آخر تحديث للموقع : 22 - فبراير - 2020 , السبت 06:23 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

بين تنمر الامارات وحكمة السعودية وصبر الرئيس

وانا اتابع ما ال اليه الوضع في بلادنا بعد خمس سنوات عجاف من الحرب، صدمني التنمر السياسي الذي تتبناه  دولة الامارات و تسعى فيه الى فرض ارادتها والعمل بما يلبي مصالحها وهيمنتها والسيطرة على جزء حيوي من بلادنا مستغلة وجودها ضمن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الذي جاء من اجل دعم الشرعية »

حروب الجيل الرابع والخامس وعلاقتها بالحرب في اليمن وتداعياتها

لاشك ان الاحداث التي عصفت ببلادنا منذ الانقلاب الحوثي على الشرعية الدستورية المدعوم من قبل نظام الملالي في 2014 م قد فتح ابوابا تدارت خلفها النزاعات الطائفة والمناطقية، وسطوة السلطة وانانية بعض الافراد التي تم استغلالها عبر بوابة العمالة والارتهان للخارج والتبعية المقيتة التي تعرض الوطن للضعف »

بوابة نهم و حسم المعركة مع الحوثيين

لن اتحدث عن الوضع العسكري في جبهة نهم لأني لا افقه شيئا في فنون الحرب و القتال او جنونهما خاصة عندما يسقط جراء ذلك، الضحايا والابرياء، لكني مثل الكثيرين اعلم جيدا ان اجزاء من نهم تخضع لسيطرة مليشيا الانقلابيين الحوثيين منذ أكثر من عامين، ظلت فيها جبهة نهم ومازالت وحتى يومنا هذا ساحة لحرب مفتوحة بين »

الشرعية بين سندان غريفيت ومطرقة اتفاق الرياض

تواجه الشرعية تحديات كبيرة وضغوطات سياسية واقتصادية واجتماعية وامنية، مطلوب التعاطي معها، وفي ذات الوقت تواجه الانقلابيين الحوثيون في الشمال والمجلس الانتقالي في الجنوب، وبينهم اتفاقيات وعليهم التزامات دولية واقليمية ومحلية ليس امام الشرعية الا التعامل معها ايجابيا كونها المسئول الاول والاوحد عن »

تنفيذ اتفاق الرياض انتصارا للشعب والوطن

اعتقدت وكثيرون ان اتفاقية الرياض بين الانتقالي وحكومة الشرعية ستكون علامة فارقة وان تأخر الحل - بضعا من الوقت - في قضية الجنوب وانصاف شعبه سوف يتفهمه الطرفان وبالمقابل سوف يمنح الرئيس هادي - وهو من يعترف الانتقالي به - والشرعية زخما ودعما في معركتنا ضد مليشيا الحوثي وضد مشروع التمدد الايراني في »

احداث 13 يناير 1986 وبعض من الذكريات

اليوم تهل علينا الذكرى الرابعة والثلاثين للحرب الاهلية التي نشبت في 13 يناير 1986م والتي مازالت تداعياتها السلبية تحسب على المشهد السياسي الجنوبي وتؤثر فيه سلبا، سيما وان جراح البعض من طرفي الصراع ممن دفعوا ثمن تلك الحرب لم تندمل بعد وكذا المواطن الذي لم تكن له فيها ناقة او جمل.. قبل الحرب وما »

لنقرأ المشهد ايها اليمنيون ونعتبر.. نحن أيضا سوف ندفع ثمن التقسيم

منذ الحرب العالمية الاولى وحتى يومنا هذا مايزال الشرق الأوسط ينزف والمتغير هو الأدوات والوسائل المستغلة والمستخدمة في كل مرحلة مفصلية التي تزلزل مواقف الكثير من القيادات العربية خوفا على مصالحهم و كراسيهم، فتجعلهم يقودون شعوبهم بما يتماهى مع كل ما سوف يلبي تطلعاتهم الخاصة. اليوم و كأني ارى ان »

فرح منقوص ذو شجون

للمرة الخامسة على التوالي اودع اعواما محسوبة من عمر الزمن خارج اسوار بلادي وبنفس ينغص عليها الحزن ، كيف لا ومن يعيشون في الداخل يعانون الامرين في كل شئ، يضاعفه غياب الأمن والامان وتغييب الحكومة التي يمكنها ان تقوم بالدور الرئيسي والحيوي المطلوب منها .. لا يعني ذلك ان احتفالي بالاعوام التي سبقت »

الشهيد جار الله عمر، للخلود عنوانا

بعد 17 عاما ومازلنا نفتقدكم أيها الغائب الحاضر الذي لم تغب عنا ابدا ، فانتم الرجل القائد والمفكر والسياسي الذي لم يشق له غبار .. الرجل الذي نفتقده في الليلة الظلماء، نفتقدة في النفق المظلم الذي فرض علينا دخوله بسبب النزق السياسي المرهون بالتبعية و العمالة و الانبطاح .. نفتقدكم في هذا الزمن المظلم »

الوطن بين الثابت والمتغير

مشكلة الناس بانهم لم يعودوا يفرقوا بين السياسة والمواطنة.. بين دور الحكومة ودور المواطن .. المواطن يحمل الحكومة كل المسئولية في كل شيء مثل الطفل .. واجب على والديه عمل كل شيء له وهو جالس منتظر تلك العطاءات أو يصرخ ويعمل دوشة .. الحقيقة ان المواطن ينسى أو يتناسى ان الوطن يعني البقاء السرمدي »

صباح التصالح والتسامح ..

انا لا افهم من هذا الا المعنى الإنساني والأخلاقي والديني الذي يرفض ان نستجر العيش في خصومات الماضي وقطيعة الأخوة واستمراء الفرقة التي تفرق كلمتنا وتمزق وحدتنا وتجعلنا نعيش في صراعات داخلية تبعدنا عن المستقبل والعالم الخارجي وعن تحقيق الأمن والأمان والاستقرار للمواطن قبل السياسي والعسكري والمقاوم »

التصالح والتسامح مفتاح الحل للقضية الجنوبية

لا شك ان الدعوة للتصالح والتسامح جاءت كرغبة صادقة من السياسيين لوقف تداعيات احداث سياسية اثرت في الماضي ولازالت تؤثر في الحاضر سلبا .. احداث فرقت اكثر منها جمعت بين الافراد والجماعات .. احداث اضعفت مواقف اليوم .. احداث معرقلة للعملية السياسية وعلى رأسها وفي مقدمتها القضية الجنوبية حيث نشهد جميعنا »

اصبحت بدون (1)

لقد وقفت عدن عن بكرة ابيها مقاومة للتتار القادمون من جبال مران تساندهم قوات الحرس الجمهوري المدربة والمؤهلة تأهيلا عسكريا عاليا والممرغة بخيرات سيدها الذي حولها الى تابع فاقد الضمير خائن لشرفه وشعبه و وطنه وهو من اقسم في الدفاع عنهم.. لم اكن اطمع من موقفي في الدفاع عن مدينتي عدن سوى مشاركة »

إلى من يقرأون المواقف كما ينبغي

لاشك إن شخصا ينتمي إلى الإنسانية التي تعشق الحياة لن يجد توصيفا سياسيا لما أقدمت عليه مليشيات الحوثي وأزلام المخلوع غير بتسميتهم بالانقلابين مع سبق التخطيط والتدبير للانقضاض على المشروع الوطني الذي تخلق في اروقة فندق موفنبيك صنعاء من خلال المشروع الوطني الكبير لمؤتمر الحوار الوطني الشامل ولا شك »

بعد مرور عام .. شرعيتنا الدستورية بين المصالح والضياع

بمرور عام على مؤتمر الرياض وفي مثل هذه اللحظات من العام المنصرم اقلتني السيارة الاجرة من عدن صوب شبوة التي بقيت فيها ساعات كي اودع عائلتي متجهة نحو مدينة المكلا مرورا بمنطقة بلحاف التي تسيطر عليها القاعدة حينذاك حيث قضيت ثلثا من المساء اتأمل الكورنيش فقد كان علي مغادرة المكلا فجرا وسرا للالتحاق »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com