آخر تحديث للموقع : 20 - أكتوبر - 2019 , الأحد 01:59 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

العلاقة بين شهداء المسلمين والأساطير الاسكندنافية

16 - سبتمبر - 2019 , الإثنين 05:08 صباحا
الرئيسيةجمال حسن ⇐ العلاقة بين شهداء المسلمين والأساطير الاسكندنافية

جمال حسن
يميز القرآن الشهداء، من خلال تصويرهم وهم يُرفعون الى السماء احياء، ليجاوروا الله في الفردوس. تلك الصورة التي تمجد المحاربين، حاضرة في كل الثقافات. وفي الاساطير الاسكندنافية هناك فردوس ايضا للذين يُقتلون وهم يحاربون بشجاعة.
بالنسبة للمجتمعات القديمة مجدوا ابطالهم الشجعان الذين قُتلوا في المعارك عبر اسطرتهم وتصويرهم كأنصاف آلهة. وربما عدم تقبل قتلهم البشري كما هو، فهذا جلجامش في الاسطورة السومرية والاكادية نصف اله ونصف بشري، وكذلك هرقل واخيل بالنسبة لليونانيين القدماء.
اما في الأسطورة الاسكندنافية هناك قاعة الفالهالا، وهي قاعة الاله اودن، اكبر الآلهة الاسكندنافية الرئيسي أودن. وهناك لا يستقبل من البشر سوى مع ابطاله المختارين والشجعان الذين سقطوا في المعارك.

جسدت اساطير الجرمان الاسكندنافيين، عشقهم للقتال وتمجيدهم للحرب، كانو شعوب محاربة. ومجدوا الحروب والشجاعة عبر تصويرهم الابطال المجاورين للآله. لعلها الصورة الأبلغ لما يحدث للمسلمين الشجعان الذين يسقطون في الحروب المجاهدة. الشهداء الشجعان يرفعهم الله الى جواره ليعيشوا في فردوسه.
بالنسبة للجرمان الاسكندناف عاشقي الحرب، فالفالهالا فردوس الرب لا يسمح بدخول اولئك الذين ماتوا موتة سليمة.
ومن شغف الجرمان بالقتال، صوروا ساكني الفالهالا، وهو شبيه بفردوسنا السماوي، الابطال وهم يزجون اوقات فراغهم بالقتال وتمزيق بعضهم. وما ان يأكلوا وجبة الخنزير تبرأ اجسادهم. وكأنهم في ذلك النعيم لن يجدوا متعة اكبر من الحرب. ربما هي الاساطير الوحيدة لشعب تصور وجود حياة اخرى في العالم الآخر، فردوس ابطالها الذين ماتوا شجعان في ارض المعركة.

وعندما كان العرب يعشقون الحروب، عبروا عن شغفهم بالفروسية حتى في تصورهم الديني. حتى ان خالد بن الوليد، وهو على فراش الموت وصف ميتته بالجبن، مادامت لم تكن كابطال الفالهالا؛ اي الشهادة على ارض المعركة. هناك ربما مشترك بين العرب والاسكندناف القدماء، فالاسكندناف لديهم الههم القوي ثور ويحمل دائما المطرقة، وصور الساميين القدماء الثور في هيئة اله. ربما تشابه اللفظ اتى من مصادفة وربما ليس كذلك.
كانت عصور الشجعان تمجد الموت في ارض المعركة، وتشكلت الشعوب المحاربة من تلك المبادئ. وفي عصور الازدهار تختفي الفروسية لمصلحة حب الملذات، ليدب الضعف، ثم الانحلال.

الملعب: على عكس ما جرى في عدن، دعمت السعودية القوات الحكومية في شبوة، لمواجهة مقاتلي المجلس الانتقالي المدعومين إماراتياً. غير أن السؤال الذي يطرح نفسه؛ هو ماهية الشقاق بين الحليفين الاستراتيجيين في حرب اليمن، هل بلغت مرحلة اللاعودة؟ فالتحرك »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com