آخر تحديث للموقع : 18 - ديسمبر - 2021 , السبت 06:49 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

هذا فوق الاحتمال !

25 - نوفمبر - 2019 , الإثنين 02:02 مسائا
الرئيسيةمصطفى الجبزي ⇐ هذا فوق الاحتمال !

مصطفى الجبزي
لنفرض ان 90٪؜ مما ورد في فيلم "أحزمة الموت" هو افتراء. فالعشرة بالمائة الباقية هي من البشاعة الى درجة ان النفس تشمئز منها ولا تحتمل تصديق ان هناك بشر بهذه العدوانية التي تتجاوز فعل الحرب وعنفها. ما الحرب الا قتل واقتتال. لكن البشر حاولوا تضييق خناق العنف وتأطيره الى درجة تحفظ للإنسان المقاتل انسانيته. اي تجاوز هو عرضة للمساءلة القانونية.

لدواع نفسية بامتياز انا غير قادر على تصديق ان الفلم مائة بالمائة واقعي. هذا فوق الاحتمال.
لدينا مكائن للعنف وليسوا اوادم. واورثوا نفوسا مريضة في أوساط الجنود اليمنيين الذين تبنوهم. لاحظوا ما يرد في التقارير التي تتحدث عن اغتصاب وتعذيب اللاجئين الأفارقة في محافظات الجنوب. شيء طارىء في حجمه ومخيف.
لنفرض انك القيت القبض على احد عناصر القا ع دة. ارهابي قاتل. باي حق تعذبه حتى الموت او تفقأ عينه وتنتهك خصوصيته وتعذب اهله.
ثم انك لست في ارضك. ما تمارسه هناك لا يحق لك ان تمارسه في غير ارضك. صنفت الناس الى خير وشر وشرعت في الاعتقال والاغتيال والتعذيب.

دخلت الامارات ضمن التحالف كأخ وخرجت خصما. خصما للحكومة وخصما للشعب وكسبت الكثير من الكراهية التي لم يكن لها منبع تاريخي واحتكاك جغرافي وعداء مذهبي ولا تبعات استعمار.
الخلافات التي بينهم هي ستفضح كل المستور والخلافات حول العمولات هي التي ستقدم للناس الجرائم موثقة صوت وصورة. من استعنت به في قتل غيرك سيُستعان به بأجر مماثل او مضاعف ليوشي بك او يقاتلك.

ما من شك أن الحرب الجارية في اليمن تدور حول الرمز قبل أن تكون مرتكزة على علاقات القوة المادية. وهي حرب على الرغم من أبعادها المتعددة ومستوياتها المتنوعة التي يصعب ايجازها وتبسيطها إلا أنها تقوم على ثنائية رمزية شديدة الوضوح هي سبتمبر الجمهورية »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com