آخر تحديث للموقع : 09 - ديسمبر - 2019 , الإثنين 01:30 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

معركة خاسرة في نهاية المطاف !

01 - مارس - 2018 , الخميس 10:03 صباحا
الرئيسيةسامي الكاف ⇐ معركة خاسرة في نهاية المطاف !

سامي الكاف
* حرية الإعلام، وفق قوانين ضابطة ضمن منظومة كاملة من القوانين المتسقة بعضها مع بعض تحكم و تدير الدولة ؛ هي قضية عامة تهم كل المجتمعات بلا استثناء، و ستظل تتجدد بلا شك طالما هناك من لا يفهم أهميتها في المجتمعات وبالتالي لا يقبلها لأي سبب من الأسباب و هي مختلفة و كثيرة، فيذهب إلى خنق هذه الحرية، بل و في كثير من الأحيان، يتم قمعها و سحقها، مختفياً وراء دوافع و مبررات حتى و إن بدت في نظر من يروّج لمشروعيتها بكونها سلوكيات منطقية، تظل غير منطقية !

قبل سنوات من الآن عانيتُ من هذه السلوكيات القمعية، الخانقة لهذه الحرية، و عانى منها كثير من الإعلاميين، بحجج واهية ساقها النظام القمعي وقتها، مستغلاً سيطرته المطلقة على كل أجهزة الدولة و كأنها شركة خاصة به يديرها كيفما تشاء و رغب، بما في ذلك إحكام قبضته على مؤسسات القضاء المفترض أن تكون في خدمة المجتمع لا في خدمة الحاكم.

لقد تم تقديمي إلى المحاكمة أواخر 2009م بسبب دعوة رفعتها ضدي وزارة الإعلام، ففي تاريخ 2009 / 11 / 14 م أحالتني نيابة الصحافة والمطبوعات إلى محكمة الصحافة بتهم ((التحريض على العصيان المسلح، والمس باستقلال الجمهورية اليمنية، وبالوحدة الوطنية، والمصلحة العليا للوطن، وإثارة النعرات المناطقية والعنصرية، والتفرقة بين أبناء اليمن الواحد، والعمل على تمزيق الوطن على خلفية كتابات نشرتها صحيفة المصدر انتقدت سياسات الحكومة وبسبب تغطيتها الفعاليات الاحتجاجية في المحافظات الجنوبية)).
و هي نفس التهم، نسخ لصق، التي تم بموجبها قام النظام الحاكم بإحالة كثير من الإعلاميين إلى المحاكمة، بهدف ترويعهم و إرهابهم و قمعهم ، و يحول دون ممارستهم لأعمالهم، مستغلاً سيطرته المطلقة على كل أجهزة الدولة و كأنها شركة خاصة به يديرها كيفما تشاء و رغب، لكنه في نهاية الأمر لم ينجح في مسعاه، و لن تنجح أي جهة أخرى في هذا المسعى، مهما تغيرت الظروف المكانية و الزمانية و تبدلت الوجوه .

أي معركة مهما كانت ضد أي و كل وسيلة إعلامية، ومن ينتمي، بالضرورة، إلى الإعلام بشكل عام، هي معركة خاسرة في نهاية المطاف.
هذه هي القضية الأساس، في كل زمان و مكان، و الباقي تداعيات لها.

ثمة من يعتقد أن الحضارم غير منقسمين و هم بصدد الانطلاق نحو بناء حضرموتهم المستقبلية كما لم يفعلوا من قبل. على أصحاب هذا الاعتقاد، مراجعة أنفسهم، و قراءة تالي الأسطر. يقول مبتدأ خبر نشره محافظ حضرموت فرج البحسني في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com