آخر تحديث للموقع : 19 - أكتوبر - 2017 , الخميس 06:55 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

عودة الجنوب الى باب اليمن

-الامتدادات الحزبية السياسية او الطائفية او المناطقية المستمرة والمؤثرة لدول الأعداء التي احتلت او شنت ولازالت حروب على أي بلد. وان تحرر هذا البلد عسكريا. هذا الامتدادات تبقيه مهددا بالهزيمة العسكرية لاحقا وإعادة احتلاله. -وفي حالتنا وبرغم تحرير الجنوب واستقلاله العسكري من الاحتلال الشمالي في »

التنابز المناطقي الجنوبي المدمر

تعلمنا من تاريخ البشرية منذ البداية وحتى اللحظة ان مقياس الانتماء في الانسان السوي دائما يكون لمسقط رأسه ورأس أولاده وأحفاده ولقمة عيشه في مدينته وبلده، أكثر من الانتماء لموطن اجداده واسلافه الأصلي. -وتعلمنا ان العدل أساس الملك في كل الحضارات التي سادت وازدهرت في الدول والممالك والامبراطوريات »

المعادلة الظالم

يمر شريط الذكريات والاحداث امام إسماعيل المقاوم العدني وهو ممسكا بالبندقية المستعارة ليمنع الاعداء من التقدم ومصوبا بتركيز خوفا من اهدار أي رصاصة سدى لانعدام وجود الذخيرة. فيتذكر وجه امه ونصائح اخوته خوفا عليه فيرق قلبه هل سيعود إليهم ليراهم. ام انها اخر لحظات حياته فيضعف قليلا. فيمر الشريط مرة »

يا أصحاب السعادة قبل اكتمال الإبادة أعيدوا لمصر القيادة

لا نحتاج إلى جهد لمعرفة وضعنا العربي الكارثي. فالخارطة السياسية العربية ممزقة. تنمو في مساحاتها أجنة اللعنة الطائفية. وتحتضر في اقطارها أو توأد أجيال التمسك بالهوية والبعد القومي والدولة الوطنية. تلك الهوية والبعد القومي اللذان احتضنا وحافظا على الدول الوطنية في الجسم العربي قويا محصنا منيعا ولو »

د. صالح باصرة وغياب البوصلة السياسية الحرة

-لكل انسان ناضج بوصلته السياسية. وهي التي توجهه لاختيار قناعاته وبالتالي اتجاهاته السياسية وبإمكاننا التعرف على ميول البوصلة السياسية لأنسان ما من خلال أقواله وأفعاله او كليهما. فقد تتجه بوصلة الشخص باتجاه حبه وغيرته على وطنه وشعبه والتضحية لأجلهم. او تتجه باتجاه ميوله الحزبية او الطائفية او »

لماذا نريد لحضرموت قيادة دفة الجنوب

الهدف من سلخ محافظات الجنوب الشرقية عن محافظاته الغربية تحت مسمى تقسيم الجنوب إلى اقليمين هو للقضاء على هويته. لان محافظاته الشرقية كانت ولازالت هي الأكثر تأثير في هوية الجنوب وعاصمته عدن من خلال حركة التجارة قديما بين موانيء ومدن الجنوب الشرقية وعدن وما حولها من مدن الجنوب الغربية والعالم منذ أيام »

الدولة العميقة وتدمير المناطق المحررة!

-الانتصارات العسكرية في الحروب بين الدول تترجم لانتصارات سياسية ممثلة باتفاقيات وواقع جديد على الأرض بين المنتصر والمهزوم. وحتى في ثورات الشعوب التي تشنها ضد أنظمتها الفاسدة او أنظمة دول تحتلها. تنتج نفس الشي أساسا للتخلص من أدوات الدولة الرسمية للاحتلال ومظاهرها وأدواتها العميقة التي ستعيق الطرف »

(وطنا للإرهاب)

-لم يكن الدين منذ البدء إلا هداية إلى الطريق القويم. ولم يكن للإسلام منذ أيام ابونا إبراهيم الذي كان حنيفا مسلما مشكلة مع أحد. بل حل لمشكلة أي أحد. المشكلة منذ البداية ليست مع الإسلام بل مع المتأسلم الذي يظن أنه وكيل الله في الأرض. جاء الإسلام لتحرير العقول قبل الأبدان. أنزل الله الديانات لإنهاء رق »

مبادرة الانكسار في زمن الانتصار

في أي حروب بين الدول أو المجتمعات او الاحلاف. يكون هناك فاصل زمني تنازلي لانتهائها أو تصاعدي لاستمرارها يعتمد على صمود أحد الأطراف أو انكساره. ولا تقبل المبادرات من الطرف المنكسر في هذا الفاصل الزمني المهم من الحرب. لأنها تعتبر انقاذا له من الهزيمة. -قرات مبادرة الناشط السياسي البخيتي. في »

تسخير مواقع التواصل الاجتماعي لحماية الجبهة الداخلية

لا تتشابك خيوط النسيج الاجتماعي وتتماسك وتتعزز قوته في أي مجتمع الا بتقارب وتوحيد الرؤيا السياسية العامة لهذا النسيج وعندها فقط تكون الجبهة الداخلية قوية وصمام أمان المجتمع. -ومعروف ان وسائل الاتصال والتواصل الحديثة سلاح ذو حدين فهي قد تسخر لتفكيك المجتمعات وجبهاتها الداخلية وصولا للسيطرة عليه »

الجنوب تسامح شعبه ولم تتصالح نخبه

سأجد الكثير من النقد وقد يصل إلى حد الشتم والفرز المناطقي بسبب هذا المقال. لكنني أؤمن بان من يظن انه كاتب او مثقف إذا لم يجعل اسطره وافكاره بصيصا من نور تنير الطريق وتساعد على الوصول للوعي الجمعي لمجتمعه فلا فأئدة ترجى منه. اسال نفسي دائما لماذا نختلف نحن أبناء الجنوب ونحن أحفاد إرم ذات العماد »

المقاومة الحقيقية ومقاولة البعاطيط

المقاومة الحقيقية افرادها هم من خرج للشارع والجبهة بشكا عفوي وقاتل بدون ان يسال عن المقابل بل قاتل لرفع الظلم والاحتلال عن بلده وليس ليمارس هو نفس عادات المحتل . وعلى سبيل المثال في كريتر اذكر منهم من استشهد رحمة الله عليه مثل القائد خالد الجنيدي وعمر امبطر وسهيل وزكريا باجكيم وايليا عمرواي وقاسم »

همية استعادة دولة الجنوب للانتصار في الدفاع عن الوجود العربي

نظرا للأهمية العالمية للمضايق والمعابر المائية والجزر التي تطل عليها دولة الجنوب مثل مضيق باب المندب وخليج عدن واللذان يربطان البحر الأحمر وقناة السويس والبحر الأبيض المتوسط شمالا ويربطان عبر بحر العرب الاجزاء الشرقية والجنوبية والغربية من العالم. كان الصراع الاسرائيلي-العربي للتحكم بهذه المياه منذ »

عدن في عام ما بين قائد بطل استشهد وقائد بطل وعد ونفذ

- مر عام منذ تولي قائد المقاومة الجنوبية عيدروس الزبيدي ادارة عاصمة الجنوب عدن كمحافظ لها. خلفا لمحافظها السابق وقائد تحريرها الشهيد البطل جعفر محمد سعد لنا الفخر بان يتولى واحدا منا ومن أشجع وأخلص ابطالنا مسئولية ادارة عدن. بعد نضالات حراكنا السلمي وذراعه العسكري المقاومة الجنوبية الأسطورية التي »

بعد التحرير.. وصراع ثوار الوظيفة وثوار الشعارات السخيفة

ثوار الوظيفة..هذا هو شعار المرحله لبعض ثوار الشعارات والموظفين اصلا والذي فرض عليهم الاحتلال خليك بالبيت أو بطالة مقنعة أو إقصاء وحرمان من ممارسة العمل.. هذا هو الوصف الذي ينعتوه لاخوتهم في النضال والمقاومة الماسكين بزمام الأمور في الجنوب ..كلنا موظفين ونستلم رواتب ..من قبل مع دولة الوحدة والتي »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com