آخر تحديث للموقع : 20 - سبتمبر - 2018 , الخميس 01:07 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

نحن والحكومة .. والانقلاب القادم؟

26 - يونيو - 2018 , الثلاثاء 08:41 مسائا
338 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةعبدالفتاح الحكيمي ⇐ نحن والحكومة .. والانقلاب القادم؟

عبدالفتاح الحكيمي
بدلا من تسليم أنفسهم الى اقرب قسم شرطة او المحكمة الجزائية المتخصصة يطالبون بالمشاركة في حكومة ( كفاءات).
في انقلاب يناير الماضي تسببوا في قتل 98 جنديا ظلما وعدوانا وجرح 500 آخرين منهم 116 اعاقة دائمة , تضرر قرابة 500 منزل , خربوا ونهبوا مجلس الوزراء ومقرات حكومية والمجمع القضائي ووزارة التربية والتعليم , عبثوا باسلحة ومعدات الدولة , وجرائم أخرى تشبههم , نشروا الرعب في كل بيت في الجنوب وكرسوا للعنصرية البغيضة وثقافة الكراهية بفتاوى معلنة , ثم بكل بساطة في اجتماع طارىء امس يطلبون المشاركة في حكومة ( كفاءات) .. يبدو أن أعضاءها سيتميزون بقدرة عالية على التخريب وتدمير ما تبقى , فالمخربون أمثالهم أيضا بحاجة إلى مهارات عالية وتخصصات دقيقة في نشر الفوضى وممارسة حقدهم بكفاءة شيطانية نادرة.
انا لست راضيا عن أداء حكومة الشرعية , ووضع الخدمات الصحية والتعليم , والماء والكهرباء , وتكاليف المعيشة وانهيار العملة وأزمة المشتقات النفطية واسعارها المخيفة , انها ليست حالة بائسة بل إنها أوضاع (مزرية) جدا جدا , ولكن الأصل في من يدعو إلى إصلاح الأوضاع ان لا يكون جزءا اصليا من الفساد.

ينسى المجلس الانتقالي صاحب مشروع حكومة (الكفاءات) إن قياداته كانت الى وقت قريب جزءا من حكومة الدكتور أحمد بن دغر , وأنهم لا يزالون بتصرفاتهم الرعناء يقدمون الذرائع للحكومة أنهم شريك أساسي في الفساد وتعطيل عجلة الخدمات ومصالح الناس.
منعوا محافظ عدن ( المعلق) عبدالعزيز المفلحي من ممارسة مهامه , استولوا على مسكنه , ومنعوه من دخول مقر المحافظة , ولا يزالون يسيطرون على امن موانىء ومطارات عدن وشبوة والمكلا , ويطوقون مدينة عدن بمعسكراتهم اللئيمة.

أعيدوا ممتلكات وأموال الدولة وحرروا الجنوب من ارهابكم اولا لتكونوا مواطنين صالحين لا مجرد عصابات وقطاع طرق رديئي الطباع والسيرة والسلوك.
كلما أردنا القيام باحتحاج وتظاهرات سلمية ضد الحكومة لا يمنعنا عن ذلك الا اندساس المتربصين أمثال الانتقاليين الذين يجيرون كل حركة او تظاهرة لجيويهم.
مطالبة الانتقالي بحكومة كفاءات في اجتماع قياداته الأخير , هي ضرب من الابتزاز السياسي والفساد المبطن , وينطوي على تلويحات ضمنية بالعودة الى خيار العنف وتجييش معسكرات المليشيات القروية في عدن للعصف بالمعصوف وانهاك المنهك.

يبدو أن عبدربه منصور استبق هذا السفه المتوقع بتفعيل فخ الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة قبل أيام , ليضع المحافظين السابقين في كماشة أجهزة النيابة والقضاء , فحتى قبل عام كان عيدروس الزبيدي محافظا لعدن , وأحمد سعيد بن بريك , محافظا لحضرموت , وناصر الخبجي , محافظا للحج , وأحمد لملس لشبوة , والحالمي وزيرا للنقل والمواصلات .. الخ قائمة ابتزاز المليشيات التي لا تزال تقنع نفسها بشرعية انقلاب 28 يناير 2018 م , وإن المرحلة الثانية من السيناريو , ستبدأ بالمراوغة السلمية ( في الظاهر) لانضاج عوامل انقلاب يبدو ( شعبيا).

من أنتم سوى متاجرين بعواطف الناس .. ونحن مع محاسبة ومحاكمة عادلة لكل من يثبت تورط ذمته بالمال العام أكانوا وزراء في الحكومة او محافظين ومدراء .
اكشفوا عن ارصدتكم المالية والعقارية , والشركات والتجارة فأنتم متورطون مثل بعض الوزراء ايضا.

** إصلاحات حكومية طارئة.

على سلطة الشرعية إجراء دمج وزاري شامل لمسميات الوزارات يقلص فساد الدولة الإداري وتبديد المال العام في الترضيات والمحسوبية واختراع مواقع ومناصب إدارية وهمية في الداخل والخارج , فالجندي الذي يضحي بحياته في الجبهات والموظف المتفاني في عمله هم من يستحق الترضية والتكريم وليست جوقة المترهلين والمتخمين.

تكفي 15 او 10 وزارات عملية على الأكثر لتسيير شؤون الخدمات والمشاريع الأخرى.

** معالجة كارثة ازدواجية ولاءات اجهزة الأمن والمليشيات , بالدمج والتسريح وإخراج المعسكرات من المدن.

** تفعيل الرقابة الإدارية على مستوى نشاط المؤسسات والمرافق والمكاتب الحكومية , وانعاش دور نيابة ومحكمة الأموال العامة.

** توفير الفئات الصغيرة من عملة الريال بعد أن تحولت إلى أزمة يومية تكهرب علاقات الناس , بل أدت هذه المشكلة الى القتل مؤخرا في عدن .

** ضبط سوق العملة واسعار المواد الغذائية وحماية معيشة المواطن من العبث المفتوح.

** الكف عن العبث بمرتبات واكراميات الجنود ونهبها من قبل قادتهم , وتسليمها عبر شركات الصرافة.

** تفعيل اقسام الشرطة والقضاء ودعمها والبت السريع بالجرائم المخيفة والمقلقة للمجتمع.

** رفع أجور الموظفين والعاملين والعسكريين بما يتناسب وغلاء المعيشة.

** الجدية في إعادة بناء وترميم المساكن والمنشآت التي دمرتها الحرب, ومعالجة أوضاع أسر الشهداء والجرحى دون مماطلة اوتلكؤ واستخفاف بحقوق الناس.

وهذه مطالب مرحلية بسيطة فقط نوجهها لرئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي و رئيس الحكومة احمد عبيد بن دغر , أما التفكير بتوسيع مشاركة الانتهازيين في الحكم , فلا يعدو أن يكون تواطؤا وهروبا من استحقاقات السلطة والحكم , سوف يغري بأكثر من الفوضى , وسوف يبرر حركة خروج شعبية عارمة ضد الجميع تقضي على الأخضر واليابس دون تمييز.
اللهم فاشهد.

قال مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن غريفيث قبل يومين , إنه تلقى إشارات إيجابية , على طريقة (فتلقى من ربه كلمات) , والعياذ بالله. اليوم في مجلس الأمن اتضحت هذه الإيجابية , وهي ورقة صغيرة بتوقيع عبدالملك الحوثي . وهذا إنجاز كبير للسيد غريفيث الذي لا »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com