آخر تحديث للموقع : 22 - سبتمبر - 2017 , الجمعة 10:16 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

طاووس منتوف الريش

يعتقد بعض المحسوبين على القوى الوطنية في الداخل اليمني ـ تغابياً أو غباءً ـ أن حوافز التحالف الأمريكي السعودي لشن عدوانه العسكري على اليمن هي تطبيع اللعبة السياسية، لجهة تمكين المكونات التقليدية التي تحظى بشرعية دولية، وإزاحة المكون الثوري القادم من خارج منطقة التعاهد الدولي الأمريكي الغربي. لا »

مقاتل بلا أنواط

يمثل المقاتل العقائدي، بالنسبة للحركات الثورية التحررية، رافعة لا غنى عنها لجهة حاجة هذه الحركات للرسوخ في محيط تقليدي ساكن ومناوئ، بالقصور الذاتي، لكل مقاربة جذرية تحثه على أن يتغير وينهض بدور وينوء بعبء، على نقيض ما اعتاد أن ينهض به من أدوار ومهام في زمن الوصاية. إنهارت غالبية الحركات الثورية »

يوم الزينة

لا يحسن في مطابخ العدوان العسكرية والاستخباراتية والإعلامية أن تضارب على تمزيق الجبهة الداخلية الوطنية في اليمن، أو أن تراهن على اندلاع نزاع مسلح في عاصمة الصمود والتحدي صنعاء، بعد 24 أغسطس، بين إخوة الدم والقضية ورفاق البندقية الشريفة! رهان كهذا ـ من قبيل مناصحة العدو ـ ليس أكثر من ولوج دورة »

عفاش بين خيارين

درك علي عبد الله صالح أن الصدام مع «أنصار الله» ـ في الوقت الراهن ـ هو صدام مع اللحظة الشعبية الوطنية الثورية التي تختزلها وتترجمها حركة الأنصار بنكران ذات عالٍ في مواجهة العدوان الأمريكي السعودي، والنهوض بالعبء الأكبر من جهد هذه المواجهة بشرياً ومادياً، وإدارة دفة وصدارة وريادة سدة مغرياتها غرماً »

التغريبة اليمنية

كان لدى الكيانين السعودي والإماراتي، إبان نشأتيهما، ثروة بترولية بلا تاريخ ولا أدب ولا ثقافة ولا جذور ضاربة في التراب سوى خراطيم شركات التنقيب الأوروبية والأمريكية. في المقابل، كان لدى اليمنيين تاريخ باذخ وحضارة ضاربة الجذور في نواة الكرة الأرضية بلا ثروة نفطية! كانوا يشعرون بالخواء وانعدام »

برزخٌ لا يبغيان

تكمن مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للوجود العربي ومن ثم الإسلامي، في كونها تمثل وتداً محورياً رئيساً ناظماً لهذا الوجود المهدد بالأمس، وبصورة فاضحة اليوم، بـ«الكنتنة»، وتمزيق النسيج الإجتماعي لشعوبه، وتقويضه حضارياً لجهة هيمنة الرواية الإستعمارية، بما هي شيفرة الهيمنة الجيوسياسية لقوى الإستعمار »

يساراً باتجاه أمريكا

حين أطلق جورج دبليو بوش عبارته ذائعة الصيت مخاطباً العالم: «من ليس معنا فهو ضدنا»، عقب أحداث الـ11 من سبتمبر 2001م، كان لزاماً على العالم أن ينخلع من جذوره، ويخلع ملامحه وتنوعه وخصوصياته وتبايناته الفطرية والمكتسبة، وينضوي راغماً في «المارش الأمريكي القطيعي»، مذعناً لسبابة وعصا الولايات المتحدة، »

إركبوا "سويفت"

عَبَرَ ولد الشيخ هذه المرة رأس الرجاء (غير الصالح) لتمرير ما عجزت قوى تحالف العدوان عن تمريره عَبْر «رأس عيسى» الواقع على التخوم البحرية لمحافظة الحديدة، وما عجز هو نفسه عن تمريره عبر مطار صنعاء. الجزائر و(جامعة الدول العربية) هما وسيط الوسيط (الأممي مجازاً) لمقايضة اليمنيين على ذات المطلب الصفيق: »

كبسة زر

بامتعاض وبنبرة متبرمة قال: «عما قريب، سأوصد المكتبة للأبد، وأبحث لي عن مهنة أخرى». الرجل الخمسيني الذي يدير محلاً من سلسلة محلات لبيع الكتب في العاصمة صنعاء، مملوكة لأمين عام التنظيم الوحدوي الناصري السابق، يوشك أن يفلس؛ ليس بفعل عدوان كوني انتصف عامه الثالث على اليمن ـ طبقاً لروايته ـ، بل لأن »

رأس وحذاء وجورب

جريرتنا كيمنيين أنه لا نفط ولا غاز تحت أقدامنا، ولا جزمة أمريكية فوق رؤوسنا، ليتعاطف العالم المنافق معنا... مع دمنا وأشلاء صغارنا الماطرة من شاشات التلفزة على مدار الساعة. جريرتنا أننا لسنا نياقاً قطرية فقدت مراعيها بفعل القطيعة القائمة بين الرياض والدوحة منذ زهاء شهر، بل شعب تحاصره غيلان الكون »

+18

م تكن وسائط الميديا العالمية الفضائية والاجتماعية لتحتفي كل هذا الإحتفاء بمعتقلات حفلات الشواء النازية السرّية الأمريكية الإماراتية، التي جرى اكتشافها في حضرموت اليمنية، لو لم يُذيّل التحقيق الصحافي المعدّ حولها بتوقيع «أسوشايتد برس» ومن ثم «هيومان رايتس ووتش»، وهما ماركتان تتوافران على كاريزما »

صِدام العمارات

في الوقت الذي يلتئم فيه شمل اليمنيين تحت قبة مؤتمر حكماء اليمن، ويزداد الإصطفاف الوطني المجابه للعدوان لُحمةً وتماسكاً، ينفرط عقد تحالف وكلاء الصهيوأمريكية علناً في عقر مناطق هيمنته الحيوية، باندلاع التناقضات بين كانتونات المشروع الصهيوأمريكي الوظيفية، التي اضطلعت بأدوار تخريبية مباشرة وفاضحة لجهة »

عهر أبيض

بشقرتها وجسدها البض اليافع، حصدت الصغيرة إيفانكا في بضع ساعات أكثر من مائتي مليون دولار لحصالتها الشخصية، وما يزيد على ستمائة مليار دولار لمصانع وقطاعات بلدها التجارية الحربية والمدنية. بضع ساعات فقط في مهب شهوانية محاجر العائلة المالكة السعودية وفجور صبيانها فقست تلالاً من الذهب في الخم الأمريكي »

ولد الشيخ... كمان وكمان

ولد الشيخ في صنعاء مجدداً، لكن خالي الوفاض أكثر من ذي قبل، مما يسوّغ لليمنيين أن يهللوا لمجيئه، فالشارع المحاصر والمجوّع والمعتدى عليه بات يدرك أكثر من ذي قبل نوايا الأمم المتحدة حياله، فهذه الأخيرة غير معنية برفع معاناته قدر حرصها على تجيير المعاناة إذعاناً لشروط تحالف العدوان. على المقلب »

تعز... رأس الفرجار

إذا كان بالمقدور الحديث عن «قضية جنوبية»، عطفاً على حقيقة أنه كان لجنوب اليمن دولة مستقلة قبل مايو 1990، فإن الحديث عن فضية تعزية يبدو مستحيلاً وضرباً من الهراء. مثلت تعز على مدى قرون مضخة اجتماعية شغلت الشح السكاني على اتساع المساحة الجغرافية اليمن الطبيعية جنوباً وشمالاً، وكان أبناؤها على الدوام »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com