آخر تحديث للموقع : 04 - أغسطس - 2020 , الثلاثاء 06:46 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

القضايا الوطنية الكبرى تحتاج إلى ادوات عمل بحجمها

03 - ديسمبر - 2019 , الثلاثاء 06:15 مسائا
الرئيسيةعبدالكريم السعدي ⇐ القضايا الوطنية الكبرى تحتاج إلى ادوات عمل بحجمها

عبدالكريم السعدي
لا مفر من اعتراف الجنوبي بالجنوبي والقبول به ولامفر من التوجه صوب مؤتمر جنوبي جنوبي يخرج بممثل للقضية الجنوبية ، هذا ما تتطلبه المرحلة الراهنة وما تفرضه الالتزامات الوطنية الجنوبية ..
الاستمرار في ممارسة هواية الهروب من الاستحقاقات الوطنية لن يقود إلا إلى المزيد من التنازلات والاخفاقات الجنوبية التي لن تكون آخرها انتكاسة (مقاربات الرياض) النوفمبرية الأخيرة ..

ممارسة التحايل على أسس الحوار الحقيقي لن تفضي إلى أي تقاربات جنوبية ، و محاولة إحلال الاستقطاب محل الحوار قد يرضي بعض الشخوص الباحثين عن الامتيازات المادية التي تتمتع بها بعض القوى التابعة للإقليم وقد يستهوي الحالمين بعودة الماضي الجنوبي المختل سياسيا واجتماعيا وثقافيا ، ولكنه حتما لن يفضي إلى تقارب جنوبي حقيقي ولن ينهي مسيرة الصراع الجنوبي الجنوبي ولن يقتلع جذور الكراهية التي زرعتها سلوكيات البعض الجنوبي الباحث عن السلطة والتمثيل على جماجم أبناء الجنوب وعلى عذابات شعب الجنوب والامه ..

سنستمر متمسكين بهدف الحوار الجنوبي الجنوبي لادراكنا أن القضايا الوطنية الكبرى تحتاج إلى ادوات عمل بحجمها ، فالحوار الصحي سيفرز ممثلا جنوبيا متوافق عليه يستند إلى قوة ذلك التوافق ويفرض نفسه على الخصوم ، اما الاستقطاب فلن يفرز إلا المزيد من السماسرة والنخاسين الذين لاتشغلهم القضية ولا أهدافها بقدر انشغالهم بما سيجنونه بتواجدهم في أي محفل تنتصب خيامه لمزاد بيع القضية والتخلي عن أهدافها...

مايسمى باتفاق الرياض جاء لخدمة اطراف معينة ومعروفة ولم يمنح الجنوبيون شيئا فهو لم يتناول القضية الجنوبية لا من قربب ولا من بعيد وأي محاولات لاقحام الجنوب وقضيته في صراع تقاسمات السلطة ووظائفها لن تخدم العملية السياسية وستضع المزيد من العقبات في طريق »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com