد نتجاوز النقاط السلبية التي احاطت بالرياضة اليمنية، والتي في مجملها ساهمت إلى جانب تدمير المنشآت الرياضية من قبل قوات التحالف، في تأخر رياضتنا إلى ما كانت عليه قبل عقود. صندوق تتسرب أمواله لذوي القربي والعاملين عليه، واتحادات أغلبها تنافس الوزارة والصندوق في تنظيف كل شيء، في ظل انعدام »

لماذا يصرون على التمثيل بالوطن؟!

ليست الأولى ولن تكون الأخيرة على ما يبدو.. أقصد ما حدث في قرعة خليجي 23 بالدوحة، عندما تم قُلب علم اليمن رأساً على عقب، أمام مرأى ومسمع من مندوب اتحاد القدم اليمني. ممثل بلادنا تحول كالعادة إلى ممثل بها، بدل من أن يكون ممثلاً لها.. رأى بأم عينيه كيف تم قُلب علم بلاده، وتغاضى عن ذلك، وكأن القط »

منتخبنا يوحدنا

ما زال البعض لم يدرك بعد ان الشيء الوحيد الذي لم ينقسم هو المنتخب الوطني بكل فئاته العمرية.. معنا من كل زوجين اثنين سياسيا واقتصاديا وقبليا واجتماعيا.. لم يتبقى لنا إلا الرياضة.. فلماذا تريدونها على ذلك النحو السيء؟!. للمزايدين مع كل الأطراف نقول: لم يرفع اسم اليمن ورايته حالياً دون تحزب أو »

بشير والثمرات الأولى للإعلام الرياضي اليمني

كنا حتى وقت قصير نمني انفسنا في اعتراف الداخل بنا ككيان اعلامي له اهميته في المجال الرياضي، ولكن لم تجاوز الامنيات مخيلاتنا، فالاعلام الرياضي وقع بين سندانين الاول رسمي من خلال الوزارة والثاني من ابناء الكيان انفسهم. اليوم وبعد ان جاء الزميل بشير سنان لانقاذ الكيان من حالته المزرية، ها هو اعلامنا »

علاج الرياضيين ضرورة ام ترفا؟

ما ان يصاب الرياضيون بمختلف الفنون كلاعبين وحكام ومدربين وصحفيين واداريين، حتى يدخلوا في دوامة من الهم والغم بين طبيب واخر واخر وادوية لا قبل لهم بشرائها، ناهيك عن تكاليف المشافي وعملياتها، هذا اذا كان التداوي في الداخل، اما ان صعب ذلك واضطر الرياضي للسفر خارجيا، فان سدا منيعا يحول بينهما »

رياضيون ضد الكوليرا

ما أن تتفشى الأمراض في مجتمع ما إلا وتظهر المواقف الوطنية للشباب والرياضيين، والمرتكزة على الانخراط في الجهود المجتمعية للتصدي لتلك الأمراض. اليمن بمختلف محافظاته يتعرض لوباء الكوليرا والذي هو عبارة عن عدوى معوية حادة تنشأ بسبب تناول طعام أو ماء ملوث ببكتيريا الضمة الكوليرية، مما يسبب إسهال وقيء »

دعم الاعلام الرياضي خارجيا بشير سنان (انموذجا)

منذ ما يقارب العقد والنصف، والاعلام الرياضي اليمني مغيب تماما عن ممارسة دوره، اسوة ببقية الكيانات الرياضية بما فيها اتحاد الحمام الزاجل. عندما تجمد هذا الكيان على المستوى الوطني بقرار شفوي من قبل وزير الشباب والرياضة حينها - عبد الرحمن الاكوع - توقفت سب التواصل مع الاتحادات العربية والقارية »

لماذا السلة فقط؟!

عندما تفوح رائحة الفساد وتزكم الأنوف، لا بد وقتها من أي مسؤول حتى إذا كان مصاباً بأشد أنواع الزكام أن يتدخل، وكان تدخل وزارة الشباب والرياضة بإيقاف حساب الاتحاد العام للسلة بعد إنفاقه 150 مليون ريال. صحيح أن الصحوة متأخرة من قبل الوزارة، وبعد ثلاث سنوات كاملة استطاعت أن تتخذ قرارها بإيقاف الحسابات »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com