آخر تحديث للموقع : 12 - ديسمبر - 2018 , الأربعاء 06:22 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

حزب المخضرية

31 - مارس - 2018 , السبت 09:35 صباحا
925 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةمنصور صالح ⇐ حزب المخضرية

منصور صالح
سباق ماراثوني كبير يخوضه المؤتمريون بهدف السيطرة على وراثة صالح في حزب «المؤتمر»، وبعد أن كان هذا الحزب الهلامي، مجرد كيانين أحدهما في صنعاء والآخر في الرياض، أصبح الناس يضحكون وهم يسمعون عن كيانات مؤتمرية ناشئة تجتمع في القاهرة وفي عدن، مصحوبة بعويل وصراخ وصوت عال يتجاوز بكثير قيمة وأهمية هذا التكتل الذي لم يكن في يوم ما حزباً أو دولة، إلا بمقدار ما كان لديه من سلطة ومال يوفرهما له عفاش.

في تاريخ هذا الحزب «المخضرية» مارس عفاش الكذب وهو يصفه بحزب الوطن الكبير، ولضخامة الضخ الكبير من الكذب يبدو أن الأتباع صدقوا قول كبيرهم الذي مازال يقودهم حتى وهو جثة مسجاة تشكو التجمد في ثلاجة حوثية، فنراهم يجتهدون، وبجدية تبعث على الضحك ويصرفون المليارات في سبيل إحياء جثة حزب المؤتمر الهامدة، وكأني بهم يحاولون إحياء، الحزب الشيوعي السوفيتي في عهده بعد أن أطلق عليه جورباتشوف رصاصة الرحمة الأخيرة.

مطلع الأسبوع الحالي، عاش أحمد عبيد بن دغر، لحظات من الوهم وهو يتحدث لصحيفة «الشرق الأوسط» عن مساعيه لتشكيل قيادة جديدة لـ«المؤتمر» اقترح لها هادي وأحمد علي في محاولة لكسب ود اثنين وجمعها، وهو يدرك قبل غيره أن أيّاً من الرجلين لايعترف بالآخر، وفي عدن التي لم تقبل بـ«المؤتمر» في عز مجد عفاش وسطوته، جمع أحمد الميسري عدداً من الوجوه، وعين هادي رئيساً، فيما تتحدى فائقة السيد الجميع وتقود قطيعاً مؤتمرياً مماثلاً في صنعاء.

الرهان على المؤتمر الشعبي العام رهان خاسر، وأي محاولة لإحيائه بعد صالح مجرد عبث ومضيعة، فـ«المؤتمر» حزب سلطة، فلا تقاليد حزبية ولا أسس ولا مبادئ ولا انتماء غير الانتماء للمال والنفوذ، ولعل صراع صالح مع «الحوثيين» أظهر ذلك بجلاء عندما «فحط المبقبقون» المؤتمريون، ولم يتجرأ أحد منهم حتى على المطالبة بجثة زعيمه الذي ظل يقبل أقدامه لسنوات.

لذلك لا يمكن قراءة محاولات أحياء «مومياء» هذا الحزب في كونها لا تعد سوى محاولة غارق يائس للتعلق بقشة علها تعيده إلى مربع السلطة اعتماداً على كذبة أن «المؤتمر» هو الحزب الأكبر على مستوى البلد.

بالمناسبة، وأنا أسمع ترديد العبارة التي تصف «المؤتمر» بالحزب الأكبر، أتذكر قصة طريفة وحقيقية حصلت لصديق مؤتمري بعد حرب احتلال الجنوب في صيف 94م، عندما كان يحاول تأسيس مركزاً لـ«المؤتمر»، فجمع له من كل «العاهات»، ومن بين من التحق به، كان شخص «أصم وأبكم، لكنه يتميز بذكاء فطري».

يقول صديقي دخلنا الاجتماع ورفعنا صورة صالح، فإذا بالأعجم، وكان هذا اسم الشاب، يقوم بتمزيقها وعندها خفنا وقلنا له بلغة الإشارة هذا رئيس «المؤتمر» الحزب اللي أنت عضو فيه، وكان رده مضحكاً حتى كدنا نقع أرضاً من الضحك، وهو يقول «ما فيش... ارفعوا صورة، ويضع أصابعه الخمس على شعره ويسحبها للجانب الأيسر، في إشارة لشعر الرئيس البيض»، قلنا البيض «خائن وهارب»، قال «مافيش... أرفعوا صورة صاحب الشعر الهندي وإلا بخرج».

لذلك، وعلى شاكلة صاحبنا الأعجم، يبدو القطاع الواسع من أعضاء المؤتمر الشعبي العام «مع التقدير للرموز الجيدة»، مع ذلك ورغم إدراك القيادات المؤتمرية «المتمصلحة» التي تنقلت بين عشرات الأحزاب لهذه الحقيقة التي تعلمها أكثر من غيرها إلا أنها تسعى لتصويره بالحزب «العظيم» لتعود من بوابته إلى الحكم، وهذا عشم كل مؤتمري في رؤية عفاش من جديد.
*نقلاً عن موقع "العربي"

في مؤتمر الحوار قالوا ان قضيتي صعدة والجنوب هما القضيتين المحوريتين وقد تم حلهما. فيما الواقع يقول :ان ماتم هو التآمر على الجنوب وعلى صعدة وماجاورها من مناطق النفوذ الزيدي. في الجنوب تم تقسيمه الى اقليمين للقضاء نهائيا على وطن اسمه الجنوب »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com