آخر تحديث للموقع : 21 - أغسطس - 2017 , الإثنين 07:41 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

تحليل التحليل: قضية أمجد

الحمد لله أن الجهة التي تقف وراء عملية اغتيال أمجد أصبحت معروفة إلى حد كبير، وبالتالي فعلى الجميع توحيد الجهود في سبيل ممارسة الضغوط حتى تنال هذه الجهة العقاب المستحق. لكن ما لفت انتباهي من ردود الأفعال حول الحادثة وملابساتها هي ردة فعل البعض الذي صار يعنّف كل من يعتقد بوجود "أسباب سياسية" وراء »

الجنوب لا يحتمل مغامرات طفولية

سيكون محافظ عدن المُعيّن مجرّد مُحلِّل وقتي لتيار الإصلاح وعلي محسن في الشرعيّة وكما أدى الدور فضل حسن، ومن السهولة لاحقاً أحراق كرته في غضون شهور قليلة في ظل أوضاع ما بعد الحرب الكارثية. فلو كان معيار الإقالة هو الفشل في أداء المهام وتردي الخدمات ، لكان من المفترض وحسب البديهيات والمنطق السليم أن »

التغوّط السياسي؛ وكيفية تصريفه!

قديماً استخدم الإنسان "الخلاء" لقضاء حاجته. كان الخلاء يُطلق على أي فضاءٍ خالٍ لا أحد به ولا شيء فيه، وأما "قضاء الحاجة" فهو المصطلح الذي يومئ باحتشام شديد وبكثير من التحفظات الذوقية لفعل التغوّط. تطور مكان قضاء الحاجة مع ظهور الشكل الجديد من الحياة التمدنية الحديثة فبات المكان المخصص له أقرب »

الشرعية والرقص على ثعابين الشعارات!

حكومة تأتي بشابٍ صغير، لم يُكمل دراسته الجامعية بعد، وليس لديه أي خبرات سابقة، ثم تعينه في منصب وكيل وزارة مرة واحدة وبمجال لا علاقة له به من قريب أو بعيد، وليس في رصيده من المؤهلات غير بضع مرات ظهر فيها ضيفاً على قنوات فضائية يكيل المديح لرموز الحكومة، فيدخل بهذا التتويج الشرعي موسوعة جنيس للأرقام »

ثمة ما يدعو إلى الضحك المُر!

غالبية أبناء حضرموت يطالبون بإقليم مستقل في ظل أي تسوية قادمة ويخشون من أي إلحاق تشوبه نوايا الهيمنة، أما وضع عدن في ظل مشروع الأقلمة المُقترح سيكون أكثر كارثية من أي وقتٍ مضى لو تم تطبيقه بالفعل، فضلاً عن ان أولئك الذين يقومون بالترويج للمشروع يرتكبون ـ قولاً وفعلاً ـ أبشع أنواع الممارسات التي »

المجد للعصبية: بين عمار العزكي وملحم زين!

كنتُ استمع للفنان اللبناني ملحم زين، أو "الصهير" وكما يحلو للبعض أن يناديه، وهو يغني أغنية الفنان الكبير محمد سعد عبدالله "يحلها ألف حلال". ولأنني من الناس الذين يعشقون صوت العبقري محمد سعد، وطريقته السلسة والانسيابية في الغناء، فقد أوقعني مثل هذا التعلق الكبير بمشكلة ما، وهي عدم استساغتي لسماع »

الملعب يمانٍ.. والضربة ترامبية!

كانت اليمن صاحبة السبق في تلقي الضربات الأولى من التوجهات السياسة الجديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي يسعى بنهم شديدٍ إلى إحداث تغيّرات إشكاليّة وصاخبة على الصعيد الداخلي والخارجي. جاءت الضربة الأولى على شكل مرسوم رئاسي قضى بمنع سفر مواطني سبع دول إسلامية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، »

اليمن.. البلد "المفكوك"

"البلد المفكوك" مصطلح جديد أدخله الرئيس اليمني الحالي عبدربه منصور هادي إلى القاموس السياسي المحلي. المصطلح مُلفت ودال لغويّاً، ولا مبالغة في القول إنه أكثر مصطلح يمكن أن يفي بالتعبير عن الحالة اليمنية الراهنة في صورتها الشاملة. و"مفكوك" مفردة محلية، تشي بمعنيين: الأول "مفتوح"، وهو المعنى الذي »

الخطوط الجوية التركية والجناية على عدن!

على طيران الخطوط الجوية التركية تُخصص لكل راكب شاشة صغيرة بحجم تابلت تُعلّق أعلى ظهر كرسي الجالس أمامك. بمجرد الضغط على زر فتح الشاشة تظهر لك عدّة إيقونات لمواد مختلفة يمكن الذهاب إليها بالضغط على الإيقونة: افلام، موسيقى، ألعاب للأطفال، وهناك خيار اسمه "وسّع عالمك" (widen your World). كان »

دولة.. و "جن" لا نعرفهم!

من الطبيعي أن تحدُث مشاكل في أي دولة من دول العالم، المتقدم والمتخلف على السواء، مشاكل تبعث مؤشرات واضحة على وجود أو ظهور معالم انقسام اجتماعي من نوع ما، ولربما لو تمعنا فيما يجري على طول وعرض العالم لقلنا، ودون مبالغة، بأن مشاكل من هذا القبيل تحدث في كل يوم على مستوى العالم، و هي مشاكل ستظل »

عادل اليافعي والحفاظ على عقيدته المستقيمة في دبي!

يعيش المذيع في قناة العربية "عادل عبدالله اليافعي" هو وأسرته في مدينة دُبي الإماراتيّة. حسب إحصائيات متواترة فإن العرب والمسلمين لا يُشكلون ما نسبته 20% من المقيمين في هذه المدنية التي تعج بالبشر من كل أصقاع الدنيا، بمختلف أجناسهم و دياناتهم و أشكالهم و مشاربهم و ميولهم و عاداتهم..إلخ. أصبحت »

عن لقاء بحاح في برلين

حضرنا يوم الأربعاء الماضي لقاءً مفتوحاً مع الأستاذ خالد بحاح، تحدث فيه عن مساعيه لإحلال السلام، وإغاثة المناطق التي تمر بظروف قاسية، وكيفية انتشال الاوضاع الاقتصادية المتردية بأسوأ ما يكون عليه الحال، والتي تُوشك خلال الشهور القليلة القادمة ان تتحول إلى كارثة إنسانية مهولة. في اللقاء تحدث عن »

مرحلة ما بعد هادي

على الجنوبيين الاستعداد الكامل لمرحلة ما بعد هادي التي تبدو وشيكة، وليتركوا الآن كل مواقفهم، مشاعرهم، حماستهم أو تحفاظاتهم على الرجل جانباً، فهذه الأمور يجب ألا تأخذ حيزاً كبيراً في اهتمامهم منذ الآن، فهناك أمورٌ أخرى ذات أولوية قصوى ولا بُد من القيام بها. هادي جاء وفقاً لرغبة دولية خالصة، »

في ضرورة إدانة أنفسنا

بات واضحاً بأن الفكرة القائلة بأن التقدم الإنساني سيعمل على منع الحروب تبدو مجرد أمانٍ حالمةٍ بعيدةٍ المنال، فعلى الرغم من كل التدابير الدولية ومساعي السلام الدؤوبة وأدبياته الأنيقة، ما تزال الحرب أفقاً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً يلازم وجود الدول والجماعات ملازمة لا فكاك منها، أما على »

عن "الفتنة" التي لا تُحْتَمل خِفتها

والمرءُ يتأمل في الأبعاد والصيغ التي تتخذها حروب الطوائف الإسلاميّة (المستديمة)، لن يجد أفضل من ذلك الحوار الذي دار بين عالم الاجتماع العراقي الراحل علي الوردي وأحد الأمريكيين ليكون مدخلاً فسيحاً لما يُمكن أن يُقال في هذا الصدد. قال الوردي: «كنتُ في أمريكا، ونشب نزاعٌ عنيفٌ بين المسلمين حول علي »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com