آخر تحديث للموقع : 12 - نوفمبر - 2018 , الإثنين 07:39 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

صلاة عربية بلا إمام !

بين 1917م عام (بلفور) و1948م عام النكبة الفلسطينية، كانت دولة اليمن المتوكلية، الدولة الوحيدة الوطنية والمستقلة في محيط عربي وإسلامي يرزح جل بلدانه وحكوماته تحت سطوة الاحتلال الأوروبي المباشر، وإذا جاز الحديث عن مقاربة عربية وإسلامية لمجريات نشوء وتطور القضية الفلسطينية، منذ الهجرات اليهودية الأولى »

كرمان الـسُقَطرية !

تمظهر سيناريو العدوان على اليمن بدءاً في هيئة «عروبة» داعمة لـ«شرعية يمنية» أطاح بها «انقلاب فارسي»، غير أن هذه الـ«عروبة» التي خلعها خطاب العمالة عن مكون «أنصار الله» الأصيل ليسبغها خالصة على «تحالف عربان البترودولار» الدخيل، راحت تخلع الهوية اليمنية عن التراب اليمني المحتل، لتسربله خالصاً من دون »

لينين العربي ورفاقه الأمريكان

الحملة الانفرادية التي تقودها على صفحتها في «فيس بوك»، الرفيقة وفاء عبدالفتاح إسماعيل، لاستعادة منزل عائلتها المنهوب في عدن، لم تثر ردات الفعل التضامنية المطلوبة والضاغطة لجهة تمكين أصحاب الحق من حقهم. الرفاق حائرون حتى اللحظة في تأويل الواقعة (جنائية أم سياسية؟!). البيان الصادر عن الحزب، والمنشور »

مأساة الرفيقة "هاملت"

مصادرة منزل المناضل الأممي عبدالفتاح إسماعيل في عدن المحتلة، وتهجير أبنائه من مسقط رأسهم، ليست واقعة سطو عقارية اعتيادية... إنها ـ بمنأى عن هذا التبسيط المذعور من كلفة الإقرار بالحقيقة ـ عملية تجريف إستراتيجية لذاكرة النضال الوطني المناهض للمشاريع الاستعمارية الإمبريالية والمتشبث بالأرض والتراب »

شكراً ترامب

جسد دونالد ترامب بانحطاطه وخوائه الطور الأكثر هرماً وانتكاساً للامبراطورية الأمريكية التي دشن ولادتها أوغاد ومقامرون، ويبدو أنها تشهد أفولها على أيدي الأوغاد والمقامرين. إما أن ترامب يمثل شخصه فحسب، كما يروق لبعض النخبة العربية أن تقرأ اضطرابه، أو أنه يمثل مؤسسة السيطرة العميقة في الولايات »

صليب وهابي !

لكي يدرأ حزب أو شعب أو بلد ما تهمة التبعية لإيران عن نفسه، عليه أن يدين بالتبعية لأمريكا، ويشرّع أحضانه لإسرائيل بوصفها فرداً أصيلاً من أفراد الأسرة الشرق أوسطية الكبيرة، ويشاطر خبراء وموظفي صناديق الإقراض الدولية عش الزوجية ومخدع الحكم كأصدقاء حميمين للعائلة العربية والإسلامية. كن كالحريري يصرخ »

سوبر سلمان

بات المدير التنفيذي الأمريكي أشبه بأسد معدني أجوف، يراهن في حضوره على قوة الزئير الناجم عن خواء القدرة على الفعل إزاء خارطة هيمنة شرق أوسطية تفلت مكوناتها من يده تباعاً. الهزلي أن وكيله السعودي يتعاطى مع هذه الريوع الثقيلة من الخيبات بوصفه أسداً حقيقياً! طيف المواقف الأمريكية الصاخبة على مستوى »

قراصنة اليانكي

ارتخاء القبضة الأمريكية التقليدية المطبقة على الشرق الأوسط، يتمظهر أحد أبرز تداعياته في صورة انقسامات بنيوية عميقة غير قابلة للاحتواء بين طيف كياناته الوظيفية، كما هو الحال اليوم بالنسبة للاشتباك الحاد والبارد بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة وقطر من جهة مقابلة. بروز الخلافات البينية »

اللاعب بالمعيَّة

خلافاً للقناعة السائدة لدى شريحة واسعة من النخبة العربية، والتي ترى في روسيا لاعباً يتوافر على شروط الحضور المؤثر في جملة الملفات الساخنة المصيرية في الشرق الأوسط، تبدو روسيا محض لاعب بالمعية حتى على مستوى الملف الأبرز والوحيد (الأزمة في سوريا)، الذي اضطلعت خلاله بدور رئيس (مجازاً). في عقود ما »

معمدانية الماء والنار

بضعة أبواب موصدة وألغام لا تزال تحول بين محمد بن سلمان والجلوس «شبه الآمن» على عرش أبيه الذاوي. ولمعالجتها وتشريع مغاليقها، تَلزمُه حزمة مفاتيح بعضها في قبضة ترامب، والبعض في قبضة أمراء الظلام من العائلة السعودية المالكة وآل الشيخ. لكن أبرز هذه المفاتيح وأبهظها ثمناً هو في قبضة شعبنا اليمني وقيادته »

ثورة بلا ضفاف

لا يمكن لثورة حقيقية أن تتكئ على المفاهيم الغربية الإمبريالية في إنتاج أنموذج بديل لنظام سيطرة كمبرادورية أطاحت به في بلد ما، من دون أن تطيح بنفسها وتقع في خانة الهيمنة الغربية كنظام كمبرادوري بواجهة ثورية لا أكثر. الثورة الحقيقية هي مقاربة جذرية شمولية للأدوار والمفاهيم والأدوات والغايات التي »

طاووس منتوف الريش

يعتقد بعض المحسوبين على القوى الوطنية في الداخل اليمني ـ تغابياً أو غباءً ـ أن حوافز التحالف الأمريكي السعودي لشن عدوانه العسكري على اليمن هي تطبيع اللعبة السياسية، لجهة تمكين المكونات التقليدية التي تحظى بشرعية دولية، وإزاحة المكون الثوري القادم من خارج منطقة التعاهد الدولي الأمريكي الغربي. لا »

مقاتل بلا أنواط

يمثل المقاتل العقائدي، بالنسبة للحركات الثورية التحررية، رافعة لا غنى عنها لجهة حاجة هذه الحركات للرسوخ في محيط تقليدي ساكن ومناوئ، بالقصور الذاتي، لكل مقاربة جذرية تحثه على أن يتغير وينهض بدور وينوء بعبء، على نقيض ما اعتاد أن ينهض به من أدوار ومهام في زمن الوصاية. إنهارت غالبية الحركات الثورية »

يوم الزينة

لا يحسن في مطابخ العدوان العسكرية والاستخباراتية والإعلامية أن تضارب على تمزيق الجبهة الداخلية الوطنية في اليمن، أو أن تراهن على اندلاع نزاع مسلح في عاصمة الصمود والتحدي صنعاء، بعد 24 أغسطس، بين إخوة الدم والقضية ورفاق البندقية الشريفة! رهان كهذا ـ من قبيل مناصحة العدو ـ ليس أكثر من ولوج دورة »

عفاش بين خيارين

درك علي عبد الله صالح أن الصدام مع «أنصار الله» ـ في الوقت الراهن ـ هو صدام مع اللحظة الشعبية الوطنية الثورية التي تختزلها وتترجمها حركة الأنصار بنكران ذات عالٍ في مواجهة العدوان الأمريكي السعودي، والنهوض بالعبء الأكبر من جهد هذه المواجهة بشرياً ومادياً، وإدارة دفة وصدارة وريادة سدة مغرياتها غرماً »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com