آخر تحديث للموقع : 18 - يناير - 2019 , الجمعة 08:43 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

التشكيلية اليمنية عهد الحضرمي: الذات كحالة شعورية و[العين كمنصة تعبيرية]

الملعب: قدّم المعرض الشخصي الأول للتشكيلية اليمنية الشابة عهد الحضرمي، في مؤسسة بيسمنت الثقافية في صنعاء مؤخراً، تجربة خاصة من تجارب التشكيليين الشباب في بلادها، إذ تميزت لوحتها بعلاقة موضوعية مختلفة بالداخل الإنساني، ضمن تجربة تقنية مائزة مقارنة بمجايليها.. حيث اشتغلتْ على حالات (الذات/ الأنثى)، »

إذا أردنا سياسة مختلفة: نحن بحاجة إلى [فرويد]

الملعب: “إذا كان هناك أمر مؤكد، فهو أنني لست ماركسياً”. أحب أن ماركس قال ذلك. أحب معرفته بنفسه. أحب شاعرية الإعلان الشيوعي. أحب أنه كان عراف ما نسميه اليوم بالعولمة ونبيّه. وأحب فهمه عدم وجود مجال في حياتنا، خاصاً كان أو عاماً، لم يخترقه رأس المال وأن ذلك ليس قابلاً للمساومة. هو أعظم مفكري زماننا، »

الشاعر هاني الصلوي في [لا كرامة لمستطيل]

يقع ديوان "لا كرامة لمستطيل" في صدارة مدونة الشعر اليمني المعاصر
الملعب: أتحدّث في هذه المقالة عن الشاعر والباحث اليمني المعروف هاني جازم الصلوي، الذي أضاء ليلة شعرية ونقدية في «منتدى الشعر العربي» في القاهرة في السابع من يناير 2019، حيثُ قرأ منتخبات من نصوص ديوانه الأثير «لا كرامة لمستطيل»، والصادر عن دار «أروقة»، وقد تصدَّر لتقديم القراءات النقدية العميقة »

طريق الغفوري

الملعب: العقل الكبير هو العقل القادر على التفكيك؛ تفكيك المسائل وتجزءتها، تكثيفها وأفراغها، تحييدها واقتصارها، في عملية شديدة العمق والذكاء، تستنزف الكثير من الوقت والجهد، الجهد الذهني والفكري، والخيال، ذلكم الخيال الأهم في رأي آينشتاين من المعرفة، فهو سرها ودثارها، وأُسّها وأساسها.. هنا وقف »

و[سقط القناع] في الطنطورة

الملعب: هذا النص كتبته حقوقية سعودية معروفة ممن باتوا خارج البلد خوفاً من الملاحقة بسبب إعلان آراء ومواقف صريحة. أحبت أن تشارك “درج” بمقال رأي، ونحترم رغبتها في عدم إعلان هويتها.. بما أنه لا يحق لي التعبير عن رأيي في العلن، فسأكتب سراً أو علناً ولكن تحت اسم متخفٍ، تماماً كما كانت النساء يفعلن قبل »

لا أشعر بأدنى تعاطف [تجاه المستوطنين]

الملعب: لا أتعاطف مع الأشخاص الذين يستغلون المآسي الإنسانية لتحقيق مكاسب خاصة بهم. ولا أتعاطف مع اللصوص. وليس لدي أي تعاطفٍ تجاه المستوطنين. لا أتعاطف مع المستوطنين حتى عندما يتجرعون من كأس المأساة. فقد أصيبت امرأةٌ حامل بجراح وتوفي طفلها الوليد متأثراً بجراحه، هل يمكن أن نتصور أسوأ من مثل هذه »

حكايتي مع سانتا

الملعب: ذات مرة، زرنا متجراً للألعاب، وكان حديث بين أصحابه، حول من سيلبس بابا نويل هذا العام، كان ذلك قبل يومين من ليلة الميلاد. قال واحد لأخيه: “والقرآن هالسنة دورك”. فردّ عليه: “والنبي ما إلي خولق”. سألت أمي: “هل بابا نويل مسلم؟”، ولسوء حظي، أن كل من في المحل سمعني. وساد بعدها صمت عجيب. تمنّت »

وطني لو شُغِلتُ بالخلد عنه..

الملعب: في مادة “إدارة وسياسات الأراضي” في جامعة أكسفورد بروكس حيث كنت أدرس التخطيط العمراني، طرح البروفسور”روجر زتر” الذي كان يدرّسنا المادة العلمية إذ ذاك، فكرةً فيها تحدٍّ لنا كطلاب، وهي أن نقوم في بداية كل حصة درسية بعرضٍ يُقدّم موضوع اليوم بطريقة بسيطة وعميقة خلال خمس دقائق لا تزيد قيْدَ »

صاحب "الوحي" حبيب سروري: ينبغي أن يسود [العقل]

سروري: الشعوب التي تستعمل العقل والأفكار العلمية تنجو وتسود
الملعب: يعتبر حبيب عبد الرب سروري من أبرز كتاب السرد في اليمن والوطن العربي، وأكثرهم جرأة في توظيف الأشكال الجديدة، وَطَرْقِ المواضيع الأكثر جدة، وليس ذلك في سردياته فحسب بل وفي كتاباته الفكرية التي تستنهض القارئ العربي، وتحاول أن تدفعه إلى إعادة النظر في طرائق التفكير والقراءة والاستنتاج، كما »

يوم اللغة العربية : لماذا تدفعوننا إلى [كراهية لغتنا الجميلة]؟

الملعب: ليس سهلاً أن يقرر الواحد أن يشتغل في الكتابة، في مكان غير آمن كالذي نعيش فيه. إنه خيار يحتاج إلى شجاعة، لا سيما إذا كنت من أولئك الذين يكتبون باللغة العربية. هؤلاء تُطلب منهم طوال الوقت توضيحات وتبريرات غريبة. صعبٌ أن تستوعب البقعة التي نعيش فيها، أنّ الواحد قد يكتب نصاً عن الفلسفة »

القتل الخطأ… كيف يؤثّر في [حياة مُرتكبيه] ؟

الملعب: تقول بام أور، “لا يمر عليّ وقت لا أفكّر فيه بالأمر، حتى وأنا أضحك أثناء حفلة ما”. لقد كان يوماً صيفياً حاراً قبل نهاية السنة الدراسية الأولى في المرحلة الثانوية. قضت أور وأصدقاؤها الظهيرة في بركة يسبحون بالقرب من وسط ولاية تكساس. كانت تقود على طريق ريفي متجهةً إلى المنزل، مع اثنين من »

المملكة وإحراق [كُتب اليمنيين]

الملعب: يعاني الأديب اليمني صراعاً وجوديّاً رهيباً في ظل الحصار الخانق الذي تفرضه دول «التحالف» على اليمن منذ أربع سنوات، فهو محروم من السفر، محروم من حضور الندوات والمؤتمرات العلمية العربية والدولية بسبب الإجراءات الصارمة التي تعيق سفره وتنقله، فضلاً عن عدم السماح بمرور الكتب والمطبوعات إليه. هذا »

مرتفعات ردفان.. ذاكرة للسرد والاستقلال

أخذت مفاهيم الواقعية الاشتراكية تهيمن على معظم الأشكال التعبيرية
الملعب: «مرتفعات ردفان» لحسين صالح مسيبلي، والتي كتبت في مطلع السبعينيات، ونشرت في 1976، هي واحدة من نصوص متميزة في ذاكرتنا السردية، وبعيداً عن تطور الوعي بالكتابة الروائية وعناصرها حين نطل عليها الآن من نافذة ألفية جديدة، وقرن جديد، فهي تثير قضية علاقة الرواية بالتاريخ. لهذا النص ألقه الخاص الذي »

محكمة تقضي بسجن كاتبة صينية 10 سنوات لـ[نشرها رواية صورت مشاهد جنسية مثلية]

لجأت ليو إلى استخدام مشاهد مثيرة جنسيا في عدد من رواياتها
الملعب: قضت محكمة صينية بسجن كاتبة لمدة 10 سنوات بسبب كتابة وبيع رواية صورت مشاهد جنسية مثلية. وأدانت المحكمة في مقاطعة آنهوي، الشهر الماضي، الكاتبة المعروفة باسم ليو، بإنتاج "مواد فاحشة" وبيعها. وصورت روايتها، التي حملت عنوان "أوكيوبيشن" (Occupation)، "سلوكيات مثلية للذكور... من بينها تصرفات »

الكاتبة الشهيرة إيزابيل الليندي تحذر من عالم [تغيب فيه المبادئ والقيم]

أهدت إزابيل الليندي جائزتها إلى ملايين الأشخاص الذين هاجروا بحثاً عن حياة جديدة
الملعب: حذرت الكاتبة التشيلية الشهيرة إيزابيل الليندي من أن "القيم والمبادئ التي تسند حضارتنا، هي اليوم تحت الحصار". وكانت الليندي، صاحبة الرواية الشهيرة "بيت الأرواح" تتحدث في حفل توزيع الجوائز الوطنية للكتاب حين انتقدت أيضاً "صعود النزعات القومية والعنصرية" في عالم السياسة. ومنحت الليندي جائزة عن »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com