آخر تحديث للموقع : 10 - ديسمبر - 2019 , الثلاثاء 07:06 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

من يبيع الوهم ؟ !

27 - فبراير - 2018 , الثلاثاء 02:53 مسائا
الرئيسيةسامي الكاف ⇐ من يبيع الوهم ؟ !

سامي الكاف
* كانت #روسيا هي الدولة الوحيدة التي امتنعت عن التصويت لصالح قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 بشأن اليمن في مقابل 14 دولة صوتت لصالح القرار.

كان هذا قبل نحو ثلاثة أعوام من الآن. مساء أمس الاثنين كان العنوان على النحو التالي :
روسيا تستخدم حق الفيتو ضد [مشروع القرار البريطاني بشأن اليمن].

ماذا يعني ذلك؟
- تقول BBC :
"مثّل الموقف الروسي ضربة للجهود الغربية الرامية إلى تحميل إيران مسؤولية دعم المسلحين الحوثيين في حربهم ضد الحكومة اليمنية المعترفة بها دوليا والتحالف الداعم لها بقيادة السعودية" .

قبل ذلك بأسابيع؛ كان الوضع أكثر تعقيداً، رغم استمرار كل الأطراف السياسية في تجاهله، إذ مثّل، تقرير دولي جديد للأمم المتحدة، ضربة أشد قوة للجهود الرامية لجعل الحرب في اليمن تنتهي عبر الوصول إلى حل سياسي.
كانت لجنة خبراء مجلس الأمن الدولي تابعة للأمم المتحدة بشأن الأوضاع في اليمن أكدت في تقرير جديد لها، الكثير من الحقائق الماثلة على الأرض، الحقائق التي يحاول كل طرف تجاهلها و كأنها غير موجودة:

((بعد قرابة ثلاث سنوات من النزاع، يكاد يكون اليمن، كدولة، أن يكون قد ولى عن الوجود، بدلاً من دولة واحدة، بات هناك دويلات متحاربة، وليس لدى أي من هذه الكيانات من الدعم السياسي أو القوة العسكرية، ما يمكنه من إعادة توحيد البلد أو تحقيق نصر في ميدان القتال.

ففي الشمال، يعمل الحوثيون من أجل تشديد قبضتهم على صنعاء وجزءً من المناطق المرتفعة، بعد معركة شوارع استمرت خمسة أيام في المدينة، وانتهت بإعدام حليفهم السابق، وهو الرئيس السابق علي عبدالله صالح (YEi003)، في 4 كانون الأول/ديسمبر 2017. وفي الأيام والأسابيع التي أعقبت ذلك سحق الحوثيون أنصار الرئيس السابق في اليمن واستمالوا الكثير ممن تبقى منهم .
أما في الجنوب فقد أضعفت حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، جراء انشقاق عدد من المحافظين وانضمامهم إلى المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي شكل مؤخراً ويدعو إلى إنشاء جنوب يمني مستقل. وهناك تحد أخر تواجهه الحكومةوهو وجود قوات تعمل بالوكالة، تسلحها وتمولها الدول الاعضاء في التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، وتسعى إلى تحقيق أهداف خاصة بها في الميدان. ومما يزيد ديناميات المعركة تعقيدا وجود جماعات إرهابية، كتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام(داعش)، وكلاهما يوجهان ضربات بصورة روتينية ضد أهداف حوثية وحكومية وأهداف تابعة للتحالف الذي تقوده السعودية.)).

ماذا يعني كل ذلك؟!
- يعني كل ذلك أن الوضع معقد، و القادم أكثر تعقيداً؛ و من يقول لكم خلاف هذا فهو يبيع لكم الوهم، و لا شيء سواه.

ثمة من يعتقد أن الحضارم غير منقسمين و هم بصدد الانطلاق نحو بناء حضرموتهم المستقبلية كما لم يفعلوا من قبل. على أصحاب هذا الاعتقاد، مراجعة أنفسهم، و قراءة تالي الأسطر. يقول مبتدأ خبر نشره محافظ حضرموت فرج البحسني في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com