آخر تحديث للموقع : 22 - يوليو - 2019 , الإثنين 01:35 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

جنون الحرب أقوى

15 - يونيو - 2019 , السبت 03:59 مسائا
الرئيسيةمصطفى الجبزي ⇐ جنون الحرب أقوى

مصطفى الجبزي
منذ فترة، تبنى احتمالات الحرب مع ايران طوبة طوبة. اننا في مرحلة حرب واردة جداً.
اربعة دول على الاقل من دول المنطقة في رأس هرمها قيادات مقامرة تضع اعتبارات السمعة والهيبة العامة والشخصية في كثير من الأحيان فوق اي اعتبار عقلاني.
واخطر هذه البلدان هي ايران التي نقلت هذه العقلية الى حشد هائل من المواطنين وجعلت هذه العقلية هي الموجه الإرشادي لموظف الدولة خصوصا في المؤسسات الأمنية والعسكرية.

لكنها ايضا نقلته الى فروعها في دول المنطقة المحيطة بها حيث تمجيد الموت والمعاني المعكوسة للحياة قيم عليا ما دونها سحق الناس.

فهي دول بلا قرار جماعي ولا اليه ديمقراطية لكبح جماح جنون الافراد او رغبتهم في الانتقام والثأر. لكن الطرف الاهم في المعادلة وعماد هذه الحرب هو امريكا ترامب. بعيدا عن شخص ترامب وكوابح الحرب ديمقراطيا فأن الادارة الامريكية تبدو مهيئة تماما لخوض حرب في منطقة الخليج وهي تحشد من القوة الناعمة ما يكفي لدفع الجيش الامريكي الى حرب.
اولا لان لكل رئيس أمريكي حربه الخاصة او على الاقل عليه ان يحرز تقدما في الملف العسكري.
ثانياً وقياساً بالشأن السوري فان كلفة الحرب لا تزيد عن كلفة الامتناع عنها.
ثالثاً لان امريكان تريد ان تخوض حربا تستعيد فيها موقعها وتوجه رسالة حازمة لكل من روسيا التي فردت عضلاتها غير سوريا وللصين التي تصعد مطمئنة الى عدم تفعيل خيار النار من طرف امريكا.
ايران موقع ممتاز كميدان مبارزة غير وجه كل من روسيا والصين. وقيمة فاتورة الحرب مؤمَّنة.

عوامل تفكيك ايران اكبر بكثير جدا من تلك التي كانت قائمة في عراق صدام. ولن يقف الاتحاد الاوروبي في وجه امريكا والتاريخ يقول ذلك. لقد حاول الاوروبيون الوقوف دون غزو العراق، او لنقل حاولت بعض البلدان الأوربية لكن امريكا مضت في خياراها الناري مكتفية برفقة بريطانيا.
الأمور مشابه اليوم مع ايران.
- من صفحة الكاتب على الفيسبوك

نحن الان في ليل الثاني والعشرين من مايو. هذا التاريخ قد يعني للأفراد مناسبات مولد او عرس او نجاح او وفاة. لكنه لليمنين سقف رفيع من الأحلام المشيدة على أعمدة من غير الصدق السياسي. انها ذكرى وليتها كانت استشرافاً. استنزفت السلطة القائمة على شان »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com