آخر تحديث للموقع : 28 - مايو - 2017 , الأحد 10:14 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

ولد الشيخ... كمان وكمان

ولد الشيخ في صنعاء مجدداً، لكن خالي الوفاض أكثر من ذي قبل، مما يسوّغ لليمنيين أن يهللوا لمجيئه، فالشارع المحاصر والمجوّع والمعتدى عليه بات يدرك أكثر من ذي قبل نوايا الأمم المتحدة حياله، فهذه الأخيرة غير معنية برفع معاناته قدر حرصها على تجيير المعاناة إذعاناً لشروط تحالف العدوان. على المقلب »

تعز... رأس الفرجار

إذا كان بالمقدور الحديث عن «قضية جنوبية»، عطفاً على حقيقة أنه كان لجنوب اليمن دولة مستقلة قبل مايو 1990، فإن الحديث عن فضية تعزية يبدو مستحيلاً وضرباً من الهراء. مثلت تعز على مدى قرون مضخة اجتماعية شغلت الشح السكاني على اتساع المساحة الجغرافية اليمن الطبيعية جنوباً وشمالاً، وكان أبناؤها على الدوام »

زوج حذاء لـ«أبي جهل»

في أغسطس 2014، نفذ الأمريكيون عملية إنزال جوي لسبعين فرداً من الـ«مارينز» على تراب محافظة شبوة اليمنية، بهدف «تخليص صحافي أمريكي من قبضة القاعدة، اسمه سومرز»، على حد تبريرهم، غير أن الصحافي قضى أثناء العملية كما ورد في بيان خارجية واشنطن حينها. وعوضاً عن أن يثير هذا التدخل الفج والانتهاك الفاضح »

فلْتَكبُر الحرب!

حين يؤكد الحراكي الجنوبي، فادي باعوم، أن حضرموت أصبحت رهينة إماراتية، وأن مطارها (الريان) تحت الوصاية الكاملة لقوات الإمارات التي تستقبل عبره حمولات مريبة في ظل غياب كامل لأي كادر من أبناء المحافظة، فإن من السذاجة الإستمرار في الاعتماد بأن مشروع الأقلمة الموضوع على محمل التنفيذ بقوة العتاد العسكري »

عُمان... تعويم المخاوف

ليس من دواعي سرور عُمان ـ بالقطع ـ أن تفيق ذات مستقبل وشيك منظور، وقد بسطت السعودية أو الإمارات، أو الدولتان معاً، نفوذيهما على ظهيرها الجيوسياسي؛ الجنوب الغربي من أراضي محافظتي المهرة وحضرموت اليمنيتين، لكن هذا هو ما تصبوا إليه الرياض وأبوظبي، برعاية أمريكية بريطانية، لتحقيقه من وراء عدوانهما على »

لله ثم للتاريخ

في 2005، وعندما بات الموقف من النووي الإيراني ـ في المبدأ الأمريكي ـ فيصلاً بين من يقبل بمناصبة إيران العداء بالإنابة عن المخاوف الإسرائيلية في المنطقة العربية، ومن يتمسك بالرؤية التاريخية للصراع ولا يرى في غير إسرائيل خطراً مباشراً يستدعي مخاوف العرب. في هذا الموضوع تحديداً، انتهج الرئيس »

الجنوب... فخ الإعتباط

عندما دشن الإخوة في جنوب اليمن حراكهم المطلبي (ولاحقاً السياسي) بمؤتمر لـ"التصالح والتسامح" مطلع العام 2007، كان ذلك بمثابة إقرار ضمني بأن المعضلة الجنوبية ليست صنيعة شمالية محضة، ولا نتاجاً محدثاً أفرزته حرب صيف 1994م. فالتصالح والتسامح لم يستهدف رأب الصدع حينها بين فرقاء هذه الحرب من جنوبيين، »

شعر أبيض يساري

إبان مؤتمر الحوار الوطني في 2013، وعقب طرح مشروع الأقاليم الستة للتصويت بالموافقة دون نقاش أو تعديل (وهو ما لم يحدث وووجه برفض الأنصار والحراك الجنوبي والناصريين والاشتراكي ومكونات اجتماعية أخرى)، توجّهت برفقة الشهيد المعلم عبد الكريم الخيواني، والحت إلحاحا، إلى الدكتور ياسين سعيد نعمان أمين عام »

فبراير... مواليد الفصل السابع

إذا جاز أخذ مفردة "ثورة" على محمل الدلالة، بوصفها قيمة في ذاتها بمعزل عن نتائجها كفعل شعبي راديكالي يستهدف إحداث تحول جذري في مسار بلد ما، فإنه يمكن توصيف أحداث فبراير 2011 في اليمن بالثورة، على أن هذه الأحداث تغدو فارغة من أي دلالة ثورية إذا ما حوكمت وفقاً لما أفضت إليه من نتائج كارثية، هي على »

تدوير الذرائع بين إدارتين

ثمة ثلاث يافطات ذرائعية للعدوان على اليمن تدير إحداها الولايات المتحدة على نحو مباشر وهي يافطة "مكافحة الإرهاب ـ القاعدة"، فيما تدير الأخريين من الكواليس، وهما يافطتا "إعادة الشرعية" و"الحيلولة دون نفوذ عسكري إيراني على البحرين الأحمر والعربي، من البر اليمني". بالنسبة للإدارة الأمريكية السابقة »

طور التنكيل

يشير سُعار الزحوفات الضخمة عدداً وعتاداً لتحالف العدوان السعودي الأمريكي على مدن ومديريات الساحل الغربي والشمال الغربي، إلى حاجة واشنطن ولندن الملحة لعزل شمال الشمال في اليمن (صنعاء، عمران، حجة، المحويت، ذمار) في نطاق جغرافي جبلي مقطوع الصلة كلياً بهواء البحر الأحمر، كما وسلخ محافظتي تعز والحديدة »

العالم ماخور صغير يا حمدة!

عند دلتا تقاطع دمعتين مترعتين بالدم في عيون "حمدة"، السيدة اليمنية المأربية الصرواحية، أرى مصرع خرافة العالم الحر المتحضر، وإلياذات الحقوق والحريات العامة الطبيعية والمكتسبة، وأسفار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي عكفنا على مدى عقدين نستمطرها بلسماً لأوجاع الآدمية المصنفة في حضيض "العالم »

"عسيري أرب أيدول"

يدية مغلفة بفَكَه سامج، اندفعت الإماراتية أحلام كـ"بلدوزر" تصرخ في وجه المتسابق اليمني في "عرب أيدول"، عمار العزكي، "إنت يمني؛ وتغني أغنية سعودية؟!". كعادتها، كانت أحلام متخمة حد الانبعاج بالثقة في قدرة شيات البترودولار على حز ألسنة الخبراء وذوي المعرفة بالتراث الفني للجزيرة العربية، بما يجعلهم، »

أحمد "الثورة" بريشة الإقطاع الأموي

إذا كان التاريخ في - المفهوم الماركسي – هو تاريخ الطبقة المسيطرة، فإن معظم المدونات التاريخية الرسمية السائدة اليوم عن البعثة المحمدية، هي انعكاس لرؤى ومفاهيم ومصالح طبقة الإقطاع العربي القرشي ذي النزعة التجارية والملوكية التي احتالت على المد المحمدي القيمي الثوري التحرري، بالإنضواء فيه، ومن ثم »

الوجه والقناع

"الإخوان" ولا أحد غير "الإخوان" هم المطيَّة الأعرق الطيِّعة والذلول للصهيوأمريكية منذ عشرينيات القرن الفائت، ففي حواضن استخبارات الإحتلال البريطاني فقست هذه الجماعة بيوضها القذرة، بدءاً من مصر مروراً بباكستان المنسلخة عن الجسد الهندي وصولاً إلى جملة بلدان العالمين العربي والإسلامي والعالم عموماً. »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com