المدعي العام في باريس [يعلن اطلاق سراح السعودي الموقوف] في قضية خاشقجي

09 - ديسمبر - 2021 , الخميس 08:09 صباحا (GMT)
الصحفي المقتول جمال خاشقجي
الملعب:
أعلن المدعي العام في باريس الأربعاء (الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2021) السعودي الذي أوقف الثلاثاء للاشتباه بأنه أحد الضالعين في جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في العام 2018، ليس المشتبه به الذي تلاحقه تركيا وأنه أطلق سراحه.
وكان الرجل قد اعتُقل "بناء على مذكرة توقيف دولية أصدرتها السلطات القضائية التركية في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر 2018 في إطار جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي"، وفق ما أوضح ريمي هايتس في بيان. وتابع المدعي العام "عمليات التدقيق المعمقة المتعلقة بهوية هذا الشخص أتاحت التوصل إلى أن المذكرة لا تنطبق عليه" و"قد أطلق سراحه".

وكانت مصادر في أجهزة إنفاذ القانون الفرنسية قد ذكرت أن الرجل الذي اعتُقل أمس الثلاثاء هو خالد بن عائض العتيبي، وهو نفس اسم عضو سابق في الحرس الملكي السعودي مدرج في قوائم عقوبات أمريكية وبريطانية، ورد في تقرير صدر بتكليف من الأمم المتحدة باعتباره ضالعا في مقتل خاشقجي.
وكانت السفارة السعودية في باريس قد أعلنت في وقت متأخر أمس الثلاثاء إن الشخص الملقى القبض عليه "لا علاقة له بالقضية المتناولة" ويجب إطلاق سراحه على الفور.

تحريات متواصلة

من جهتها نقلت الوكالة الفرنسية، استنادا على تصريحات لمصدر في الشرطة لم تفصح عن هويته، أن الرجل أوقف في المطار صباح أمس الثلاثاء عندما أطلق جواز سفره إنذارا عند فحصه بالماسح الضوئي، وأن الإنذار أظهر أنه مطلوب فيما يتعلق بتحقيق في جريمة قتل، استناداً لمذكرة اعتقال تركية.
وتمّ توقيفه، حسب الشرطة الفرنسية، وهو يهم باعتلاء طائرة متجهة من باريس إلى الرياض. ولم يتضح متى وصل إلى فرنسا أو كيف دخل البلاد دون أن يطلق جواز سفره إنذاراً.
وأوضح المصدر أن الشرطة الفرنسية لديها تفاصيل جواز سفره وصورة ليست على قدر من الجودة استنادا لمذكرة الاعتقال التركية، لكن ليس لديها معلومات القياسات الحيوية (البيومترية)، مضيفا أنه من المحتمل أن تطلب مزيداً من المعلومات من تركيا.

تقارير تتهم العتيبي

يذكر أن تقريراً صادراً في عام 2019، في أعقاب تقرير أممي آخر، قال إن العتيبي كان ضمن فريق من 15 سعوديا لعبوا دوراً في عملية قتل خاشقجي بعد أن ذهب إلى القنصلية السعودية للحصول على وثيقة تسمح له بالزواج من خطيبته.
وجاء في التقرير إن العتيبي كان واحدا من خمسة أفراد بالفريق لم يكونوا وقتئذ في القنصلية، حيث حدث القتل بحسب التقرير، لكنهم كانوا في مقر إقامة القنصل العام حيث تم نقل الجثمان.

وخاشقجي صحفي بجريدة واشنطن بوست وعرف بانتقاده للأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة وحاكمها الفعلي، وشوهد آخر مرة وهو يدخل القنصلية السعودية في إسطنبول في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول عام 2018.
ويعتقد المسؤولون الأتراك أنه تم تقطيع أوصاله بعد قتله ونقلها إلى خارج القنصلية. ولم يُعثر على رفاته حتى الآن.
وورد في تقرير للمخابرات الأمريكية أذيع في مارس/ آذار أن الأمير محمد وافق على عملية قتل خاشقجي أو اعتقاله، فيما نفت السعودية أي دور لولي العهد ورفضت التقرير.
وفي مطلع الأسبوع الحالي، أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون محادثات مباشرة في السعودية مع الأمير محمد، ليصبح أول زعيم غربي كبير يزور المملكة منذ مقتل خاشقجي.
(أ ف ب، رويترز)
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013© تصميم و إستضافة MakeSolution.com