آخر تحديث للموقع : 25 - أغسطس - 2019 , الأحد 06:25 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

تدمير ألمانيا العرب !

21 - أكتوبر - 2013 , الإثنين 06:53 صباحا
الرئيسيةنعمان قائد سيف ⇐ تدمير ألمانيا العرب !

نعمان قائد سيف
كلما نقلت وسائل الإعلام , وبالذات الفضائيات "صوت وصورة", أخبار المواجهات الدامية المتواصلة بين قوات الجيش العربي السوري وعناصر الدفاع الشعبي , ومقاتلين من حزب الله من جهة , ومليشيات المعارضة والجماعات "الجهادية" الوافدة , والمرتزقة/ الخبراء من جهة أخرى , أزدادُ اقتناعا , بل يقينا بأن ما يجري نتاج لمؤامرة كونية حقيقية ضد البلد الشقيق كاملا , وليس مجرد إدعاء من النظام !

فالأخبار يتخللها غالبا الحديث عن تمكن القوات الرسمية من تحرير قرى وبلدات من أيدي المليشيات والعصابات المسلحة , أو نجاح الأخيرة في السيطرة على مناطق , أو استعادة أخرى سبق وأن أجبرت على تركها بالقوة , بينما النتائج على أرض المعارك الشرسة تؤكد بأن المرجو من المؤامرة المدبرة ضد ألمانيا العرب (سوريا) تتحقق بالتتابع , فمعارك الكر والفر - كما توردها وسائط التوصيل المتعددة - توضح استخدام كل طرف ما يمكن مما يتوفر لديه من سلاح , وبالتالي تكون الحصيلة قبل أي كلام عن تحقيق "الانتصارات" البينية إحداث المزيد من الدمار , إلى جانب حصد أرواح ضحايا نجوا في مواجهات سابقة , أو ممن لم يحاربوا قبلا , والمشكلة التي تستعصى على الفهم , أن المعارضة تتوهم أنه بامكانها إسقاط النظام بالقوة , والأخير يجسد القوة المنظمة بكل أبعادها , ومن ينكر ذلك مجرد معاند/ مكابر ساذج جدا , اما السلطة فلا تختلف عن غيرها من السلطات , فهي على قناعة تامة بأن الغلبة لها في نهاية المطاف , وأغلب الخارج الممول للفتنة يدرك الحقيقة , ولكنه يجد صعوبة في تقبلها , والحقيقة المرة أن المغلوب أولا وأخيرا هو الشعب , وأكبر ذنوب الفتنة من نصيب مملكة الفتن "السعودية" و إمارة (الصرق) السفيه "قطر" , والحالم الخسيس "اردوغان" ورفيقه السخيف "أوغلو" , الذين يراهنون على قهر النظام بغيرهم , ويجدون لإسقاطه بالأموال والأسلحة , والتسهيلات , والعالم كله يعرف بأن ما يهدف إليه التحالف المدنس لا صلة لها بحق الشعب السوري في الديمقراطية , التي كلفته شعاراتها البراقة تدمير شقاء عمره من حيث التقدير المادي لخسائره الفادحة , اما المعنوي من حياته , فكامل الألم !

أثبتت وتثبت وقائع وأحداث مختلفة , وفي أنحاء متفرقة من العالم , ان موقف الحكومات من دعم الديمقراطية و ( الدفاع ) عنها , او التغاضي عن قمع الحريات , او عدم توفر أبسط شروطها , في هذه الدولة او تلك , تحكمها المصالح أكثر من المبادئ . ولا توجد في المعمورة »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com