آخر تحديث للموقع : 11 - ديسمبر - 2019 , الأربعاء 07:30 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

في الذكرى الأربعين للثورة الإيرانية

13 - فبراير - 2019 , الأربعاء 09:39 صباحا
الرئيسيةأحمد البحر ⇐ في الذكرى الأربعين للثورة الإيرانية

أحمد البحر
في الذكرى الأربعين للثورة الإيرانية، يغفل كثير من الناس حقيقة أن تلك الثورة بدوافعها القومية والدينية، كان سببها الرئيسي التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية الإيرانية، مما حدا بالإيرانيين للتشدد وكره كل ما له علاقة بالغرب.
هذه العلاقة المتوترة والمشحونة بين إيران والغرب، بدأت عقب انقلاب عام 1953 والإطاحة بنظام مصدق.

محمد مُصدق كان رجلًا ديمقراطيًا، وكانت إيران حينها على بعد مرمى حجر من أن تكون دولة شبيهة بديمقراطيات غرب أوروبا، كان هناك انفتاح والحريات مترسخة، وكل شيء يسير على ما يرام.
لكن مشكلة هذا الرجل أنه وقع في شر أعماله، عندما أراد تأميم النفط، والتخلص من الإنجليز الذين يحكمون السيطرة على النفط الإيراني.
الإنجليز بطبيعة الحال لم يعجبهم توجهات مصدق، وللحفاظ على مصالحهم أخبروا الرئيس الأمريكي بأن مصدق شيوعي!

هنا تدخلت أمريكا وأدارت انقلابًا أطاح بمصدق، وسلّمت السلطات بيد الشاه محمد رضا بهلوي، ودربت استخباراته وعلمتهم الأساليب القمعية، وبدوره لم يخيب الشاه آمال الإنجليز والأمريكان وأعاد لهم امتيازاتهم النفطية.
هنا وجد الخميني فرصة سانحة للثورة وإقامة دولة إسلامية بأدبيات شيعية، وقام بتأليب الناس على الشاه واتهامه بالعمالة للغرب والتفريط بثروات البلد، وإشاعة الفساد المالي والانحلال الأخلاقي، أو ما أطلقوا عليه "التغريب".

هذه المفارقة الغريبة هي ظاهرة تكررت كثيرًا في التاريخ البشري، مفادها أن العديد من الحركات السياسية حينما تفشل في إيجاد ظروف مواتية لتحقيق أهدافها، تحققها أعداءها!

منذ وقت مبكر جدا بعد سقوط الدولة العثمانية التى حكمت مساحة كبيرة جدا من العالم في اوروبا واسيا وافريقيا تحت اسم الخلافة الاسلامية بدات قضية بناء الدول تأخذ طريقها للبحث والسؤال. فبسقوط الخلافة اصبحت التساؤلات ماهي الدولة التى يحب ان تحكم . هل دوله »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com