آخر تحديث للموقع : 19 - أغسطس - 2019 , الإثنين 07:13 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

شبوة والمحافظ "الإصلاحي"

07 - فبراير - 2019 , الخميس 08:24 مسائا
الرئيسيةأحمد بوصالح ⇐ شبوة والمحافظ "الإصلاحي"

أحمد بوصالح
بعد حقبة المحافظ السابق "الحارثي" التي أعتبرها شخصيا الأسوى في تاريخ محافظة شبوة كان السواد الاعظم من أبناء شبوة يمني النفس بصدور قرار رئاسي بتغييره والقبول بالبديل مهما يكن مستواه وخبرته وانتمائه السياسي على اعتبار انه أي البديل لم ولن يكن أسوى من المحافظ السابق الجاثم على جسد المحافظة حينها.

وبعد انتظار طويل صدر القرار الرئاسي بتعيين الشاب محمد صالح بن عديو محافظا جديدا لشبوة والذي كان حتى قبيل صدور القرار يتبوى منصب وكيلا اول إضافة لعضويته في الهيئة الادارية للمجلس المحلي بالمحافظة وحقيقة قوبل قرار الرئيس برضاء معظم ابناء شبوة مصحوبا بتحفظ بل لنقل مخاوف البعض من انحياز الرجل لحزبه السياسي على اعتبار انه قيادي بارز في فرع حزب الاصلاح بالمحافظة.

وقبل القرار وتسنم بن عديو مهامه كانت شبوة تعاني الكثير من المشاكل وابرزها الفساد المالي والاداري وسؤ الخدمات والامن وفرض رسوم اضافية على اسعار المحروقات والتصرف إلا مسوؤل بعائداتها وكذلك عدم توريد ضريبة القات الى البنك المركزي وبالتالي تسخيرها لخدمة المواطن وغيره.
ناهيك عن وجود فوضى عارمة في الاداء الاداري وتقاعس معظم مسوؤلي المحافظة مدنيين وعسكريين عن أداء أدوارهم ومهامهم الوظيفية اليومية.
كل ذلك يدركه المحافظ المعين حديثا" تمام الإدراك بل وحاول قبل تعيينه التصدي له بمعية زميله في قيادة السلطة المحلية أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة الاستاذ عبدربه هشلة ودخولهما بشانه في خلاف حاد مع المحافظ السابق.

اليوم وبعد مضي نحو شهرين من قيادة بن عديو للمحافظة لمس المواطن شي على الواقع يؤكد اولا" وجود سلطة محلية تعمل على الارض وتتابع وتشرف وتحاسب أيضا"، سلطة تعمل وتصحح الاخطاءات التي ورثتها.
سلطة تحاول جاهدة تسخير الامكانيات المتوفرة لتحسين مستوى الخدمات وإعادة الثقة بينها وبين المواطن.
اليوم أستشعر هذا المسوؤل أو ذاك وجود قيادة تراقبه وترصد اعماله وتقيم أدائه ووجد نفسه بعد زمن طويل من التسيب وإلا مبالاة تحت مجهر قيادته التي أثبتت حتى الآن انها لن تتأخر لحظة عن أتخاذ أجراءاتها بحقه ان أهمل مسوؤلياته وتقاعس عن أداء واجباته.
خلال الشهرين الأولى من حقبة المحافظ "الاصلاحي" الجديد تغيرت أشياء كثيرة يعرفها الجميع وأتخذت قرارات جريئة لم يجرؤ محافظ سابق قبله على اتخاذها على أعتبار انه منذ سنوات طويلة مضت لم يحال مسوؤل واحد من عيار مدير عام أو مدير أدارة للتحقيق في قضية فساد اداري ومالي.

حقيقة خطوات المحافظ بن عيديو بدت واثقة منذ الوهلة الاولى كما بدأ المحافظ واثقا من نفسه ومن أجراءاته وطريقة ادارته للمحافظة وتؤكد ان أستمر على هذا المنوال تغيير الكثير من الامور التي اعاقت نمو وتطور شبوة في مجالات عدة والتمكن من تحقيق شي من تطلعات وامال أبناء المحافظة التي عانت كثيرا وحرمت من الكثير مما تستحقه ويتواكب مع ماتمتلكه من مقومات ومقدرات بشرية واقتصادية وثقافية وتاريخية.
أعرف تماما ان الوقت مايزال مبكرا على اداء وكفاءة المحافظ بن عديو في ادارة المحافظة ولكن وكما أسلفت ان الفترة القليلة المنقضية من فترة ادارته جيدة ومحل اعجاب واحترام الكثير مقارنة بالظروف المحيطة به والامكانيات المتوفرة لديه وان هناك أخطاء فيجب عليه تداركها وتصحيحها بل وعدم تكرارها كي لاتؤثر على النجاح الذي حققه خلال الفترة القصيرة تلك.
وعليه يجب علينا ان نتعامل مع المحافظ وفقا وماقدمه ويقدمه لشبوة وليس لشخصه أو قبيلته أو إنتمائه السياسي والحزبي.

في الوقت الذي نرى فيه اهتمام بعض المحافظات بالجانب الاعلامي في محاولة منها لرفع صوتها في العاصمة عدن عبر إنشاء بنية اعلامية مكونه من عدد من الوسائل الاعلامية المختلفة والدفع بالعشرات من شبابها للانخراط في دراسة الاعلام بفروعه العلمية المختلفة. في ظل »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com