آخر تحديث للموقع : 25 - يوليو - 2017 , الثلاثاء 05:14 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

إركبوا "سويفت"

عَبَرَ ولد الشيخ هذه المرة رأس الرجاء (غير الصالح) لتمرير ما عجزت قوى تحالف العدوان عن تمريره عَبْر «رأس عيسى» الواقع على التخوم البحرية لمحافظة الحديدة، وما عجز هو نفسه عن تمريره عبر مطار صنعاء. الجزائر و(جامعة الدول العربية) هما وسيط الوسيط (الأممي مجازاً) لمقايضة اليمنيين على ذات المطلب الصفيق: »

كبسة زر

بامتعاض وبنبرة متبرمة قال: «عما قريب، سأوصد المكتبة للأبد، وأبحث لي عن مهنة أخرى». الرجل الخمسيني الذي يدير محلاً من سلسلة محلات لبيع الكتب في العاصمة صنعاء، مملوكة لأمين عام التنظيم الوحدوي الناصري السابق، يوشك أن يفلس؛ ليس بفعل عدوان كوني انتصف عامه الثالث على اليمن ـ طبقاً لروايته ـ، بل لأن »

رأس وحذاء وجورب

جريرتنا كيمنيين أنه لا نفط ولا غاز تحت أقدامنا، ولا جزمة أمريكية فوق رؤوسنا، ليتعاطف العالم المنافق معنا... مع دمنا وأشلاء صغارنا الماطرة من شاشات التلفزة على مدار الساعة. جريرتنا أننا لسنا نياقاً قطرية فقدت مراعيها بفعل القطيعة القائمة بين الرياض والدوحة منذ زهاء شهر، بل شعب تحاصره غيلان الكون »

+18

م تكن وسائط الميديا العالمية الفضائية والاجتماعية لتحتفي كل هذا الإحتفاء بمعتقلات حفلات الشواء النازية السرّية الأمريكية الإماراتية، التي جرى اكتشافها في حضرموت اليمنية، لو لم يُذيّل التحقيق الصحافي المعدّ حولها بتوقيع «أسوشايتد برس» ومن ثم «هيومان رايتس ووتش»، وهما ماركتان تتوافران على كاريزما »

صِدام العمارات

في الوقت الذي يلتئم فيه شمل اليمنيين تحت قبة مؤتمر حكماء اليمن، ويزداد الإصطفاف الوطني المجابه للعدوان لُحمةً وتماسكاً، ينفرط عقد تحالف وكلاء الصهيوأمريكية علناً في عقر مناطق هيمنته الحيوية، باندلاع التناقضات بين كانتونات المشروع الصهيوأمريكي الوظيفية، التي اضطلعت بأدوار تخريبية مباشرة وفاضحة لجهة »

عهر أبيض

بشقرتها وجسدها البض اليافع، حصدت الصغيرة إيفانكا في بضع ساعات أكثر من مائتي مليون دولار لحصالتها الشخصية، وما يزيد على ستمائة مليار دولار لمصانع وقطاعات بلدها التجارية الحربية والمدنية. بضع ساعات فقط في مهب شهوانية محاجر العائلة المالكة السعودية وفجور صبيانها فقست تلالاً من الذهب في الخم الأمريكي »

ولد الشيخ... كمان وكمان

ولد الشيخ في صنعاء مجدداً، لكن خالي الوفاض أكثر من ذي قبل، مما يسوّغ لليمنيين أن يهللوا لمجيئه، فالشارع المحاصر والمجوّع والمعتدى عليه بات يدرك أكثر من ذي قبل نوايا الأمم المتحدة حياله، فهذه الأخيرة غير معنية برفع معاناته قدر حرصها على تجيير المعاناة إذعاناً لشروط تحالف العدوان. على المقلب »

تعز... رأس الفرجار

إذا كان بالمقدور الحديث عن «قضية جنوبية»، عطفاً على حقيقة أنه كان لجنوب اليمن دولة مستقلة قبل مايو 1990، فإن الحديث عن فضية تعزية يبدو مستحيلاً وضرباً من الهراء. مثلت تعز على مدى قرون مضخة اجتماعية شغلت الشح السكاني على اتساع المساحة الجغرافية اليمن الطبيعية جنوباً وشمالاً، وكان أبناؤها على الدوام »

زوج حذاء لـ«أبي جهل»

في أغسطس 2014، نفذ الأمريكيون عملية إنزال جوي لسبعين فرداً من الـ«مارينز» على تراب محافظة شبوة اليمنية، بهدف «تخليص صحافي أمريكي من قبضة القاعدة، اسمه سومرز»، على حد تبريرهم، غير أن الصحافي قضى أثناء العملية كما ورد في بيان خارجية واشنطن حينها. وعوضاً عن أن يثير هذا التدخل الفج والانتهاك الفاضح »

فلْتَكبُر الحرب!

حين يؤكد الحراكي الجنوبي، فادي باعوم، أن حضرموت أصبحت رهينة إماراتية، وأن مطارها (الريان) تحت الوصاية الكاملة لقوات الإمارات التي تستقبل عبره حمولات مريبة في ظل غياب كامل لأي كادر من أبناء المحافظة، فإن من السذاجة الإستمرار في الاعتماد بأن مشروع الأقلمة الموضوع على محمل التنفيذ بقوة العتاد العسكري »

عُمان... تعويم المخاوف

ليس من دواعي سرور عُمان ـ بالقطع ـ أن تفيق ذات مستقبل وشيك منظور، وقد بسطت السعودية أو الإمارات، أو الدولتان معاً، نفوذيهما على ظهيرها الجيوسياسي؛ الجنوب الغربي من أراضي محافظتي المهرة وحضرموت اليمنيتين، لكن هذا هو ما تصبوا إليه الرياض وأبوظبي، برعاية أمريكية بريطانية، لتحقيقه من وراء عدوانهما على »

لله ثم للتاريخ

في 2005، وعندما بات الموقف من النووي الإيراني ـ في المبدأ الأمريكي ـ فيصلاً بين من يقبل بمناصبة إيران العداء بالإنابة عن المخاوف الإسرائيلية في المنطقة العربية، ومن يتمسك بالرؤية التاريخية للصراع ولا يرى في غير إسرائيل خطراً مباشراً يستدعي مخاوف العرب. في هذا الموضوع تحديداً، انتهج الرئيس »

الجنوب... فخ الإعتباط

عندما دشن الإخوة في جنوب اليمن حراكهم المطلبي (ولاحقاً السياسي) بمؤتمر لـ"التصالح والتسامح" مطلع العام 2007، كان ذلك بمثابة إقرار ضمني بأن المعضلة الجنوبية ليست صنيعة شمالية محضة، ولا نتاجاً محدثاً أفرزته حرب صيف 1994م. فالتصالح والتسامح لم يستهدف رأب الصدع حينها بين فرقاء هذه الحرب من جنوبيين، »

شعر أبيض يساري

إبان مؤتمر الحوار الوطني في 2013، وعقب طرح مشروع الأقاليم الستة للتصويت بالموافقة دون نقاش أو تعديل (وهو ما لم يحدث وووجه برفض الأنصار والحراك الجنوبي والناصريين والاشتراكي ومكونات اجتماعية أخرى)، توجّهت برفقة الشهيد المعلم عبد الكريم الخيواني، والحت إلحاحا، إلى الدكتور ياسين سعيد نعمان أمين عام »

فبراير... مواليد الفصل السابع

إذا جاز أخذ مفردة "ثورة" على محمل الدلالة، بوصفها قيمة في ذاتها بمعزل عن نتائجها كفعل شعبي راديكالي يستهدف إحداث تحول جذري في مسار بلد ما، فإنه يمكن توصيف أحداث فبراير 2011 في اليمن بالثورة، على أن هذه الأحداث تغدو فارغة من أي دلالة ثورية إذا ما حوكمت وفقاً لما أفضت إليه من نتائج كارثية، هي على »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com