آخر تحديث للموقع : 19 - سبتمبر - 2018 , الأربعاء 09:34 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

لم تكن ترتدي الأسود أبداً

أ.د نجاة مقبل هي بالنسبة للجميع عميدة كلية العلوم المتخصصة في علم الطفيليات و الضحية هي و عائلتها للفاجعة التي هزت عدن البارحة .. لكن لي و لطلابها هي كل هذه التفاصيل : في يومي الأول، و خطوتي الأولى داخل الحرم كنت قد تعرضت بطريقة مهينة للاستجواب بشأن لباسي الغير تقليدي من قِبل حارسين عند البوابة. »

امرأة معكوفة القوام "دق صاحب الدكان عليها الباب"

آخر يوم امتحانات و منى توزع السلامات و الابتسامات على الغرباء في الطريق، الأمر الذي بدا مواتياً لحاجة المرأة التي وجدتُ نفسي إلى جوارها في باص خور-السيلة. سألتني المرأة النحيلة معكوفة القوام قليلاً نتيجة طولها غير المتسق مع وزنها و مترهلة الجلد كعلامة على نقص التعذية بأكثر منها دلالة على السن، »

إليكم كيف يفشل التقدم في بلادنا!

في العام 2014 أصدرت رئاسة جامعة عدن قرار بإنشاء ( كلية للعلوم التطبيقية ) وقع عليه حبتور حينها و رُصدت لتنفيذه ميزانية كاملة. القرار جاء بعد قرابة العشرين سنة على طرح الفكرة بالموازاة مع كلية الآداب كفكرة منافسة. اختار مجلس رئاسة الجامعة حينها إنشاء كلية للآداب لمغريات الدعم الفرنسي المقترح لمشروع »

المرأة عدواً لنفسها!

ذات مرة، وجدت نفسي على طاولة العشاء في إحدى المطاعم الجيدة أتقاسم أمسيتي مع صديقة إلى جوار طاولة سبقنا إليها زوجين و طفلهما و حصل أن الزوجة كانت من معارف صديقتي. الأمور سارت بطبيعية في البداية. تحايا متبادلة و سؤال عن الحال ثم انشغل كلٌ بطاولته و شريكه عليها. بعد دقائق و مع حماس الزوج على »

من مجهول وقح في الشارع إلى الكارثة كبير وعاظ عدن!

أمشي في طريقي و هو يقابلني بخطاه السريعة في اتجاهي، حتى إذا أصبحت المسافة بينه و بيني هي الأقصر همس لنفسه موجها الكلام إلى مسامعي : " استغفر الله. قصير ، لا فيييين وصلتي يا عدن. " لم يعنيني قصده (البالطو القصير الذي أرتديه) بقدر ما استوقفني تركيب تعليقه قليل الذوق ذاك. منطقيا، لتصل إلى البقعة »

يوم مرأة عالمي خفيف عليكم جميعا !

معي لم يكن الثامن من مارس محتملا بالمرة. تجري العادة العدنية أن يكون الثامن من مارس يوما لتكريم الذكريات. في الإذاعة، المدارس و الكليات صباحا، الفيس بوك والواتس آب طوال النهار و التلفزيون مساءا، الكل يعيد إخراج السيناريوهات ذاتها منذ سنوات. نجوى مكاوي، ماهية نجيب، صفية لقمان و ... غيرهن من »

قلبوها شبهة وأيش معاها هنا دي الساعة

في العالم المحترم كله ، لما عجوز ، آخر الليل ، تجلس على رصيف قذر تأكل وحيدة ، الإنسان الطبيعي ، أو بمصطلحاتهم ، المجبول على الفطرة ، بايروح يسألها : سيدتي .. بلاش سيدتي ، يا حجة .. (ممكن أساعدك ؟ جيعانه ؟ بردانه ؟ ضايعه ؟).. مش كما من لم يهد الله غيرهم ، راحوا يتهجموا عليها و قلبوها شبهة و أيش »

ريحانات الخالة محسنة!

جلست تسترسل في أحاديث طويلة ولا يتغير في انفعالات تقاطيعها الكثير، وكأنما التقطيب بالجبين أو ثني الوجنتين تبسما وضعين استهلكهما عن وجهها جفاء العيش حتى تصلب كالحجر. جلست تخبرنا كيف أن شقيقتها تُوفيت لشهر مضى، وتقص علينا تفاصيل انتزعتها من سياق حياتها دون ترتيب، لها ريحانات هناك حيث تقطن، تربي »

الحوطة و أوجاع أخرى

هي عاداتنا المتعاقدة مع الشؤم، الباحثة دوماً عما ينغص علينا الليالي، والتي راحت بنا في ليلة عيد إلى متابعة عدة نشرات للأخبار انتقيناها هنا وهناك. على ملل الأولى الساردة ليوميات عيد كبارات رجال الجيش اليمني على قناتهم الرسمية، فإن الثانية على قناة عدن لايف كانت أليمة على قدر لا يحتمل، الإنسان في »

إليكم الرهان، المنطق بمواجهة (السهان)!

للثورة ضجيج، أو كما قال الرفيق جيفارا يوماً. ضجيج نسكبه في كل أذن صماء، حتى في تلك التي لا يملك أصحابها أفعالهم، لكننا نملك أن ننقر على أجسادهم الخانعة برؤوس أقلامنا، لنترك أثراً، فإذا ما استيقظوا عرفوا بأننا مررنا من هنا. سنبقى نكتب ما أمكننا، ننفض عن دعايات الزيف غبار الأكاذيب و الدجل، نعري عنها »

تعرجات وعي !

ليس صحيحا أنّا كنا في الظلام، و أنقذتنا ديمقراطية الوحدة والحرية من بعدها، و لم نكن جوعى لينقذنا الريال اليمني، و لم نكن نعيش في خرائب ليُمن علينا بتشييد الفنادق والفلل الخاصة، و لم نكن كفاراً لنهتدي بفضلها إلى الإسلام. ليس كل ما يتردد عن تعاستنا من قبلها صحيحاً، كنا أفضل حالاً، و إلا فلتتفكروا لم »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com