آخر تحديث للموقع : 25 - أبريل - 2018 , الأربعاء 10:26 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

حتى لو تبدّى للهارب إلى الأمام انه أقوى !

تستمر الأطراف السياسية في اليمن في ادعائها في أنها مع أن يحل السلام في هذه الأرض التي تغرق في حرب أتت على الأخضر واليابس، و الكارثة انها حرب مستمرة دون ظهور أية مؤشرات على انتهائها. قبل أيام قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قائد قوات التحالف العربي ان الخيارات المتاحة للحل السياسي في اليمن »

الأرض المنسية

يسلط تقرير إعلامي مصور حديث، شاهدته قبل أيام على قناة فرانس 24، الضوء على تفاصيل الحياة في عدن كتداعيات لحرب تدخل عامها الرابع في ظل عدم وجود مؤشرات حقيقية لانتهائها. بدت بعض هذه التفاصيل صادمة على الرغم من كونها حقيقية كما في حالة الطفل اليتيم الذي يأسر ببريق عينيه الحزين قلب من يشاهده، في حين »

الوجه الجديد لأحمد العيسي

يتلقف اليمنيون بشغف أي خبر يبعث فيهم الفرح و يحتفون به و كأنهم ما فرحوا من قبل، و لذلك يطلقون العنان لأنفسهم للتعبير عن فرحهم العارم بشكل عاطفي جيّاش. و هكذا فعل غالبية اليمنيين بالأمس و هم يحتفون بالتأهل الأول للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم إلى نهائيات كأس آسيا الذي يتحقق بعد تحقيق الوحدة »

المجتمعات الميتة

يقول برتراند راسل: ‏يمكن أن تكون المجتمعات جاهلة و متخلفة و لكن الأخطر هو أن ترى جهلها مقدساً. و المجتمعات في نهاية المطاف لا يمكن أن تكون حية الا بالدولة. و أي دولة، و كل دولة، عندما تكون صاحبة قرار، لا تُعرف إلا بقوانينها النافذة التي تسري على جميع مواطنيها سواء بسواء. بعبارة أخرى أكثر »

أيفعل ذلك بعقله أو بقلبه؟!

ثمة صراع قائم، لا ينتهي، بين الثنائي : العقل و القلب في ميدان تهذيب النفس، و تثقيفها أمر دائم، و قائم لا يهدأ، إلَّا إنّ الهدف من تهذيب النفس، وفق عدد من التعريفات، هو "إيجاد الانسجام بين هذين القطبين المتناحرين في صراعهما المستمر؛ اللا منتهي، وتشمل أيضاً السيطرة على رغبات القلب". و لذلك فإنَّ »

مرحلة ما بعد الحرب ومتطلباتها هي الأكثر أهمية على الإطلاق

الوضعية الراهنة التي تمر بها اليمن بفعل الحرب المستمرة منذ ثلاثة سنوات تشير - بكل وضوح - إلى أن هذا البلد يمر بأسوأ مرحلة في تاريخه المعاصر، و لسوف ترتفع الأصوات المطالبة بوقف هذه الحرب، وقد ارتفع بعضها فعلاً؛ فاليمن، بشماله و جنوبه، لم و لن يعود باستطاعته تحمل المزيد من تكلفة الفاتورة الباهظة التي »

سلامات أيها الإنسان أحمد بن دغر !

* يرفع المسلمون شعار السلام و يفعلون عكسه متى ما تصارعوا على السلطة، بل و يسعون في الأرض فساداً ، و أعلى درجات الفساد هو القتل. صحيح التعميم خاطئ، غير أن الاستثناءات لا حكم لها. أنظروا : ماذا يعتمل في أغلب أراضي المسلمين و دولهم ؛ مسلسل صراع دام على السلطة لا ينتهي، يجتر بعضه بعضاً منذ قرون و »

معركة خاسرة في نهاية المطاف !

* حرية الإعلام، وفق قوانين ضابطة ضمن منظومة كاملة من القوانين المتسقة بعضها مع بعض تحكم و تدير الدولة ؛ هي قضية عامة تهم كل المجتمعات بلا استثناء، و ستظل تتجدد بلا شك طالما هناك من لا يفهم أهميتها في المجتمعات وبالتالي لا يقبلها لأي سبب من الأسباب و هي مختلفة و كثيرة، فيذهب إلى خنق هذه الحرية، بل و »

من يبيع الوهم ؟ !

* كانت #روسيا هي الدولة الوحيدة التي امتنعت عن التصويت لصالح قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 بشأن اليمن في مقابل 14 دولة صوتت لصالح القرار. كان هذا قبل نحو ثلاثة أعوام من الآن. مساء أمس الاثنين كان العنوان على النحو التالي : روسيا تستخدم حق الفيتو ضد [مشروع القرار البريطاني بشأن اليمن]. »

هل تبرير الخطأ بخطأ مماثل يجعل الخطأ المماثل صائباً ؟!

سيء و لا شك أن يقوم إنسان ما بتبرير الخطأ بخطأ مماثل. الأسوأ أن يفعل هذا الأمر السيء ناس ممن يفترض بهم انهم ضمن النخبة في سياق مشهد سياسي عام ؛ لا لشيء إلا لكونهم صاروا جزءًا من الفعل الخطأ ، و من ثم نجدهم يصرّون على كونهم يسيرون في الطريق الصحيح ! أحدهم كتب النص التالي ، و عندما أقول أحدهم »

المجلس الانتقالي الجنوبي والمشاريع الكبيرة !

ثمة من يدعو الآن الى تأسيس مجلس عسكري في الجنوب العربي - ما زال هؤلاء يعتقدون بأنهم غير يمنيين - للمضي في تحقيق الأهداف التي يسعون الى تحقيقها و لم تتحقق بعد. حسناً .. هل يتذكر أحدكم ما هي الأهداف التي تم تحقيقها الى الآن؟ ان هذا المجلس العسكري من وجهة نظرهم هو الحل المناسب الذي سيعوّض الفشل »

ثورة النساء: أعطونا خبزاً !

من المفارقات الفاصلة في تاريخ الشعوب تبرز تلك الأحداث التي تنشب بعفوية و تكون مستندة الى سبب جوهري يتعلق بحياتها، و من ثم سرعان ما تتحول الى بداية لأحداث دراماتيكية تغيّر من تاريخ هذه الشعوب ؛ و ثورة الروس ضد القيصر تقع في هذا السياق ، فقد بدأت القصة باحتجاجات من قبل نساء خرجن بالآلاف الى الشوارع »

كيف ننجو من هذا المستنقع الدموي؟

لا يقرأ الناس التاريخ في وطني، و لا يتعظون؛ لا في جنوب اليمن و لا في شماله. لعل ما حدث لعلي عبدالله صالح و من معه اليوم، مجرد مثال. الأحداث في اليمن ماضياً و في الحاضر، بكل تأكيد، قامت ضد الإنسان بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، و هي مستمرة وفق نسق كارثي يشبه بعضه بعضاً، و الساسة غارقون في اجترار »

صنع روبوت سياسي يُدعى "سام" لحل مشاكل اليمنيين !

من أهم خصائص العلم، أو لنقل من أهم صفاته، تكمن في انه يسير الى الأمام، تطوراً، لا أن نراه يتراجع الى الخلف. انه مثل عقارب الساعة لا ترجع الى الخلف مطلقاً. و هكذا هي ما ينبغي عليه أن تكون حركة الناس في العالم: السير الى الأمام، تطوراً، لا الرجوع الى الخلف، تقهقراً. و يمكن النظر الى حركة الانسان »

التوجّه نحو الاتحاد لا التَّفكُّك !

تبرز الهوية لدى الإنسان في الوطن العربي كإحدى المشكلات الكبيرة التي يتعين عليه مواجهتها في العصر الحديث، و بالتالي ايجاد المعالجات اللازمة لها. تتكوَّن الهوية من عدَّة عوامل تهدي الإنسان على الصَّعيد الفردي و على الصَّعيد المجتمعي أيضاً روابط من الإحساس بالوجود و الانتماء و المصير المشترك ، و هو »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com