آخر تحديث للموقع : 24 - نوفمبر - 2017 , الجمعة 08:29 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

صليب وهابي !

لكي يدرأ حزب أو شعب أو بلد ما تهمة التبعية لإيران عن نفسه، عليه أن يدين بالتبعية لأمريكا، ويشرّع أحضانه لإسرائيل بوصفها فرداً أصيلاً من أفراد الأسرة الشرق أوسطية الكبيرة، ويشاطر خبراء وموظفي صناديق الإقراض الدولية عش الزوجية ومخدع الحكم كأصدقاء حميمين للعائلة العربية والإسلامية. كن كالحريري يصرخ »

سوبر سلمان

بات المدير التنفيذي الأمريكي أشبه بأسد معدني أجوف، يراهن في حضوره على قوة الزئير الناجم عن خواء القدرة على الفعل إزاء خارطة هيمنة شرق أوسطية تفلت مكوناتها من يده تباعاً. الهزلي أن وكيله السعودي يتعاطى مع هذه الريوع الثقيلة من الخيبات بوصفه أسداً حقيقياً! طيف المواقف الأمريكية الصاخبة على مستوى »

قراصنة اليانكي

ارتخاء القبضة الأمريكية التقليدية المطبقة على الشرق الأوسط، يتمظهر أحد أبرز تداعياته في صورة انقسامات بنيوية عميقة غير قابلة للاحتواء بين طيف كياناته الوظيفية، كما هو الحال اليوم بالنسبة للاشتباك الحاد والبارد بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة وقطر من جهة مقابلة. بروز الخلافات البينية »

اللاعب بالمعيَّة

خلافاً للقناعة السائدة لدى شريحة واسعة من النخبة العربية، والتي ترى في روسيا لاعباً يتوافر على شروط الحضور المؤثر في جملة الملفات الساخنة المصيرية في الشرق الأوسط، تبدو روسيا محض لاعب بالمعية حتى على مستوى الملف الأبرز والوحيد (الأزمة في سوريا)، الذي اضطلعت خلاله بدور رئيس (مجازاً). في عقود ما »

معمدانية الماء والنار

بضعة أبواب موصدة وألغام لا تزال تحول بين محمد بن سلمان والجلوس «شبه الآمن» على عرش أبيه الذاوي. ولمعالجتها وتشريع مغاليقها، تَلزمُه حزمة مفاتيح بعضها في قبضة ترامب، والبعض في قبضة أمراء الظلام من العائلة السعودية المالكة وآل الشيخ. لكن أبرز هذه المفاتيح وأبهظها ثمناً هو في قبضة شعبنا اليمني وقيادته »

ثورة بلا ضفاف

لا يمكن لثورة حقيقية أن تتكئ على المفاهيم الغربية الإمبريالية في إنتاج أنموذج بديل لنظام سيطرة كمبرادورية أطاحت به في بلد ما، من دون أن تطيح بنفسها وتقع في خانة الهيمنة الغربية كنظام كمبرادوري بواجهة ثورية لا أكثر. الثورة الحقيقية هي مقاربة جذرية شمولية للأدوار والمفاهيم والأدوات والغايات التي »

طاووس منتوف الريش

يعتقد بعض المحسوبين على القوى الوطنية في الداخل اليمني ـ تغابياً أو غباءً ـ أن حوافز التحالف الأمريكي السعودي لشن عدوانه العسكري على اليمن هي تطبيع اللعبة السياسية، لجهة تمكين المكونات التقليدية التي تحظى بشرعية دولية، وإزاحة المكون الثوري القادم من خارج منطقة التعاهد الدولي الأمريكي الغربي. لا »

مقاتل بلا أنواط

يمثل المقاتل العقائدي، بالنسبة للحركات الثورية التحررية، رافعة لا غنى عنها لجهة حاجة هذه الحركات للرسوخ في محيط تقليدي ساكن ومناوئ، بالقصور الذاتي، لكل مقاربة جذرية تحثه على أن يتغير وينهض بدور وينوء بعبء، على نقيض ما اعتاد أن ينهض به من أدوار ومهام في زمن الوصاية. إنهارت غالبية الحركات الثورية »

يوم الزينة

لا يحسن في مطابخ العدوان العسكرية والاستخباراتية والإعلامية أن تضارب على تمزيق الجبهة الداخلية الوطنية في اليمن، أو أن تراهن على اندلاع نزاع مسلح في عاصمة الصمود والتحدي صنعاء، بعد 24 أغسطس، بين إخوة الدم والقضية ورفاق البندقية الشريفة! رهان كهذا ـ من قبيل مناصحة العدو ـ ليس أكثر من ولوج دورة »

عفاش بين خيارين

درك علي عبد الله صالح أن الصدام مع «أنصار الله» ـ في الوقت الراهن ـ هو صدام مع اللحظة الشعبية الوطنية الثورية التي تختزلها وتترجمها حركة الأنصار بنكران ذات عالٍ في مواجهة العدوان الأمريكي السعودي، والنهوض بالعبء الأكبر من جهد هذه المواجهة بشرياً ومادياً، وإدارة دفة وصدارة وريادة سدة مغرياتها غرماً »

التغريبة اليمنية

كان لدى الكيانين السعودي والإماراتي، إبان نشأتيهما، ثروة بترولية بلا تاريخ ولا أدب ولا ثقافة ولا جذور ضاربة في التراب سوى خراطيم شركات التنقيب الأوروبية والأمريكية. في المقابل، كان لدى اليمنيين تاريخ باذخ وحضارة ضاربة الجذور في نواة الكرة الأرضية بلا ثروة نفطية! كانوا يشعرون بالخواء وانعدام »

برزخٌ لا يبغيان

تكمن مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للوجود العربي ومن ثم الإسلامي، في كونها تمثل وتداً محورياً رئيساً ناظماً لهذا الوجود المهدد بالأمس، وبصورة فاضحة اليوم، بـ«الكنتنة»، وتمزيق النسيج الإجتماعي لشعوبه، وتقويضه حضارياً لجهة هيمنة الرواية الإستعمارية، بما هي شيفرة الهيمنة الجيوسياسية لقوى الإستعمار »

يساراً باتجاه أمريكا

حين أطلق جورج دبليو بوش عبارته ذائعة الصيت مخاطباً العالم: «من ليس معنا فهو ضدنا»، عقب أحداث الـ11 من سبتمبر 2001م، كان لزاماً على العالم أن ينخلع من جذوره، ويخلع ملامحه وتنوعه وخصوصياته وتبايناته الفطرية والمكتسبة، وينضوي راغماً في «المارش الأمريكي القطيعي»، مذعناً لسبابة وعصا الولايات المتحدة، »

إركبوا "سويفت"

عَبَرَ ولد الشيخ هذه المرة رأس الرجاء (غير الصالح) لتمرير ما عجزت قوى تحالف العدوان عن تمريره عَبْر «رأس عيسى» الواقع على التخوم البحرية لمحافظة الحديدة، وما عجز هو نفسه عن تمريره عبر مطار صنعاء. الجزائر و(جامعة الدول العربية) هما وسيط الوسيط (الأممي مجازاً) لمقايضة اليمنيين على ذات المطلب الصفيق: »

كبسة زر

بامتعاض وبنبرة متبرمة قال: «عما قريب، سأوصد المكتبة للأبد، وأبحث لي عن مهنة أخرى». الرجل الخمسيني الذي يدير محلاً من سلسلة محلات لبيع الكتب في العاصمة صنعاء، مملوكة لأمين عام التنظيم الوحدوي الناصري السابق، يوشك أن يفلس؛ ليس بفعل عدوان كوني انتصف عامه الثالث على اليمن ـ طبقاً لروايته ـ، بل لأن »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com