آخر تحديث للموقع : 06 - يوليو - 2020 , الإثنين 11:00 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

تُركت وحيداً والآن ندفع الثمن جميعاً

تُركت وحيداً أواجه المشكلات والأخطاء، سعى الكثير الى تشويهي، مُنعت منذ أكثر من عامين من الظهور في قناة المسيرة بتوجيهات من محمد عبدالسلام المتحدث باسم المكتب الاعلامي بسبب غيرته المفرطة من حضوري الاعلامي والسياسي وبالأخص منذ تعييني المتحدث باسم أنصار الله في مؤتمر الحوار، سلط علي زبانيته لمهاجمتي، »

الجنوب ضحية نُخبه

مسكين المواطن في الجنوب يُدعى للتظاهر من أجل استعادة دولة ما قبل الوحدة, ثم يقال له لسنا يمنين ولم نكن يمنيين أصلاً, يتذكر اسم دولته التي يريد استعادتها فاذا بها كانت " جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ", لكن الشعارات التي تُطلقها النخبة السياسية ومراكز القوى التقليدية الجنوبية- القديمة منها »

هل "أنصار الله" بديل للقضاء والنيابة العامة؟

لا شك أن هناك الكثير من المظالم والقضايا المعلقة التي فشل القضاء الرسمي في حلها أو تطبيق أحكامه بعد إصدارها، كما أن الكثير من القضايا خُلقت نتيجة لترهل الجهاز القضائي وعجزه وللفساد الذي أصاب كل مفاصله تقريباً, فالضعف الذي أصاب أجهزة الدولة بشكل عام كان للجهاز القضائي والنيابة العامة نصيب وافر منه، »

الدولة في اليمن وزمن التيه

يرجع هذا المسمى "التيه" الى التيه الذي كتبه الله على بنى إسرائيل بعد رفضهم لقتال القبائل الكنعانية التي كانت تسكن المدينة المقدسة في فلسطين، وكانت مدة التيه 40 عاما مات فيها نبي الله موسى وانتهى بعد تربية جيل جديد يستطيع القتال. يظهر أن الدولة في اليمن في زمن التيه، وقد كتبنا على أنفسنا –وليس »

حُلمي

يشكل ارث الماضي عقبة حقيقية أمام الكثير من القوى السياسية القديمة منها والجديدة, لم تتمكن تلك القوى من تجاوزه مع ابداء بعضها –القديمة منها- رغبة حقيقية في الاعتراف بالأخطاء التي ارتكبت والاعتذار عنها، لكن العقل الجمعي للمجتمع لم يويظهر أنه ليس في وارد أن يغفر لتلك القوى أخطائها. كما أن استمرار »

لا استقرار ولا سلام بدون دولة

كل القضايا الوطنية ومنها القضية الجنوبية وقضية صعدة أنتجها الواقع السياسي الفاسد في اليمن خلال العقود الأخيرة بسبب غياب الدولة, اعني دولة المؤسسات لا دولة الأسر أو الأفراد, اعني دولة النظام والقانون لا دولة القبيِلة, اعني دولة المواطنة المتساوية لا دولة الطوائف أو المذاهب أو السلالة, أعني دولة »

إلى الصديق العزيز نبيل سبيع

أجهدت نفسك كثيراً في محاولة اثبات أن صالح هو من يحرك الحوثيين وأنه وراء سيطرتهم على صنعاء وبقية المحافظات والمناطق واستندت الى معلومات واشارات وردت في خطابات وتصريحات وقصائد لصالح. لن أجهد نفسي بالمقابل في الدخول في حفلة تحليل خطابات واشارات الرئيس السابق لكن سأرد على المعلومة الوحيدة التي وردت »

ماذا بعد زلزال 21 أيلول سبتمبر 2014م في اليمن؟

لا تزال صدمة دخول أنصار الله "الحوثيون" صنعاء عالقة في أذهان كل القوى السياسية بما فيهم أنصار الله أنفسهم, فلم يكن في مخططهم السيطرة على العاصمة صنعاء لذا شاهدنا ارباكاً في أدائهم في الأيام الأولى واضطروا لاستخدام مجاميع جديدة غير مؤهلة وغير منضبطة لحفظ الأمن في مختلف المناطق وهذا ما أدى الى حصول »

خارطة طريق -مبسطة- لحل القضية الجنوبية

لم يتساءل الكثيرون لماذا هذا الرفض المتكرر من قبل الغالبية العظمى من المواطنين في الجنوب لكل الحلول المطروحة لحل القضية الجنوبية, هل هي العدمية السياسية أم الثقة والقدرة على فرض خيارات أخرى؟. اتناول القضية الجنوبية اليوم من جديد لأن هناك متغيرات على الأرض افرزتها ثورة 21 سبتمبر 2014م, أدت الى »

نبوءة الصريمة

عاتبته عندما خرج من مؤتمر الحوار واعلن انسحابه, وقلت له لماذا لم تمارس حقك في الاعتراض من الداخل وانتم كجنوبيون لكم 50% من مقاعد المؤتمر, اتحدث عن أحمد بن فريد الصريمة, الشيخ القبلي والسياسي الجنوبي والتاجر والمستثمر المعروف اقليمياً, قال لي: شاب رأسي من العمل السياسي وعرفت الباب من العنوان هذا »

الفخ الذي نُصب لأنصار الله الحوثيين بدخول صنعاء

عندما تسترجع الذاكرة أحداث الحرب في عمران ودخول أنصار الله “الحوثيين” المدينة واستيلائهم على لواء القشيبي ومقتل القشيبي نفسه في المعركة, وعندما نتذكر الزخم الإعلامي والسياسي المحلي والإقليمي والدولي الهائل الذي رافق ذلك الحدث وكيف أن مجلس الأمن ناقش وبشكل استثنائي موضوع عمران مع أن الموعد الدوري »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com