آخر تحديث للموقع : 18 - أكتوبر - 2019 , الجمعة 08:58 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

نافذة في جدار العزلة

هناك أمل في مكان ما، وهو محفوف بالمخاطر. بحسب المعلومات المتوفرة فإن مفاوضات جدة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي تمضي إلى الأمام. ما يبدو زهداً إماراتياً مفاجئاً في الأراضي اليمنية قد يتسبب في الوصول إلى اتفاق، فضلاً عن شروط موضوعية أخرى متعلقة بآلية الصراع في المنطقة برمتها. بحسب مصادر »

السلطوية المستنيرة

رواندا، موطن أسوأ الحروب الأهلية، تقفز إلى الأمام وتنتج أول موبايل ذكي في أفريقيا (صنع في أفريقيا). يقدم الموبايل أحدث التقنيات، بما فيها الكاميرا المتعددة والتعرف على الوجه. ضمن سجل طويل من الإنجازات، من الجامعات الحديثة إلى ملاعب كرة القدم الكبيرة، تقدم شركة مارا الراوندية هذه المفاجأة التقنية. »

الحدود الداخلية

شيئاً فشيئاً يصبح اليمن بلداً متخيلاً لا يمكن العثور عليه على الأرض، أو لا تمكن رؤيته. فقد سقط أكبر بلدان الجزيرة العربية إلى ظلام دامس غطاه لخمسة أعوام حتى الآن، وسيخفيه عن العالم مستقبلا إذا ما بقيت "الشرعية" في القبضة السعودية. عندما قرر شقيقي، في الشهر الماضي، السفر إلى الهند استغرقت رحلته داخل »

أخيراً انتهت الحرب.. لكن اليمن يدخل عصر المستعمرات

في عام 2015 بلغ الحوثيون أعلى مستويات قوتهم، وامتلكوا المقاتلات الحربية، لدرجة أنهم كانوا يحركون قواتهم العسكرية على هيئة أفواج ضخمة تحرسها طائرات الهليكوبتر. بعد شهر من «عاصفة الحزم» استطاع التحالف العربي هزيمة الجزء الصلب من تلك القوة، ودحر الحوثيين من مستوى الجيوش إلى درجة العصابات مرة »

صدمة القنابل، والأطفال

"سلام على معمل للدُّمى والنسيج" قال بدر شاكر السياب في"الأسلحة والأطفال"، وهو يقف أمام السلاح والرصاص وجنازات الأطفال. وضع الطاغية القيود على سواعد الآباء، يقول النص، ثم جلب الأسلحة وخرب مصانع الدمى ومعامل النسيج. لكن السياب استخرج من الأقدام العارية، أقدام الأطفال، اللعنة التي ستهتك "مكمن »

من ينتظر هادي؟

عندما غرّد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل، عن مرض هادي قام الأخير ووضع كاميرا أمامه ثم تحدَّث إلى شعبه. قال: إنَّ شرايينه كلها بخير. باقي الأمور، بما فيها الحرب الأهلية الجديدة التي انزلقت إليها البلاد، لم تكن متعلقة بصحة الرئيس، وهكذا فإنَّ أحداً لم يرَ وجهه بعد ذلك. ثمَّةَ مطالبات هاشتاجية »

أمراض حزب الإصلاح الثلاثة والثقب الأسود!

قبل عام، في مثل هذا اليوم: أضاف حزب الإصلاح الكثير من الدينامية إلى الحياة في بلادنا، من السياسة إلى الحروب، من الصحافة إلى الخوف، ومن الثورة إلى الهزيمة. كان الحزب حاضراً ومساهماً ببسالة: في النصر والهزيمة، في الحرب والسياسة، في المكائد والحوارات. وكان يضع السلالم ليصعد عليها شعبه، وأحياناً الحفر »

القائد: اغلقوا باب الشيطان.. كيف اختفى ٢٠٠٠ جندي من الوجود!

يقود اللواء رداد الهاشمي، وهذا ليس اسمه الحقيقي، محور كتاف في صعدة. الهاشمي يحمل رتبة لواء، وهو شيخ سلفي وصل إلى هناك مجاهدا أول الأمر، ولا يزال يهرب من الكاميرا التزاماً بتعاليم مدرسته. قد عملت السعودية على تأسيس ذلك المحور من التيار السلفي، أو [أصحاب العقيدة ومن باعوا أرواحهم] بحسب وصف رداد »

أوان الطائف

اختمرت كل عناصر الحرب الأهلية في لبنان منذ وقت طويل، وقد سبق لذلك البلد أن خاض غمار حربين أهليتين كبريين: 1840 و1860. شكّل النزوح الفلسطيني إلى لبنان، عقب إعلان دولة إسرائيل، واحداً من عوامل اللااستقرار في بلد كان استقراره دائماً على المحك. وحتى الانفجار الكبير للحرب الأهلية، 1975، كانت الأطراف »

أسوأ الأشياء الممكنة أن تعلق في منتصف الطريق

في النهاية، غدا أو بعد أعوام عشرة، ستكون هذه الحرب قد أثخنت الجميع، بمعنى: جعلتهم جاهزين للسلم. اللاعبون الثلاثة في الحرب الهجينة سيتعين عليهم خوض مفاوضات تفضي إلى فتح باب للخروج. هناك حرب ضارية في شبوة. استعدت الإمارات لتلك الحرب جيدا (هكذا تقول المعلومات). السعودية تتحرك بريبة، فهي تطلب من »

علبة الرنج لا تغير التاريخ

(لحسن الحظ، فقد ولى ذلك الزمان الذي كان بمقدورك فيه أن تبيع وتشتري دولا وشعوبا. أترك هذه النكات جانبا، وغادر هذا التفكير. سنحب أن نقيم علاقات استراتيجية مع بلدك، لكن أرض غرينلاند ليست للبيع) كان هذا هو رد السيدة الشابة فريدريسكين، رئيسة حكومة الدنمرك، على ترامب الذي قال الأحد الماضي إنه سيناقش مع »

عدن في شارع مغلق!

بعد يومين من وصول لجنة عسكرية سعودية إلى عدن استمر قادة المجلس الانتقالي في الحديث إلى وسائل الإعلام قائلين إنه ما من لجنة قد وصلت إلى المدينة. في البيان الذي أصدره المجلس، ذلك الذي نظر إليه بحسبانه البيان الانقلابي رقم واحد، طلبوا ممن أسموهم "الأشقاء الشماليين" الحصول على موافقة أمنية إذا كانوا »

هيا يا رجال الجنوب

بما إن الحوثيين هم من هاجم معسكر الجلاء وقتل أبا اليمامة [أبو اليمامة]، فإن الإصلاح هو من هاجم المعسكر وقتل أبا اليمامة [أبو اليمامة]. نستنتج من ذلك أن الحكومة الشرعية هي من قتلت أبا اليمامة [أبو اليمامة] وبالنتيجة فعلينا مهاجمة الألوية الرئاسية في عدن لأنها تتبع هادي، وهو من قتل أبا اليمامة [أبو »

أرتال السلاح والمسلحين لا تجلب الأمن

كنت مقتنعا بالرواية الحوثية التي تقول إنهم استهدفوا معسكر الجلاء في عدن. تحمس الإعلام السعودي للرواية، وغرد الإعلام الإماراتي والقطري بعيدا. أحاديث القادة العسكريين والسياسيين "الجنوبيين" تتحدث عن فاعل مجهول. الإشارة إلى الفاعل المجهول جاءت في بيان رسمي للانتقالي. الحوثيون أنفسهم تناقضت تصريحاتهم، »

لسنا بحاجة إلى باب جديد للجحيم

في النهاية ستزول كل هذه السحائب. نعلم جيداً أن انهيار مشروع الدولة يفتح كل أبواب الشرور. من الجيد أن الأمور لا تزال عند هذا الحد: عصابات محدودة تعتدي على عمال مساكين لا علاقة لهم بما يجري. الإدانة "الجنوبية" لتلك الأفعال أكثر غزارة من تأييدها، وهي ما يهم. طفت بصفحات الناشطين الجنوبيين المشهورين »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com