آخر تحديث للموقع : 27 - فبراير - 2020 , الخميس 08:00 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

وددتها فرحة بلا غصة.. الحدث الأهم بتاريخ الإعلام اليمني الرياضي

25 - مارس - 2019 , الإثنين 07:38 مسائا
الرئيسيةناصر الحربي ⇐ وددتها فرحة بلا غصة.. الحدث الأهم بتاريخ الإعلام اليمني الرياضي

ناصر الحربي
- بلا رتوش ولا مقدمات، دعونا ندخل في الموضوع، ونتحدث عن الحدث الأهم في تاريخ الاعلام الرياضي اليمني خلال الجيل الأخير والجيل المقبل - على الأقل.

كُثر من المعنيين والمتابعين يتحدثون بإهتمام عن ترشح ممثل اليمن بشير سنان، رئيس الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي اليمني، للجنة التنفيذية للاتحاد العربي للصحافة الرياضية، ومع أهمية الأمر، إلا أنني أرى، ان هذا مع أهميته ليس مهما بقدر أهمية الحدث، وأعني بروز تواجد جمعية الإعلام الرياضي اليمني كممثل (رسمي) و (وحيد) لليمن في هذا المحفل العربي كما حدث بتواجدها قبلا في الإتحاد الدولي للصحافة.
وأجزم ان ممثل اليمن لم يبحث عن الترشيح والفوز، بل بحث عن الإعتراف الرسمي للجمعية اليمنية في ظل مناوشات " داخلية " متبادلة غير نظيفة قط.

وفي خلاصة: بلا ريب أنها ضربة معلم لها ما لها، وعليها ما عليها، وما بعدها ليس كما قبلها. ودعوني أقول: مبروك للجميع - المع والضد والنص نص والبين بين والذين لا يعلمون مبروك للجميع عودة اليمن رسميا للمحافل العربية كما عادت للمحافل الدولية.
- وكم كنت أود لو تظافرت جهود قيادة وزارة الشباب والرياضة - التي من المفترض ان تدعم كيان الإعلام الرياضي اليمني أكان تابع لها كما جرت العادة مع اتحاد الإعلام الغائب أو لنقل المُغيّب منذ نحو عقدين بفعل فاعل من المتمصلحين إياهم السابقين واللاحقين - قبل الحرب وبعدها - أو ككيان مستقل كما هو الحال الأن مع الجمعية اليمنية المعترف بها دوليا وعربيا - كم كنت أود لو تظافرت جهود قيادة الوزارة بقيادة معالي الوزير الخلوق- نايف البكري - مع جهود قيادة جمعية الإعلام لتكون الفرحة بلا غصة، فهل يحدث ما نوده من قبل الوزير الشاب الذي أنصحه نصيحة محب وحريص على نبذ الفُرقة بعدم الأخذ بوشايات ووصايا أغلب المحيطين به لأنها وشايات ووصايا تزيد الطين بله، وتُفرق المُفرق أصلا، وبانتظار الإجابة العملية الفعلية لنضع علامة تساؤل كبيييرة آخر السطر.

ثمة حقيقة راسخة أكدها الحدث الكبير المشهود خليجي 24 في الدوحة التي رفع رجالها وأهلها شعار - أهلا بالجميع في دوحة الجميع -، هذه الحقيقة مفادها ومبناها ومعناها، ان هناك معلمين ورمزين شعبيين استثنائيين لدى شعب وجماهير الخليج العربي لا يمكن مقارنتهما »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com