آخر تحديث للموقع : 07 - ديسمبر - 2019 , السبت 07:25 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

دعوة حوار بلا شروط

26 - أغسطس - 2019 , الإثنين 01:19 مسائا
الرئيسيةمصطفى أحمد النعمان ⇐ دعوة حوار بلا شروط

مصطفى أحمد النعمان
‎قد تبدو الحرب اليمنية قريبة من وضع أوزارها، وفي نفس اللحظة تبدو مؤشرات استمرارها اكثر منطقية!
هذان المساران المتناقضان هما المعبران الفاضحان للمساحة التي تفصل بين حلم اليمنيين بوقفها ورغبة اخرين في بقاء جذوتها مشتعلة لتحقيق مكاسب مادية او لابقاء المنطقة تحت طائلة الاستنزاف والانشغال بحرب هي الأخرى يتناقض تعريفها بين "العبثية" و"الضرورة".

‎ما كنت أظن منذ بداية الحرب انها ستكون قصيرة، وكنت على يقين من انها بنيت على معلومات ميدانية غير مكتملة بمظنة انها ستكون قصيرة وحاسمة.. وكنت احذر بعضا من المنغمسين في الشأن اليمني عن خشيتي من استمرارها طويلا وتحولها الى حروب داخلية وخارجية!
لم يعد مفيدا الا للمؤرخين، الحديث عن الأسباب والأخطاء وليس الوقت مناسبا للبحث عن المتسببين, ولن يكون من المعقول العودة الى الماضي القريب او البعيد للمحاسبة ورفع الدعاوى.

‎تجتاز المنطقة مرحلة فوضى قصوى عارمة وغموض مخيف وتخبط سياسي واقتصادي، ينعكس على اداء مضطرب وانعدام توازن لربما أطاحا بما تبقى فيها من هدوء ظاهري، ومرد كل هذا هو التأجيل المستمر للمواجهة الجادة تجاه الأزمات التي عصفت بنا على مدى عقود وكان من الممكن تجاوزها بسهولة لولا ان العائدات النفطية المذهلة كانت هي العصا السحرية التي يتم بها تهدئة الخواطر وإبعاد المخاطر، وإن أنيا!
‎ان الحرب التي تطحن اليمنيين وتنهك الإقليم وتشغله، قد اصبح لزاما تفعيل الواقعية السياسية الى أعلى مناسيبها للبحث في وسائل الخروج من حبائلها ومترتباتها، وهو امر يستدعي شجاعة لمواجهة وقائع الارض وما حدث على سطحها وجوفها من تغيير نفسي وسياسي.

‎لابد من توقف سياسة الاختباء وراء الغموض ومن الحيوي المواجهة الصريحة بين أطراف هذه الحرب وطرح كل الملفات على طاولة واحدة، خصوصا ان الكل يقول ان الحوارالسلمي بعيدا عن فوهات المدافع هو المخرج.
‎فماذا ينتظر المتحاربون؟ هم جميعا مقتنعون ان الحرب
لن يربحها احد، فما الذي يمنع دعوة حوار جديدة بلا شروط مسبقة ولا اوهام نصر ولا مبالغات في تحقيق الأهداف كاملة لأي طرف؟
اليمن والمنطقة يحتاجون الى معجزة اخلاقية تخرجهم من هذه الكارثة!
- من صفحة الكاتب على الفيسبوك

مازلت لا ادرك ما الذي يجعل رئيس اي دولة يتخذ مواقف سلبية وتجاهل لأي مدينة تقع داخل الإقليم الجغرافي الكبير الذي يحكمه، وهو تصرف لا يليق به وبمسؤوليته الأخلاقية والوطنية التي اقسم على ان تكون حاكمةً لممارساته وتعاملاته مع كل الوطن دون استثناء،.. كما »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com