آخر تحديث للموقع : 06 - أبريل - 2020 , الإثنين 06:11 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

الحوثية حاصل جمع ميراث الإمامة وتخريب الجمهورية ٣

اليمن وطن وليس غنيمة حرب . واليمني مواطن ، وهو مالك السلطة ومصدرها ، وليس رعوياً أو أسير حرب. تعتبر "الحوثية" مجرد مجموعة هامشية حينما يتعلق الأمر بالإمامة وعلاقتها بالاسر الإمامية التي حكمت اليمن . وهي تعرف تمام المعرفة أن تراتبيتها بين هذه الأسر لا تؤهلها لقيادة هذا التكوين "الثيوقراطي" المتشعب »

اوراق تستر العورة وتحصد الشكر

عندما هاجم الحوثيون نهم والجوف وطالب المجتمع الدولي بعدم التصعيد ، رمى الحوثيون بورقة ناقلة النفط صافر التي تهدد البحر الأحمر وبحر العرب بكارثة بيئية ، واعلنوا موافقتهم لخبراء الأمم المتحدة بصيانتها تجنباً للكارثة ، فآثر المنشغلون الأمميون بقضية اليمن التركيز على صافر مكبرين موقف الحوثيين من هذه »

الحوثية حاصل جمع ميراث الإمامة وتخريب الجمهورية ٢

في الجزء الأول من هذا المقال تحدثنا كيف أن الحوثية هي حاصل جمع موروث الحكم الامامي المتسلط لليمن من ناحية ، والتخريب الذي أصاب الجمهورية من ناحية أخرى . وفي هذا الجزء الثاني سنتطرق لطبيعة الصراع ، وإلى البنية الفكرية الانعزالية المغامرة لهذه الجماعة ، والتي تأسست بدوافع انتقامية ، وكيف استطاعت أن »

الحوثية حاصل جمع: ميراث الإمامة ، وتخريب الجمهورية

تعامل مع خصمك كما هو في الحقيقة لا كما يحلو لك أن تراه . لا يغير من الوضع شيئاً أن تختار على نحو تحكمي صورة انطباعية تصفه فيها بأدوات ثقافية ومعطيات تاريخية مراوغة. الحوثيون قد يكونون الطبعة الأشد قتامة وتخلفاً وجهلاً من بين كل العائلات الإمامية التي اكتوى بها اليمن ، لكن لا ننسى أنهم في حقيقة »

خارطة مقاومة بايقاعات سياسية مرحلة من الزمن القديم

القذيفة التي لا تطلقها رؤيا سياسية ثاقبة ومتجانسة ومتفاهمة تحوم في فراغ .. قد تقتل ، وقد تدمر ، وقد تصيب هدفها بدقة ، لكنها فقط توسع مساحة الفراغ الذي يلتهم التضحيات والانتصارات معاً .. الموقف السياسي هو الذي يملأ هذا الفراغ ، وهو الذي يجعل القذيفة رسالة للحياة ، أو مجرد أداة للموت . ابتلي اليمن »

التخلي عن عنصر القوة مقابل وعود هشة ..

ملاحظات على هامش بيان لقاءات الاردن .. لنتذكر أن مباحثات السلام في استوكهولم ، وما خرجت به من اتفاقات ، كانت قد وصفت بأنها محطة على طريق الحل الشامل .. ذلك ما خاطب به الجهد الدولي العالم يومذاك ، وما حشد ونظر له الكثيرون بعناوين "إنسانية"، وأخرى سياسية أكدت التزام الحوثيين للمبعوث الدولي بالانسحاب »

تمثيل المجتمع، لا التمثيل به..

ظلت البنى الإجتماعية والثقافية الموروثة بكل تشوهاتها ، مصدراً للمشاكل والصراعات التي كان يتم إشعالها عبر حوامل سياسية هشة ومتداخلة مع هذه البنى ، وظل خطابها امتداداً لتلك البنى المختصمة والمتصادمة. لم يستطع هذا الخطاب السياسي أن يتحرر أو يستقل من تأثير هذه البنى بكل ما يكتنفها من انقسامات وتشوهات »

ثورة فبراير  ومشاريع الغلبة

ثورة فبراير حقيقة من حقائق تاريخ اليمن المعاصر .. لن يضرها شيء أن يترك الحديث عنها جانباً في الوقت الحاضر . فأنصارها لن يضيفوا شيئاً لقيمتها الوطنية بالدفاع عنها ، ولن ينتقص خصومها من هذه القيمة عند مواصلة الهجوم عليها . أهم ما يمكن أن يتمسك به الجميع الآن هو التلاحم لمواجهة الخطر الذي يؤسس »

الحوثي مخلب لمشروع إقليمي خطير

يتخبط الحوثي بحثاً عن مسوغ سياسي أو قانوني أو أخلاقي أو اجتماعي للمأساة التي أغرق فيها اليمن فيتوه في تهويمات لا تلبث أن تكشف حقيقته كمخلب لمشروع إقليمي خطير. لن يستطيع الحوثي بما أقدم عليه أن يبرر حجم الخيانة التي ارتكبها بحق اليمن ، ولذلك فإنه لن يجد غير طريق الحرب سبيلاً لتكوين معادلات تفوت »

التسوية التي يصبح فيها الحوثيون جلادين وسادة

لن يهتم الحوثيون لأمر اليمن .. لا لحاضره ولا لمستقبله . كل ما يعنيهم هو تأمين مكانتهم في السلم السياسي والاجتماعي لليمن ، لا كمواطنين لهم ما للمواطنين من أبناء اليمن وعليهم ما عليهم ، وإنما كحكام ، وجلادين ، وأصحاب امتيازات خاصة .. ومن ثم إقامة نظام سياسي يحقق لهم حماية هذا الهدف . وعلى هذا الطريق »

شوكة ميزان

في المجتمعات الديمقراطية يقرر زعيم الحزب التنحي عن الزعامة والحياة السياسية ، لأي سبب كان ، فيخلف وراءه طابوراً من المؤهلين للقيادة ، يقدمون أنفسهم على قائمة الترشح لزعامة الحزب . كل عضو في الحزب هو "مشروع" قائد ، تساعده في ذلك دينامية الحزب ، ودينامية الحياة السياسية .. واللتان غالباً ما تكونا »

خارطة إنهاء الحرب في اليمن: بين الجذر السياسي للأزمة والبعد الإنساني

كل التجارب التي عملت على إنهاء الحروب ، وأغفلت حقيقة أن تحقيق السلام وإنهاء الحرب عملية مترابطة ومتداخلة ، لم تحصد غير نتيجة واحدة وهي الخيبة . وأقل الخيبات درجة كانت في معظم الأحيان هي الانتقال من حرب "البارود" إلى الحرب "الباردة" ، بما توفره من شروط وأسباب لحروب لا تتوقف . شحنة التفاؤل بالسلام في »

٣٠ نوفمبر ١٩٦٧

٣٠ نوفمبر ١٩٦٧ هو المحطة الأخيرة من المرحلة الأولى لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة . في هذه المرحلة تم تحرير الجنوب ، وإعلان استقلاله وتوحيد أجزائه المفرقة في دولة واحدة هي "جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية "، والتي استقر اسمها فيما بعد باسم "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية" . لكل المناضلين ، والشهداء »

السلام و"بيرق" القوة الغاشمة

قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية عام ١٩٣٩ قام "تشامبرلين"، رئيس وزراء بريطانيا آنذاك ، بزيارة إلى "ميونخ" في المانيا حاملاً مشروعاً للسلام ، يتضمن دعوة هتلر الى وقف غزو تشيكوسلوفاكيا الذي كان يعد له بدعوى تحرير منطقة الراين التي تسكنها أغلبية ألمانية كما يدعي . كان هذا هو العنوان الذي جعل منه »

هل يكون "اتفاق الرياض" مقدمة لإصلاحات بنيوية أخرى !!

تقول الأطراف التي تفاوضت إن "إتفاق الرياض" لم يصمم لتحقيق إنتصار لطرف من أطراف الشرعية على طرف آخر . ولا تقول أكثر من ذلك . وحينما يتعين عليها أن توصف هذا الإتفاق بما يليق به يذهب كل طرف إلى منحه عنواناً يستجره من مخزون الفتنة التي عصفت بالجميع . لنتوقف هنا قليلا لنتجاوز غبار الفتنة وأدبها »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com