آخر تحديث للموقع : 27 - فبراير - 2020 , الخميس 08:00 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

معالي الوزير البكري.. هل تسمعني.. أجب؟

26 - نوفمبر - 2019 , الثلاثاء 07:41 صباحا
الرئيسيةناصر الحربي ⇐ معالي الوزير البكري.. هل تسمعني.. أجب؟

ناصر الحربي
الإعلام الرياضي اليمني في ذمتك..!
ما تقوم به الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي المعترف بها دوليا من أكبر اتحادات العالم - الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية - بقيادة رئيسها المُنتخب الزميل بشير سنان بمعية رفاقه من جهود رائعة في خدمة منتسبي الإعلام الرياضي اليمني، هي جهود يجب مقابلتها بالتقدير والاستحسان من قبل المعنيين والقائمين على الأمر، بدلا من محاولات تعطيلها، بل يجب البناء عليها، والتظافر معها والبحث عن أفضل الخيارات لدعمها بالسعي لتوحيد أسرة الإعلام الرياضي في البلاد في كيان واحد جديد، بغية توطيد مكانة الإعلام الرياضي اليمني قاريا ودوليا، والأمر هنا يخص وزارة الشباب والرياضة ممثلة بمعالي الوزير نايف البكري الذي قام بإيعاز من المعنيين والمهتمين بالأمر في الوزارة بتعيين لجنة مؤقتة لاتحاد الإعلام التابع لوزارة الشباب والرياضة عقب أن كان هذا الإتحاد التابع للوزارة طوال ما يقرب العقدين في - خبر كان - مجمد النشاط بفعل التدخلات إياها، والفساد والإفساد المتصل بالشللية أياها التي عاني منها الكيان، وجميعنا يعلم انه في فترة جمود وغياب اتحاد الإعلام الوزاري و تحديدا خلال السنوات الأخيرة، نشطت جمعية الإعلاميين المستقلة لتحظى من خلال نشاط رئيسها ورفاقه بالتمدد داخليا وخارجيا خصوصا وقد نالت الاعتراف الدولي كممثل شرعي ووحيد للإعلام الرياضي اليمني، ورسخت كيانها بانتخابات مُبتكرة معترف بها دوليا وقاريا جمعت أعضاء الجمعية في الداخل والخارج تحت إشراف الاتحادين الدولي والآسيوي.

وخلاصة القول، وحتى تصل الفكرة لجميع المعنيين، وفي مقدمتهم معالي الوزير بالإضافة لقيادات الجمعية والوزارة واللجنة المؤقتة..لابد من الإلتقاء على كلمة سواء، وتوحيد الجهود بين الأطراف من خلال البناء على ما تحقق من مكاسب دوليا وقاريا، وضرورة تقدير الأمر وفقا لما تقتضيه المصلحة العامة بدلا من حال التصادم، وهناك عدة خيارات للوصول الى حلول أبرزها إختيار مجلس لم الشمل وفق أسس تستوعب المتغيرات الجديدة التي طرأت، والتي أساسا تعد إنجازات يجب الاستفادة منها، ثم الدعوة لإنتخاب تحت اشراف الاتحاد الدولي أو تزكية مجلس إدارة من الشخصيات الفاعلة في فترة انتقالية مؤقتة حتى تستقر الأمور في الداخل أيضا بعلم الاتحاد الدولي، وهذا الخيار أصلاً سيصل إليه الجميع في نهاية الأمر، فكل خلاف يُحل بالتفاوض فلماذا لا نستمع لصوت العقل ونُقرّب المسافات؟

وقطعا ذلك وحده فقط سيتيح للجميع، وفي المقدمة من يملك القدرات الحقيقية التفرغ لخدمة الإعلام الرياضي اليمني محليا وعربيا وقاريا ودوليا، فهل من مستجيب لهذا السعي؟

ثمة حقيقة راسخة أكدها الحدث الكبير المشهود خليجي 24 في الدوحة التي رفع رجالها وأهلها شعار - أهلا بالجميع في دوحة الجميع -، هذه الحقيقة مفادها ومبناها ومعناها، ان هناك معلمين ورمزين شعبيين استثنائيين لدى شعب وجماهير الخليج العربي لا يمكن مقارنتهما »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com