آخر تحديث للموقع : 19 - سبتمبر - 2019 , الخميس 12:34 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

الموقف الروسي المطلوب لدعم القضية الجنوبية

27 - يناير - 2019 , الأحد 05:58 صباحا
الرئيسيةد. محمد علي السقاف ⇐ الموقف الروسي المطلوب لدعم القضية الجنوبية

د. محمد علي السقاف
يقوم وزير خارجية روسيا بزيارة لعدد من دول شمال إفريقيا لتدارس معهم حول الأزمة في ليبيا التي كانت تربطها بعلاقات وثيقة بنظام القذافي خاصة في مجال التسليح العسكري والسؤال هو لماذا روسيا تخلت عن علاقتها التاريخية باليمن جنوبي حيث كادت علاقاتها ان تكون كعلاقاتها بدول الكوميكون وحلف وارسو دون ان يكون الجنوب عضواً فيهما ، فاغلب التسليح في ذلك الوقت مصدره الاتحاد السوفيتي واغلب النخب خاصة النخب العسكرية تخرجت ودرست في الاتحاد السوفيتي بما فيهم الرئيس هادي الحالي لليمن وكان للاتحاد السوفيتي قواعد عسكرية في الجنوب نفي البعض ذلك علي اعتبار انها كانت لها تسهيلات في بعض مناطق الجنوب لم ترتقي الي اعتبارها قواعد عسكرية !!

السؤال هو لماذا لم تولي روسيا اهتماماً خاصا بالقضية الجنوبية من باب علاقتها السابقة وهي تري قيادات عسكرية جنوبية كبيرة يتم اغتيالها بشكل منهجي منظم،
هل لان الجنوب وضعه القانوني كطرف في دولة الوحدة اذا دعمت تطلعاته سيعتبر وكان روسيا تشجع انفصاله عن دولة الوحدة،
هل يحتاج الامر التذكير بان دول البلطيق الثلاث التي ضمت بالقوة من قبل ستالين الي الاتحاد السوفيتي وهي كانت دول مستقلة عضواً في ( عصبة الأمم / التي أنشأت بعدها الأمم المتحدة ).

اقر جورباتشوف باستقلاليتها وخروجها من الاتحاد السوفيتي لتنظم كدول مستقلة الي الامم المتحدة وماذا عن الموضوع الخلاف حول أوكرانيا وموقف روسيا نحوها، صحيح ان الجنوب لم يضم بالقوة في قيام الجمهورية اليمنية وإنما تم ذلك بإرادة قيادته السياسية وليس عبر استفتائه من قبل الشعب الذي طرح الاستفتاء علي دستور الوحدة بعد قيامها بعام وليس علي الوحدة ذاتها والأمران مختلفان، احد أسباب عودة اهتمام روسيا بليبيا يعود برغبتها عدم ترك تحديد مستقبل ليبيا حكراً علي الغرب خاصة علي فرنسا وإيطاليا، فلماذا لا تساهم روسيا الان وليس غداً في الشأن الجنوبي وهي تربطها ايضا علاقات ودية باليمن منذ عقود تختلف طبيعتها عن علاقتها باليمن الجنوبي، وتستطيع عبر علاقتها بالطرفين مع توثق علاقاتها بالسعودية ودول الخليج الأخرى فتح نوافذ جديدة في سبل حل القضية الجنوبية بوجه خاص وحل الأزمة اليمنية بصفة عامة، لان استقرار المنافذ الإستراتيجية الدولية التي تشرف عليها الجنوب لا يقل أهمية عن البحر الأسود بالنسبة لروسيا ولهذا عمد الاتحاد السوفيتي بعد خروج بريطانيا ان يكون له تواجد مكثف في جنوب اليمن لأهميته الإستراتيجية في توازن العلاقات الدولية بينها وبين الغرب.

ذكَّرني الأستاذ سمير عطا الله الكاتب المبدع في صحيفة «الشرق الأوسط» بالصحافي الكبير أندريه فونتين، رئيس التحرير السابق لصحيفة «اللوموند» الذي كان يشكل بالنسبة لي ولكثيرين من الطلبة المرجعية أثناء فترة الدراسة في جامعة «السوربون» في باريس، ليس في »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com