آخر تحديث للموقع : 10 - ديسمبر - 2019 , الثلاثاء 07:06 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

المصائب لا تأتي فرادى

26 - مايو - 2018 , السبت 11:38 مسائا
الرئيسيةأحمد البحر ⇐ المصائب لا تأتي فرادى

أحمد البحر
بالعاطفة كنت أتمنى أن يفوز ليفربول بالمباراة، لاعتبارات عديدة، أهمها أن فوز ليفربول سيعزز حظوظ محمد صلاح بالظفر بالكرة الذهبية وتسجيل اسمه بأحرف من ذهب كأول لاعب عربي ينالها، كما أنه كان سيصبح أول لاعب يكسر هيمنة الأساطير رونالدو وميسي، اللذان سيطرا تمامًا على كرة القدم في العقد الأخير.
ولكن لسوء الحظ تعرض لإصابة قوية غادر الملعب على إثرها، وكان هذا الحدث الأليم بمثابة نقطة تحول في سير المباراة لصالح ريال مدريد، أو لنقل سهّلت مهمته في الحفاظ باللقب.

لكن بالعقل والمنطق كرة القدم لا تتوقف على لاعب واحد، ويدٌ واحدة لا تصفق، وهذا ما كان على ليفربول أن يدركه عند مواجهته عملاق أوروبا ريال مدريد، الذي لا يعجز عن إيجاد الحلول للتسجيل، ودك الخصوم بالقوة الغاشمة ويسجل من أنصاف الفرص.

ليفربول بدون صلاح يفقد 80% من قوته، ولا أبالغ في هذه النسبة، بل عودوا للمباريات التي خرج فيها صلاح بتبديل أو إصابة، وستجدون أن الفريق تهبط معنوياته بشكل غريب، ويتراجع للدفاع والانكفاء على الذات وينسى الطريق لمرمى الخصم.
في المقابل لا يتأثر ريال مدريد كثيرًا بغياب رونالدو، وحتى في حال عدم تسجيله للأهداف، فهناك العديد من اللاعبين في الفريق الذين يصنعون الفارق، وهنا يتضح لنا الفرق الشاسع بين الفريق المتوسط "ليفربول"، وبين الفريق الكبير "ريال مدريد".

الرابح الأكبر بنظري من مباراة الليلة هو زيدان الذي أحرز لقبه الأوروبي الثالث، متجاوزًا أساطير ومخضرمين عالم التدريب، فقد تجاوز السير أليكس فيرجسون، ومورينهو، وجوارديولا.
أما الخاسر الأكبر هو محمد صلاح، الذي خانه التوفيق في مباراة هي الأهم في حياته ومسيرته الكروية، وخروجه الحزين والغير عادل بالنسبة للاعب قدم موسم جيد بكافة المقاييس.
ولأن المصائب لا تأتي فرادى، فإنه أيضًا يواجه خطر عدم المشاركة في كأس العالم، في حال ثبت أن الإصابة خطيرة وتستلزم الراحة لعدة أسابيع.

مبروك ريال مدريد، وهاردلك ليفربول، وسلامات لمحمد صلاح.

منذ وقت مبكر جدا بعد سقوط الدولة العثمانية التى حكمت مساحة كبيرة جدا من العالم في اوروبا واسيا وافريقيا تحت اسم الخلافة الاسلامية بدات قضية بناء الدول تأخذ طريقها للبحث والسؤال. فبسقوط الخلافة اصبحت التساؤلات ماهي الدولة التى يحب ان تحكم . هل دوله »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com