آخر تحديث للموقع : 22 - فبراير - 2018 , الخميس 08:39 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

الجنوب..الحاضر في المصائب, الغائب عن المكاسب

مؤتمر جنيف, المزمع عقده قريبا بين الأطراف اليمنية المتصارعة بإشراف الأمم المتحدة ,لن يكون فقط من أجل وقف الحرب وانسحاب مليشيات الحوثي وصالح من المدن, وعودة حكومة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الى سدة الحكم بصنعاء, بل سيكون للاتفاق على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 بكل بنوده, حسب ما يؤكده »

انتصاراً للتاريخ والجغرافيا

مثلما نعرف أن مواد الأرشيف الضخمة(ورقية- تسجيلات- صور- وما إلى ذلك),التي تحتويها مكتبات الإذاعة والتلفزيون في عدن قد تعرضت خلال السنوات الماضية للنهب والعبث والمصادرة ,والمتاجرة أيضاً من قبل لصوص التاريخ والأوطان إما بغرض التكسب والارتزاق وإمّـا بغرض طمس هوية الجنوب وتاريخه واتلاف ذاكرتيه القديمة »

هذا هو العدو الحقيقي

تّباع أسلوب النعامة بالهروب من مواجهة الحقائق وتحمل المسئولية إزاء الأوضاع المضطربة التي تعصف بعدن وبالمكلا بعموم الجنوب وبالذات بالشأن الأمني, تحميل مسئولية ما يجري فيه من الجرائم والانتهاكات والتجاوزات الخطيرة من أعمال الفوضى والقتل والنهب والتقطع والاستفزازات والاقتحامات والسطو لجهات من خارج »

الجنوب.. والسير فوق حبلٌ مشدود

دعونا نقبل- ولو من باب أن للضرورات أحكامها- بالرأي القائل :بأنه من الحكمة بمكان قبول الجنوبيين -المؤمنين بمبدأ استعادة الدولة الجنوبية -بالمناصب الرسمية التي تعرضها عليهم السلطة اليمنية، كون هذا القبول- وفقا لذلك الرأي- سيقطع الطريق عن اي جهات حزبية وسياسية يمنية لا علاقة لها بالشأن الجنوبية وقضيته »

بيان سياسي رقم واحد

ي تقديري الشخصي إذا لم يُقـدِم الجنوب اليوم على خطوة الإعلان السياسي عن قيام الدولة الجنوبية( إعلان الاستقلال), أو على اقل تقدير فرضها على واقع مؤسسات الدولة على الأرض كأمر واقع لدولة قائمة غير معلنة رسميا في هذا الوقت بالذات الذي تهيئت فيه كل أسباب تحقيق الآمال والتطلعات فلن يستطيعوا بعد اليوم ان »

هكذا قال لي صاحبي

-قال لي وهو بعاصمة دولة سمينة : مشروع الستة الاقاليم هو الحل الأمثل لليمن بدون شطح ونطح. قلت له: قد يكون هذا حلا ناجعا للشمال لكنه ليس كذلك مع الجنوب وخصوصا بعد ما جرى الذي جرى بالأشهر الماضي من مجازر وقتل وعسف, فضلا عن انه مشروع مرفوض جنوبيا قبل الحرب الاخيرة فكيف وقد حدث ما حدث؟. يا صديقي ان »

محمود درويش في عدن..حبيبتي تنهض من نومها

نَـزَلَ الشاعر العربي الراحل/ محمود درويش, ضيفا على عاصمة دولة الجنوب (عدن) نهاية عقد الثمانيات من القرن الماضي, في إطار زياراته المتكررة لليمن الجنوبي هو وعدد من الشخصيات العربية المنخرطة بالحركات العربية التحررية في ذلك الزمن الثائر. وكانت المدينة حينها في مرحلة تضميد جراحاتها التي أصابتها »

عن الجماعات المتشددة وأشياء أخرى

مواجهة الجماعات المتشددة التي أفرزتها المراحل الفاصلة بين عام 1990م وبين الحرب الأخيرة بالجنوب بنفس الأسلوب العقيم الذي درجت عليه الحكومات العربية والغربية لن يكون إلا تكرارا لنفس الفشل واستنساخا لذات المأساة التي تعصف بدول المنطقة, خصوصا بعد أن أضحت هذه الجماعات رقما لا يمكن تجاهله, علاوة على انه »

في قاعة حقات باعوا وبايعوا وباركوا وبركوا

القرار الذي اتخذه عدد من النشطاء والسياسيين الجنوبيين في قاعة فلسطين بالعاصمة عدن يوم الاثنين 24أغسطس الجاري, والقاضي بالموافقة على دمج المقاومة الجنوبية ضمن الجيش اليمني المسمى بالجيش الوطني قرار بحاجة الى توضيح من قبل متخذيه حتى لا يساء فهمهم بانهم وضعوا سيفين في غمد واحد, كونه قرارا يحمل في طيه »

حتى لا يعود من النافذة ...!

الانتصار العسكري الذي حققه الجنوب للتو ضد قوات الاحتلال الشمالي التي ظلت تمارس طغيانها بكل صنوف الطغيان والعجرفة المستمدة من خُـرافة (هزمناكم) ووهم( الأصل والفرع) و وسخافة عقلية( التابع والمتبوع), يظل انتصارا مؤقتا قابل للتلاشي والاضمحلال ان لم يتم ترجمته الى انتصارا سياسيا فاعلا , وعكسه في مشروعٍ »

القول المرغوب والفعل المطلوب

لن نكلُّ ولن نَـمِـلُّ ونحن نتحدث عن أهمية الأمن , وحاجة الجميع له في كل الأحوال وفي كل الظروف. فغيابه سيطيح بكل نصر وسيودي بكل نجاح قد يظفر به أي شعب. بل وحتى في حالة الانكسار والخسران, فوجوده له أهمية قصوى أيضا ,كون أي غياب له سيفاقم المعناة وسيزيد من التشويش على الحق والحقائق وسيوفر غطاءً »

الخيـواني .. من أول لقاء إلى آخر مكالمة

وأنا أتلقى مكالمة هاتفية صادمة من صديق لي يقول ظهيرة الأربعاء 18مارس الجاري: “لقد قتلوا صديقك عبدالكريم الخيواني”. تملكتني حينها حالة من الدهشة واستبد بي الذهول المشوب بالأسى والحزن على شخص رائع وشجاع كعبدالكريم الخيواني الذي طالته يد الغدر والإرهاب وغيبته عنا قهرا وظلما في هذا الزمن الذي إذا قيل »

يبكون صنعاء وعيونهم جاحظة نحو عدن

الذين يوعزون للرئيس عبدربه منصور هادي بالدخول بحرب لا قدر الله مع الوحدات الامنية والعسكرية التي يقودها قادة من الشمال, والموجودة في عدن ومحيطها, لن يقضوا بتفكيرهم هذا فقط على المستقبل السياسي للرجل منتصرا كان أو مهزوما, بل سيضربون عدن والجنوب عموما وقضيته السياسية الوطنية في الصميم . فعدن التي »

دعــوة للتـوثيـق

لا يطال التدمير والطمس في عدن والمكلا وعموم الجنوب الآثار والمباني والمعابد والقلاع والشطآن والسدود فقط ,بل يتجاوز ذلك الى التراث الفكري والثقافي, من خلال طمسه وسرقته كنتاج شعري وأدبي وغنائي وكتراث شعبي من زيّ شعبي وخناجر ومخطوطات ووثائق وغيرها, فمنذ سنوات نعرف ان الشعر, والفن الغنائي على سبيل »

الفرق بيننا وبينهم

- في كثير من دول العالم وخصوصا الغربي يوجد لكل (بقرة) ملف شخصي بها، وفي بعض الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية يوجد لها جواز سفر ناهيك عن ملف شخص وصحي يتم فيه توثيق كل المعلومات عنها، اسمها وتاريخ ميلادها، إضافة إلى سلالتها ووضعها الصحي. تذكرت هذه المعلومة بعد أن قادتني خطواتي قبل أيام إلى »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com