آخر تحديث للموقع : 20 - أكتوبر - 2018 , السبت 08:24 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

حماقات "القوة" المستهترة

16 - سبتمبر - 2018 , الأحد 01:47 مسائا
329 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةد. ياسين سعيد نعمان ⇐ حماقات "القوة" المستهترة

د. ياسين سعيد نعمان
- لا مستقبل في اليمن للقوة المستهترة بتشكيلاتها المستولدة من رحم الأنظمة المستبدة الفاسدة وجذورها الفكرية المتطرفة والتصادمية .
- هذه القوة أشبه بزوبعة تحمل معها الشذاذ والارزقية والصعاليك والقتلة ؛ تدمر وتقتل وتفسد .. ثم تتلاشى ويتلاشى معها المنحطون الذين أدمنوا الانحطاط والتشعلق بهذه الموجات من الاستهتار .

- لن يظل مستقبل هذا الشعب مصلوباً فوق سارية الانتظار لما يقرره هذا النوع من القوى بخبلها الذي يعاد إنتاجه بدورات العنف والحماقة .
- أشدها خبلاً واستهتاراً تلك التي استحلت دم هذا الشعب تحت راية "الولاية" المخضبة بالدم ، والمخصبة بفكر لا هوتي يحلق فوق التاريخ ، والمنقعة في تراث جاهلية مفرط في المغامرة وعلى الضد من خيارات وحاجات المجتمع ، لا لشيء إلا لأن هناك من يريد أن يتسلط ويحكم بأي ثمن كان.

- كل القوى التي تعتقد أنها تحمل تفويضاً لاهوتياً خاصاً بقهر هذا الشعب لحكمه والتسلط عليه لا بد أن تعرف أن حبل الكذب قصير ، وأن خيار الشعب في حكم نفسه لن تهزمه أي قوة مهما جأر صوتها بالحق الالهي في الحكم ، ومهما أغرقت المجتمع في الدم .
- دورات الحكم بالغلبة والتغلب التي تتناوبها هذا النوع من القوة بجذورها الفكرية الصدامية المختلفة يجب أن تنتهي وإلى غير رجعة ، فخيارات الشعوب وإرادتها تتفوق بدون أدنى شك على كل هذه الدعاوى الحمقاء، لأن هذه الاختيارات الحرة هي التي تحمل معها الاستقرار والامن والسلام ، ولا سواها .

- الذكرى ال٥٥ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة لن تكون مجرد حكاية تسرد على نحو لا يمكن أن تنصف معها التضحيات التي قدمت على طريق انتصار هذه الثورة ، إذا لم نبحث في ما تحمله الحكاية من دروس وعبر . - التاريخ ملهم لمن يريد أن يتفكر في أحداثه ويتدبر أمر »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com