آخر تحديث للموقع : 22 - أبريل - 2019 , الإثنين 03:02 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

عن ختام بطولة آسيا لكرة القدم

01 - فبراير - 2019 , الجمعة 07:56 مسائا
الرئيسيةأحمد البحر ⇐ عن ختام بطولة آسيا لكرة القدم

أحمد البحر
- بصورة عامة كان الأداء أقل من المتوسط في معظم المباريات.
- تتويج قطر بالكأس يحمل في طياته معانٍ كثيرة، هو انتصار عزيز ومقتدر للأداء الجميل والأخلاق والرقي والاحترافية والتكتيك العالي والانضباط، منتخب متجانس ومتكامل الصفوف، باختصار سطّر القطريين ملحمة كروية لن تنسى.

- الفجور في الخصومة هو العنوان الأنسب لوصف السلوكيات الصبيانية الإماراتية، والتي بدأت قبل انطلاق البطولة بحرمان القطريين من السفر للإمارات لمؤازرة منتخبهم، ثم ما تبعها من تصرفات رعناء أثناء لقاء الذي جمع منتخبهم بمنتخب قطر، وصولًا لما يمكن وصفه بالحسد والحقد الأعمى بتشجيع اليابان في النهائي نكاية بقطر!
بدا الإماراتيين وكأنهم صغارًا وأقزامًا، بعيدين كل البعد عن أخلاقيات الرياضة التي من أهدافها التقريب بين الشعوب ورأب الصدع والترفّع عن خلافات السياسة، ولكنهم أبوا ذلك، فجاء الرد القطري صاعقًا مزلزلًا برباعية للتاريخ، فيما حصد الإماراتيين ثمار غرورهم، مودعين البطولة أذلاء صاغرين.
- مشهد إلقاء الجماهير الإماراتية بالأحذية على أرضية الملعب، كتعبير عن السخط أثناء وبعد لقاء قطر، يثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن الترقي الحضاري عملية طويلة ومعقدة، ولا تُختزل في مجرد أبنية ضخمة وسيارات فارهة وأجور عالية.

- الهدوء والرصانة التي يتحلى بها القطريين تستحق الإشادة، المعلق القدير يوسف سيف لم يكن صاخبًا رغم الانتصارات المدوية التي حققها المنتخب القطري، محمد سعدون الكواري ومبارك مصطفى وإبراهيم خلفان لم يبالغوا في الاحتفالات في الاستديو التحليلي، وكأن ما حدث أمر معتاد وليس حدثًا استثنائي.
كل ما قالوه هو التهاني والتبريكات والحديث عن مستقبل الفريق، لم يتحدثوا عن قهرهم للأعداء وخطفهم اللقب من أفواه غرمائهم، تحدثوا فقط عما كان يجري في الملعب.
لتلمس ما أقصده، شاهد هدف الأردن في مرمى أستراليا بصوت المعلق الأردني، وقتها ستعرف معنى "الأوڤر".

- من الأمور الطريفة أن النجم الإسباني تشافي هيرنانديز، توقع أن يكون طرفا النهائي قطر واليابان، على أن يفوز الأول بالبطولة..
بالطبع انهالت التعليقات الساخرة على مواقع التواصل، واصفين تشافي بالمتزلف، ولكن ما إن وصلت البطولة لمراحلها النهائية، اتضح للبعض بُعد نظر تشافي، وأن تخميناته كانت في محلها تمامًا!
- برأيي لم يكن المعز علي نجم البطولة، بل كان أكرم عفيف المنحدر من أصول يمنية.
كون معظم الأهداف القطرية جاءت بصناعة أكرم، الذي قدّم نفسه كصانع ألعاب لا يشق له غبار.

أتساءل ماذا لو كان أكرم في اليمن، هل يا ترى سيصبح لاعبًا محترفًا، أم أنه سيتعاطى القات في المجالس كمعظم شباب اليمن؟
- اليابان شاركت بفريق جله من العناصر الشابة التي خاضت تجربتها الأولى، مطعمًا بقليل من عناصر الخبرة، ومع ذلك وصلوا للنهائي.
هنا تتجلى عظمة العقلية اليابانية، التي تفكر ببناء فريق جديد وإعداده لكأس العالم 2022.
- الجمهور العماني الذي ساند قطر، ضرب أروع الأمثلة في معنى الأخوة والتعاطف الإنساني.

- الحديث عن تجنيس قطر لبعض العناصر لم يعد له معنى، نحن في عصر العولمة والاحتراف، والعالم المتحضر يقوم بالشيء ذاته.
فرنسا فازت بكأس العالم الأخيرة بنفس الطريقة، ألمانيا كذلك من قبلها، بلجيكا أسست فريقًا قويًا من أبناء المهاجرين، هكذا تسير الأمور.
- النجاح القطري ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج سنوات طويلة من صقل الخبرات والعمل الجاد والاستفادة من تجارب الآخرين، وضخ الكثير من الأموال على البنية التحتية واستقدام الخبراء الأجانب، والاهتمام بالفئات السنية.
الموضوع برمته أكبر من مجرد تكوين فريق 11 لاعب يركلون الكرة.
- ختامًا، هنيئًا لقطر هذا الفريق الممتاز، استحق البطولة عن جدارة واستحقاق، وكان الأقوى دفاعًا وهجومًا وتكاملًا، مسجلًا أفضل إنجاز في تاريخ قطر الكروي.

في الواقع أشعر بأن رأيي متناقض حول ما يحدث في الجزائر، فمن ناحية أتفهم موقف الجيش الجزائري بتمسكه بالرئيس عبدالعزيز بو تفليقة رغم تدهور حالته الصحية، كون ما عاناه الجزائريون في فترة التسعينات المظلمة والتي يطلقون عليها "العشرية السوداء"، من حرب »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com