آخر تحديث للموقع : 17 - أكتوبر - 2017 , الثلاثاء 06:10 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

ثورة 11 فبراير بعين جنوبية

مثلت حالة اندلاع الثورات العربية الأخيرة التي عُـرفت بثورات "الربيع العربي" فرصة سانحة لكل القوى المناوئة لنظام الحكم في اليمن بقيادة الرئيس اليمني المنصرف، علي عبد الله صالح، لتحقيق أهدافها بالوصول إلى سدة الحكم والانقضاض على نظام حكم أضحى حينها خائر القوى موهون الحال مترنح الخطوات. وانخرطت تلك »

قرار ترامب بين الهاجس الأمني والمصالح الإقتصادية

لم يتخذ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قراره بمنع رعايا الدول السبع: العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن، من دخول الولايات المتحدة لعدة أشهر، لاعتبارات أمنية بحتة فقط. ولم يتعمد عدم إدراج رعايا دول أخرى لطالما شكت منها الولايات المتحدة بأنها دول تنتج أفكار التطرف الإسلامي وتغض »

نقل البرلمان إلى عدن: ما له وما عليه

القرار الذي اتخذه الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، قبل أيام، والقاضي بنقل مقر البرلمان اليمني من صنعاء إلى حاضرة الجنوب عدن، وبصرف النظر عن إمكانية تنفيذه من عدمه، فهو يشير إلى عدة أمور سلباً وإيجاباً بالنسبة لسلطة هادي ومعه حزب "الإصلاح"، وسلباً بالنسبة للوضع السياسي لمستقبل القضية الجنوبية، »

فائـــض غبـاء

بدو أن النخبة السياسية بالثورة الجنوبية( الحراك الجنوبي) -أو بعضها - ما تزال أسيرة عواطفها السياسية الساذجة التي جبلت عليها منذ أمد طويل وهي تتعاطى مع منعطفات مصيرية وطنية كالتي نمر بها اليوم. فتسليط الضوء منذ أيام في وسائل إعلام السلطة التي يهيمن عليها حزب الإصلاح على العربات القتالية بمنطقة »

ماذا لو صحت اتهامات الإمارات لحزب الإصلاح؟

قالت صحيفة( الخليج ) الإمارتية في عددها الصادر يوم الخميس 19يناير الجاري في تعليق لها على موقف حزب الإصلاح اليمني من مجريات الحرب في اليمن خصوصاً بالأيام الأخيرة : ( .. هناك معلومات أكدت مشاركة جماعة الإخوان إلى جانب الانقلابيين في الحرب ضد الشرعية، وهو ما كشفته وثائق عثر عليها في مواقع سيطرت »

مرة أخرى... الوحدة اليمنية المعمّدة بالدم

لا أعتقد أن الوحدة اليمنية التي أُعلنت بين دولتي اليمن عام 1990م، وشهدت فشلاً صريحاً جرّاء حرب 1994م، وإن لم يكن هذا الفشل معلناً من الطرف المنتصر في تلك الحرب (الطرف الشمالي)، بحاجة إلى عملية "مكيجة" سياسية بمساحيق إعلامية وسياسية وحزبية وجهوية تداري تجاعيدها، وتعالج رتوشها وتشوهاتها، كالتي نرى »

يوم هزمنا الهزيمة

نعم هزمناها و إن كان ذلك بشق الأنفس وبجهدٍ جهيد إلا إننا هزمناها بعد أن استبدًّ بِنا الألم واعترتنا حالة من القنوط و الضياع وتملك الجميع شعوراً بالهزيمة الساحق بقرارة الأنفس من 13يناير1986م حتى13يناير2006م، ولمدة عقدين كاملين بالوفاء والتمام . أستثمر خصوم الجنوب خلال هذين العقدين الوجه المؤلم »

التراث الديني المفخّخ

التطرف الديني الإسلامي الذي يخبط خبط عشواء في كل الأصقاع من مشرق المعمورة إلى مغربها، ويعصف بوجوه شعوب الأرض قاطبة - تقريباً - بكل أديانها وأقوامها ومذاهبها وطوائفها وأفكارها ومدارسها وتراثها الإنساني المادي والمعنوي، وعلى رأسها الشعوب الإسلامية نفسها، هو الوليد الشرعي والحصاد الطبيعي لبـذار التراث »

"الجزيرة" والجنوب... تحرير مع وقف التنفيذ

الفيلم الوثائقي الذي أذاعته قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية يوم 25 ديسمبر الجاري حول مصير سلاح الجيش اليمني منذ عام 2014م، والذي حمل عنوان "السلاح المنهوب"، أثار حالة من الجدل بين الكثيرين من الساسة اليمنيين، الذين انقسموا بين مستحسن ومستهجن؛ بين مؤيد لما ورد فيه وجُلّهم من أعضاء وأنصار حزب »

أسير الجغرافيا لا يدخل التاريخ

الأساس الذي تُبنى عليه المؤسسات الأمنية والعسكرية بالجنوب يبعث عن الريبة وينطوي على كثير من المخاطر على الجنوب حاضرا ومستقبلاً, كما يمثل وصمة عار واضحة بجبين كل من يساهم به ويصمت عنه ويبرره . فمن أقصى الشرق بمحافظة حضرموت -وربما- المهرة الى اقصى الغرب بمحافظة لحج يتم تأسيس وحدات عسكرية وأمنية »

لهذا تحدث الأخطاء والتجاوزات الأمنية

لا يمكن أن يمارس الناس حياتهم الطبيعية في عدن – وفي أي مكان في العالم- باطمئنان ورويّـة خالصة إلا بوجود الأمن بواسطة مؤسسة أمنية رسمية نظامية , ولا يمكن لهذا الأمن أن يستتب ويترسخ بشكل مكتمل وجذري – أو أدنى من ذلك- إلا بوجد الهيئة القضائية والرقابية بما فيها بالطبع النيابات العامة. فبغياب القضاء »

هكذا يتم التآمر على الجنوب عسكرياً وأمنياً

بعد طرد القوات اليمنية الشمالية الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح و(حركة أنصار الله) الحوثيين من عدن كان الحديث عن دمج المقاومة الجنوبية بمؤسستَي الجيش والأمن في أوجّـه من قِـبل الإعلام الموالي لشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي وبالذات إعلام حزب الإصلاح,-وحتى من قبل بعض إعلام الحراك الجنوبي »

حضرموت بين العنف والعنفوان!

دون حضرموت، لا مجال للجنوبيين بالحديث عن الجنوب، ناهيك عن الحديث عن استعادة الدولة الجنوبية المسلوبة (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية). نعم إذا قُدر للقوى اليمنية والإقليمية فصل المكلا عن عدن كما يتم التخطيط له �الياً، فلا يمكن بعد ذلك إلا أن نقيم على الجنوب وقياداته مأتماً وعويلاً، وننسى الكلام »

العدالة العوراء بين حربين ومشروعين

ثمة تشابه الى حدٍ كبير ما بين الفترتين اللاتي سبقتا ولحقتا حربَـيّ 1994م و2015م باليمن, فحرب عام 1994م أتت بعد ازمة سياسية حادة نشبت بين طرف يمثل مشروع إقامة الدولة المدنية بقيادة الحزب الاشتراكي ومعه قوى وطنية شمالية وجنوبية أخرى, وطرف آخر يمثل مشروع استمرار وضع اللادولة الذي كانت- ومازالت »

"الإخوان" عائدون... بدعم سعودي

تشتد وتيرة التنافس بين الدول الخليجية - وبالذات بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة - في اليمن منذ شهور، وخصوصاً في الجنوب، منذ إخراج قوات الرئيس اليمني المعزول، علي عبدالله صالح، وحلفائه الحوثيين منه قبل عام ونصف عام تقريباً. وإن كان هذا التنافس يبدو للبعض يمر بصمت ومن تحت »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com