آخر تحديث للموقع : 21 - نوفمبر - 2019 , الخميس 08:14 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

الثورة في إيران..

ليس غريبا أن تندلع ثورة في إيران،بل الغريب أن الثورة ضد نظام ولاية الفقيه تأخرت كثيرا في بلد عريق وشعب ذكي مثل شعب إيران المثير لإعجاب العالم عبر الكثير من تاريخه ونتاجه الثقافي. لا بد أن يفهم من يهمه الأمر،أن إدارة الأمم في الألفية الثالثة لن تفلح بقيادة رجال الدين أو هيمنتهم،أو فهمهم وتفسيراتهم »

مثقفون خليجيون ضد اليمن..!

استمعت مؤخراً إلى أحاديث لمحمد ال زلفى عضو مجلس الشورى السعودي السابق، يؤكد فيها أنه لا بد أن يعاد تقسيم اليمن، وأنه حتى الإمام،على قوته،كما قال ال زلفى ، لم يكن، مع يمن واحد..! وصحيح أن الإمام لم يستطع توحيد اليمن، لكنه كان يتبنى بوضوح وحدة الأرض اليمنية وخاض أكثر حروبه تحت هذا الشعار »

وحدة التراب الوطني قبل كل شيء وأي شيء..

بالقدر الذي يستحق الإحترام والمؤازرة الشعبية، السياسيون الأعزاء الذين برزوا مؤخرا وهم يصدعون بالرأي الذي يعبر عن كرامة اليمنيين وتطلعاتهم وحقهم، فإنه يلزم أولئك القادة كما يلزمنا جميعا، إعطاء وحدة الأرض اليمنية أقصى التركيز والإهتمام بموقف وخطاب لا لبس فيه ولا تردد ولا تعلثم ولا تقلب. ونظرا »

درس مجاني للأشقاء..!

مُحقٌ وزير الداخلية السيد أحمد الميسري عندما قال اليوم في تسجيل صوتي إن الحوار غير مقبول مع الإنتقالي، وإنما مع من يقاتل الإنتقالي نيابة عنهم، الإمارات العربية المتحدة. نشأ الحراك الجنوبي سلميا، ورأستُ أول لجنة برلمانية لتقصي الحقائق والمطالب بعد حادث منصة ردفان في أكتوبر 2007.. وأنا، كاتب هذا، من »

التنكر للهوية اليمنية الخالدة..

لو توفر عقل سياسي ناضح وحس وطني حقيقي وشعور معقول بالمسؤولية، لمن يتبنون الإنفصال لأدركوا أنه مستحيل سلما أو حربا، ولركزوا على الخيارات المعقولة مثل الفيدرالية التي تبناها مؤتمر الحوار الوطني . ومعلوم أن النظام الفيدرالي يتيح لكل إقليم أن يحكم نفسه ويدير شؤونه.وعندما يقول الرئيس هادي أنه أعطى »

فرض الإنفصال بالقوة..!

لا يصح فرض الإنفصال بالقوة ، ولا يصح فرض الوحدة بالقوة ابتداء ، لكن الحفاظ على وحدة أي بلد موحد مثل اليمن، أمر مشروع بكل الوسائل، ويؤكد عليه العرف والقانون الدولي ودساتير وقوانين الدول . وحدة اليمن مثل وحدة دول(states ) أمريكا، أو ما نسميه الولايات المتحدة الأمريكية، تكونت في بدايتها طوعا لكنه لزم »

التقزيم الذي ينال من الكرامة والمكانة والشرف

كيان اليمن وهويته الواحدة مرتبط بكرامة اليمنيين وشرفهم ، ولن يجد اليمنيون في النهاية ملاذا كريما ومشرفا سوى كيانهم الواحد وهويتهم الواحدة ، إلا من شذ في النار..! هل تتذكرون ، أنه لم يكن يجرؤ أحد قبل عهد الفساد والفوضى، أن ينال من الكيان اليمني الواحد ومن الهوية اليمنية الجامعة، بل لم يكن يرغب أحد »

المدافع الإنفصالية..!

وجد الحوثيون، منذ نشوئهم، في بعض الناشطين الإعلاميين والسياسيين من يبرر لهم ويساندهم حتى اجتاح الحوثيون صنعاء.. وكثير من أولئك المبررين والمساندين صمت بعد الإجتياح، وكأنه صُدم أو نَدم، أوبدل وغير، وهناك من تمادى واستمر حتى ديسمبر 2017.. و يبدو أن كثيرا من أولئك ما يزالون جاهزين، لتبرير ومساندة أي »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com