آخر تحديث للموقع : 22 - يناير - 2020 , الأربعاء 07:30 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

صرخة وتكبيرة .. وموت لتعز وعدن

09 - ديسمبر - 2019 , الإثنين 06:23 مسائا
الرئيسيةخالد سلمان ⇐ صرخة وتكبيرة .. وموت لتعز وعدن

خالد سلمان
سمعت الان اردوغان ، وهو المطبع الأعظم ، مع تل ابيب ، يهذي حول القدس ، ويوزع كخليفة للمسلمين، الاتهامات والتخوين ، ذات اليمين وذات الشمال ، باستثناء انقرة وحزب العدالة،
عندما نأتي الى موضوع القدس ، يصاب الجميع، بدرجة انحراف ، شديدة الضبابية وتشويش في الرؤية، الحوثي يحرر القدس عبر بوابة عدن ، العراق عبر بوابة الكويت ،علي محسن، عبر التزحلق من شبوة الى دوفس والعلم ، تركيا عبر تصفية حقوق الأكراد ، حزب الله باتجاه ، سوريا ، الإمارات باتجاه ميناء عدن ، السعودية، بالسير المتعثر، الدامي صوب صعدة، وإيران عبر الاقامة المريحة في صنعاء، وإسقاط ماتبقى من عواصم ، مسجلة عن طاعة مذهبها ، فرار.

الجميع يلهج ،بأسم القدس ، ويسفك دم الأقرب، لفوهة بندقيته ، الجميع يصنع عيداً للقدس ، ويصنع مآتمنا ، وسراديب العزاء ، على طول البلاد، يصنع من سلاسلنا الفقرية ، حبل تسلق ، قنطرة عبور ، وسلم خشب ، وصولاً الى الحكم ، لا القدس ، التيارات الدينية تحترب، حول كل شيء، وتتفق ان تحرير الاوطان، من شعوبها اولوية ، تتخطى القدس ، لذا نحن دوماً قتلى على رأس القائمة ، وقبة الصخرة، والصحن المقدس، هجعى هناك تنتظر دورها في آخر الاولويات ، وذيل الغايات المباركة.

كم نحن قتلاك باب المغاربة وباب الحديد ، جميعهم صلاح الدين، وجميعنا بالنسبة لهم، ريتشارد قلب الأسد ، جميعهم باسم تحرير القدس ، وهتاف اللعنة على اليهود ، وتكبيرة لله الحمد ، يعرجون، بأسلحتهم، وهلوساتهم الدينية، من أماكن التحشيد ، ويهبطون بحمولاتهم الدموية صوب الضالع ، وتعز وعدن.

اعتبار المجلس الانتقالي، عدنان الحمادي شهيداً من شهدائه يضيف ضوء نبيلاً، ساطعاً لكوكبة شهداء الجنوب ، مثل هكذا قرار يعد خطوة إيجابية جداً، ليس لجهة الشهيد ،بل لتصويب الصورة، وارسال إشارات ،لشارع سياسي ،ضخ فيه قدر مرعب، من الكراهية الضحلة، البائسة، »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com