آخر تحديث للموقع : 12 - أغسطس - 2020 , الأربعاء 05:13 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

صرخة وتكبيرة .. وموت لتعز وعدن

09 - ديسمبر - 2019 , الإثنين 06:23 مسائا
الرئيسيةخالد سلمان ⇐ صرخة وتكبيرة .. وموت لتعز وعدن

خالد سلمان
سمعت الان اردوغان ، وهو المطبع الأعظم ، مع تل ابيب ، يهذي حول القدس ، ويوزع كخليفة للمسلمين، الاتهامات والتخوين ، ذات اليمين وذات الشمال ، باستثناء انقرة وحزب العدالة،
عندما نأتي الى موضوع القدس ، يصاب الجميع، بدرجة انحراف ، شديدة الضبابية وتشويش في الرؤية، الحوثي يحرر القدس عبر بوابة عدن ، العراق عبر بوابة الكويت ،علي محسن، عبر التزحلق من شبوة الى دوفس والعلم ، تركيا عبر تصفية حقوق الأكراد ، حزب الله باتجاه ، سوريا ، الإمارات باتجاه ميناء عدن ، السعودية، بالسير المتعثر، الدامي صوب صعدة، وإيران عبر الاقامة المريحة في صنعاء، وإسقاط ماتبقى من عواصم ، مسجلة عن طاعة مذهبها ، فرار.

الجميع يلهج ،بأسم القدس ، ويسفك دم الأقرب، لفوهة بندقيته ، الجميع يصنع عيداً للقدس ، ويصنع مآتمنا ، وسراديب العزاء ، على طول البلاد، يصنع من سلاسلنا الفقرية ، حبل تسلق ، قنطرة عبور ، وسلم خشب ، وصولاً الى الحكم ، لا القدس ، التيارات الدينية تحترب، حول كل شيء، وتتفق ان تحرير الاوطان، من شعوبها اولوية ، تتخطى القدس ، لذا نحن دوماً قتلى على رأس القائمة ، وقبة الصخرة، والصحن المقدس، هجعى هناك تنتظر دورها في آخر الاولويات ، وذيل الغايات المباركة.

كم نحن قتلاك باب المغاربة وباب الحديد ، جميعهم صلاح الدين، وجميعنا بالنسبة لهم، ريتشارد قلب الأسد ، جميعهم باسم تحرير القدس ، وهتاف اللعنة على اليهود ، وتكبيرة لله الحمد ، يعرجون، بأسلحتهم، وهلوساتهم الدينية، من أماكن التحشيد ، ويهبطون بحمولاتهم الدموية صوب الضالع ، وتعز وعدن.

لن يعود اليمن إلى سابق عهده، أيا كانت الادعاءات وخطاب الشحن العاطفي. وحدة قوة السلاح والغلبة العددية والقبلية، ولت إلى غير رجعة، ابحثوا عن شكل جديد لوطن مختلف. اذا كان ما حدث في عدن امس، يأتي منسجماً مع رؤية التحالف، فنحن ماضون نحو حلحلة الوضع، »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com