آخر تحديث للموقع : 20 - نوفمبر - 2019 , الأربعاء 08:06 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

عن اتفاق الرياض مجدداً

لم اكن أتصور ان طرفي النزاع العسكري الذي جرى في عدن بين قوات الحكومة الشرعية وقوات المجلس الانتقالي، سيتمكنان من التوصل الى اتفاق جاد يسعيان لتنفيذه على الأرض. لم تكن قناعتي مبنية على رغبة في عدم النجاح ولكن لانهما متخففان من اعباء المسؤولية الأخلاقية والواجبات الوطنية، وهكذا أطراف لا يمكن عقلا ان »

اتفاق الرياض

أعدت قراءة اتفاق الرياض اكثر من مرة وكانت دهشتي تتزايد حين اتذكر مقدار البهجة التي عبر الطرفان اليمنيان فيها عن سعادتهما لهذا الانجاز الذي يعكس ضحالة تفكيرهما وعظمة خيبتهما! حاول كل طرف موقع على هذه الوثيقة إقناع أنصاره بأن البنود هي خطوة على طريق تحقيق اهدافهم المعلنة والتي من اجلها سفكت دماء »

الفرصة الآن استثنائية !

نعرف ان اختيار المسؤولين للمواقع الحكومية عملية يجب ان تحكمها اساساً الكفاءة والخبرة.. وفي بعض بعض الأحيان يتدخل عامل "المجاملة". أيضا يجب الحرص عند الاختيار على تجانس العاملين في المؤسسة الواحدة خصوصا ثم هيكل الدولة كله لكن الذي حدث خلال السنوات الاخيرة ان "المجاملة" بحس مناطقي مزعج هي التي تصدرت »

علي عبد الله صالح (34)

بعد الإعلان عن تنصيب عبد ربه منصور هادي رئيساً للجمهورية في 21 فبراير (شباط) 2012 إثر 34 عاماً حكم فيها الرئيس الراحل علي عبد الله صالح اليمن منفرداً لسنوات طويلة، ارتفع سقف طموحات اليمنيين واعتبروه انتقالاً فريداً في طريق تسليم السلطة في العالم العربي، كما كان المجتمع الدولي والإقليم يتابعان »

علي عبدالله صالح (33)

في اليوم التالي للانفجار 4 يونيو (حزيران) 2011، الذي استهدف الرئيس الراحل علي عبدالله صالح وعدداً كبيراً من رجال الدولة داخل مسجد دار الرئاسة، زاره الدكتور الأرياني في مستشفى 48 التابع للحرس الجمهوري. وفور دخوله الغرفة، قال له صالح "القاعدة اخترقت الحرس"، وإنه أمر ابنه أحمد وأبناء أخيه بعدم اتخاذ »

علي عبدالله صالح (31)

لم تتمكن الوساطات القبلية من ردم هوة القطيعة بين الرئيس صالح واللواء الأحمر، وارتفعت آمال الأحزاب المعارضة في الاقتراب من اسقاط الحكم الذي ظهر الارتباك على تحركاته وعدم قدرته في ضبط المسار كما كان يفعل في الماضي. في نفس الوقت كان الخوف عند العارفين من كميات الأسلحة التي تم إدخالها الى العاصمة من كل »

علي عبد الله صالح (30)

كان إعلان قائد الفرقة الأولى مدرع اللواء علي محسن الأحمر في 21 مارس (آذار) 2011 نقل ثقله العسكري والقَبلي مع قربه من حزب الإصلاح حدثاً أنهك نظام الرئيس علي عبد الله صالح، إذ كان محسن رجل المهمات الصعبة وبدا للعامة والخاصة في معظم فترة حكم صالح الشخص الثاني في الدولة، وأطلق عليه الكثيرون (الأول »

‎علي عبد الله صالح (29)

‎جاءت تشكيلة "اللجنة التحضيرية للحوار الوطني" لترفع من حدّة الاستقطاب السياسي، وكانت أداة الرئيس الراحل لمواجهتهم هي السلطة ومالها ونفوذها، ومعها المؤتمر الشعبي بكتلته المرتبطة بصالح أكثر من تعلقها بالتنظيم نفسه. ‎في حين ضمّت تشكيلة "اللجنة التحضيرية" ممثلين عن اللقاء المشترك، إلا أن الأغلبية »

علي عبد الله صالح (28)

بقيت أتابع من الهند، ما يدور من اتصالات مع المتابعين لنشاط اللجنة التي تشكلت من "المؤتمر الشعبي" و"اللقاء المشترك" واتفقوا في 23 فبراير (شباط) عام 2009 على تمديد فترة مجلس النواب لعامين بغية إعطاء فرصة لمناقشة التعديلات الدستورية والانتقال إلى نظام القائمة النسبية في الانتخابات، وإعادة تشكيل اللجنة »

علي عبدالله صالح (27)

بذلتُ مسعى جاداً لرأب الصدع المتزايد بين الرئيس صالح والمعارضة، لكن كان من الواضح أن الطرفين يستعدان لمعركة طويلة وكنتُ مؤمناً بأهمية وجود معارضة قوية لضمان استمرار الالتزام بالدستور، مهما شابت التجربة عيوباً، وكان الدكتور الأرياني يشجعني على استمرار بذل الجهد في هذا الاتجاه، خصوصاً مع الحزب »

علي عبد الله صالح (26)

كان اللواء (الفريق حالياً) علي محسن الأحمر قائداً للمنطقة الشمالية الغربية بالإضافة إلى قيادة الفرقة الأولى مدرع، وكان اليمنيون يتعاملون معه باعتباره الشخص الأكثر قرباً ونفوذاً وتأثيراً في محيط دائرة الحكم طيلة فترة الرئيس صالح، وكان محسن بدوره ينسج شبكة علاقات قبلية ومع كبار الضباط والأجهزة »

تفكير خارج الصندوق: نحو شرعية جديدة في اليمن

أكتب هذا من الرياض بعد لقاءات مع كل أطياف العمل السياسي اليمني. فبعد 54 شهرا من بدء الحرب في اليمن، ورغم كل الجهد العسكري المبذول، والمساعي التي بذلتها الأمم المتحدة، والنداءات لحوار يضع البلد على مسار سلام يجنّب الأجيال القادمة ويلات نزيف الدماء والدمار والأحقاد والثارات، فقد حان الوقت لمحاولة »

علي عبدالله صالح (25)

كانت الأشهر الأولى من العام 2006 مسرحا لمعركة انتخابية مثالية على مستوى العالم العربي من حيث حرية حركة المرشحين والمساحات المتاحة في الإعلام الرسمي، وحظيت باهتمام غربي كنموذج غير مألوف في المنطقة لانتخابات تنافسية جادة، وتابعت عبر التلفزيون والانترنت والاتصالات المباشرة مجريات حملات المرشحين الخمسة »

علي عبد الله صالح (24)

كانت حادثة القنصلية الامريكية بجدة ديسمبر (كانون الأول) عام 2004 مصدراً لتزايد قلق الإدارة الأميركية من عدم ضبط مشتريات السلاح، وعدم وجود رقابة على كيفية تخزينه وتوزيعه، إذ عُثر على بندقية كلاشينكوف ثبت من رقمها أنها مملوكة لوزارة الدفاع اليمنية. بعدها زارني نائب السفير الأميركي السيد نبيل خوري في »

دعوة حوار بلا شروط

‎قد تبدو الحرب اليمنية قريبة من وضع أوزارها، وفي نفس اللحظة تبدو مؤشرات استمرارها اكثر منطقية! هذان المساران المتناقضان هما المعبران الفاضحان للمساحة التي تفصل بين حلم اليمنيين بوقفها ورغبة اخرين في بقاء جذوتها مشتعلة لتحقيق مكاسب مادية او لابقاء المنطقة تحت طائلة الاستنزاف والانشغال بحرب هي الأخرى »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com