آخر تحديث للموقع : 05 - أبريل - 2020 , الأحد 06:27 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

الحرب التي لم تكن ..!

25 - نوفمبر - 2019 , الإثنين 01:27 مسائا
الرئيسيةعلي العمراني ⇐ الحرب التي لم تكن ..!

علي العمراني
السيد غريفث يبشر بالسلام في اليمن.. وما أروع أن يحل السلام في بلادنا العزيزة.. ونحن والله نتمنى السلام لبلادنا أكثر من أي أحد على وجه الأرض، وما كنا نريد الحرب أصلا، وتعلم الدنيا كلها من الذي يمتهن الحرب ويتباهى بالموت، وإن كان على حساب خراب اليمن وشتاتها وتفرق أهلها ..

 ويعلم الجميع من  الذي اجتاح عاصمة اليمن،صنعاء، وتوسع بعدها في أرجاء البلاد.. وما تزال الذاكرة طرية، ونتذكر كل المواقف داخليا وخارجيا، وسوء التدبير والتقدير الذي أفسح المجال للمليشيا الغاشمة،حتى استولت على مؤسسات الدولة، و على كل السلاح الذي استبشرت به وابتهجت كمن يحصل على كنز لا يقدر بثمن، فغاية الحوثية فرض نفسها بالقوة ووسيلتها العنف والسلاح.. وندرك أن حرب السنوات الخمس الماضية مع الحوثيين تمت بكيفية غريبة وعجيبة وقاصرة،وصورت لكثيرين أن الحوثي قوة ضخمة،أو أنه مؤيد من السماء مثلما يتوهم أو يوهم أتباعه، حتى أن هذه الحرب ذكرتنا بحرب يمنية سابقة تحدث عنها أحد الأجانب المشاركين فيها في كتاب بعنوان : the war that never was ، أو الحرب التي لم تكن..!

وصحيح فإن الدمار جراء هذه الحرب مهول لكن الحرب في المجمل لم تتم إدارتها بكفاءة وفعالية كافية، وبالتالي لم تكن ناجزة كما يجب وكما كان متوقعا..
كان بالإمكان إعداد وتجهيز وتسليح جيش يمني واحد من كل مناطق اليمن بمهنية عالية وعقيدة عسكرية وطنية جامعة، ولو تم ذلك لكنا جميعا الآن في صنعاء، لكن وللغرابة فإن ذلك لم يتم، وبدلا عنه تم تكوين النخب والأحزمة وأمراء الحرب والمليشيات المتعددة المتناحرة،وكأن تمكين الحوثي هو الهدف وليس هزيمته.. ويشاع أحيانا بأن الإستعداد للقتال ليس متوفرا عند خصوم الحوثي، لكن يدحض ذلك الإتهام الظالم كثرة ونوعية الأبطال الأحباء الذين جادوا بحياتهم وقضوا نحبهم، ولكن في مواقع وجبهات بعيدا عن صنعاء‪..‬

ما كان للجماعة الحوثية المارقة أن  توجد في القرن الواحد والعشرين، وتطل بأفكارهاالبالية وشرورها الخطيرة على اليمن، لولا أنها نتاج عهد تفشى فيه الفشل والخفة والفساد واللصوصية،حتى أن روبرت بوروس المتخصص في شؤون اليمن وصف الوضع  في 2005، بأنه حكم اللصوص بواسطة اللصوص من أجل اللصوص.
قد يجنح الآخرون مع الحوثي إلى شكل من أشكال التهادن ولو لبعض الوقت، أما اليمنيون فقدرهم استمرار المواجهة والصراع مع هذه الجماعة الأصولية المارقة بكل الصور الممكنة،حتى تسلِّم بأنها لن تفرض إذلالها وعقيدتها الضالة وسلطتها الغاشمة واستعبادها اليمنيين بالدجل والتضليل والسلاح.

بسم الله الرحمن الرحيم الأخوة الأعزاء رجال الأعمال اليمنيين وأهل الخير جميعا، المقيمين في الأردن الشقيق .. المحترمون. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…وحفظكم الله ورعاكم وحماكم وأهلكم ومن تحبون من كل شر ومكروه .. وحمى الله شعبنا اليمني الكريم »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com