آخر تحديث للموقع : 22 - فبراير - 2020 , السبت 06:23 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

المدرب رياض النزيلي

05 - يونيو - 2018 , الثلاثاء 01:19 صباحا
الرئيسيةمالك الشعراني ⇐ المدرب رياض النزيلي

مالك الشعراني
نجم خط دفاع نادي شعب إب ومنتخبات الأمل والشباب والأول لكرة القدم سابقاً " الخلوق رياض النزيلي " لاعب له صولات وجولات في الملاعب اليمنية وحقق الكثير من البطولات مع ناديه العنيد، وأحد صُناع إنجازات منتخب الأمل، فضية أمم آسيا والتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2003 ، وفي فئة الشباب وبنفس المنتخب أيضاً تأهل إلى نهائيات كأس آسيا للشباب صيف 2004م.

رياض: كان مدافعاً صلباً ومراقباً لصيقاً لمهاجمو فرق الخصوم، وعندما كان يتواجد في قلب دفاع الشعب الإبي بمعية زملائه وفي غانم وياسر البعداني وهشام الورافي وحمود قاسم وغيرهم، كانت جماهير العنيد تشعر بالأمان لأنهم كانوا كالجدار الإسمنتي من الصعوبة اختراقه والفوز على العنيد..

رياض: هو ثالث أبناء صالح النزيلي، ومن قبله وليد والزرياب إيهاب، أنصهرت نجوميته وذاع صيته في سماء الكرة اليمنية مثله مثل إخوانه، والتألق عادةً لا يأتي بمحض الصدفة!
بل يأتي بعد جهد ومثابرة ووفاء وحب للعبة وللفانيلة التي ترتديها .. والنزيلي رياض، أحب وعشق الفانيلة والقلعة الشعباوية وقدم التضحيات وسكب الكثير من العرق في الميادين المحلية والدولية، حُباً ووفاءً وإخلاصاً لناديه الإبي وعلم الجمهورية اليمنية.
حقق كل هذه الإنجازات ومع ذلك لم يتم تكريمه أو إقامة مهرجان إعتزال يليق با قدمه ، ومع ذلك صمت رياض ولم يشكو لأحد وتحمل الألم وحيداً !

إدارة شعب إب، كلفته العام الماضي بتدريب الفريق الأول لكرة القدم، وحُباً للنادي قبِل رياض المهمة، فقام ببناء فريق جديد واستطاع اظهار توليفه رائعة من اللاعبين الشباب - شارك العام الماضي في بطولة كأس الوحدة بصنعاء وشارك في دوري الوحدة الرمضاني الجاري، ورغم أنه مدرب قليل الخبرة، والمسابقتان وديتان إلا أنه حقق نتائج جيدة.. وكان يتوجب على الجميع بعد المشاركتين، الإشادة بمستوى فريقه وتقديم النصح على الأخطاء التي حدثت وتجنبها مستقبلاً .

ولكن كالعادة لم يتلقى لا المدرب رياض ولا الجهازين الفني والإداري وكتيبة اللاعبين كلمة شكر من أحد.
ختاماً: ليس بمقدوري إلا أن أقول: شكراً كابتن رياض.. أنت مدرب المستقبل.. شكراً للجهازين الفني والإداري.. شكراً لنجوم العنيد.. ماقصرتم .. إن شاء الله القادم أجمل.

لا جديد؛ الخبر نفس الخبر والهزائم هي الهزائم والفشل نفس الفشل بل ويمضي قُدماً ، هذا هو منتخبنا الوطني لكرة القدم الذي نعرفه ويعرفنا ، نعرفه كما نعرف أعز أصدقائنا ، ويا ليته توقف عند المبتدئ ولا أنجر ولا تتبع الخبر ! الخسارة القاسية والمذلة التي »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com